Friday, 23 August 2019

عندما تفشل القصة فيلما



ليس مهما في أحيان كثيرة أن تفعل أي شئ لتقول للناس أنك موجود و خصوصا إذا كنت قد بصمت سابقا في فعل أو عمل هنا عليك أن تكون أكثر حذرا في القيام بأي فعل أو عمل. البقاء في ذاكرة الناس لا يتطلب الظهور المتكرر بأي شكل كان بل يتطلب أساسا حسن الإختيار للتوقيت و للموضوع.
لا يخرج أحمد حلمي كممثل فذ عن قاعدة حب الظهور و ارتباطها بالنوعية. كممثل فذ كان عليه ببساطة الإختيار الجيد و الحذر قبل الظهور من جديد بعد غياب سنوات عدة عن السينما. ففيلمه الجديد الذي يظهر فيه "خيال المآتة" نستطيع أن نصنفه بأنه فيلم مخيب للآمال. فبعيدا عن قدرات أحمد حلمي التمثيلية تبدو عناصر الفيلم الأخرى من قصة و إخراج في حالة سيئة. القصة عادة هي حاملة الفيلم و هي الوحيدة التي تحدد نجاحه من فشله. فقصة جيدة مع مخرج متوسط و بطل متوسط تنجح أي فيلم و العكس صحيح فقصة سيئة مع مخرج جيد و نجم تفشل الفيلم. المهم هنا أن فيلم خيال المآتة هو فيلم افتقد للقصة التي تشد و ظهر باهتا بطيئا بعيدا عن أي جاذبية و ألقي الحمل كله على بطله أحمد حلمي ليصنع النجاح الذي لم يصل له.

Share:

0 comments:

Post a Comment