Friday, 15 November 2013

سورية تتوجه لاستكشاف النفط قي المتوسط بالشراكة مع روسيا

دمشق-سانا

بحث وزير النفط والثروة المعدنية السوري المهندس سليمان العباس أمس مع السفير الروسي بدمشق عظمة الله كولمحمدوف ونائب رئيس مجلس إدارة شركة سيوز نفط الروسية الدكتور عيسى غوتشيتل مجالات التعاون في قطاع النفط والغاز وإمكانية إقامة استثمارات مشتركة.

وناقش الحضور نتائج المباحثات بين شركة سيوز نفط الروسية والفريق الفني في وزارة النفط السورية بخصوص الاستكشاف والتنقيب في المياه الإقليمية السورية وكيفية تذليل العقبات التي تعترض العمل.

وأبدى الوزير العباس استعداد الوزارة للتعاون مع الشركات والاستثمارات الروسية ومن بينها شركة سيوز نفط وخاصة أنها تمتلك مشاريع سابقة في سورية ولديها خبرة في هذا المجال.

من جهته أشار كولمحمدوف إلى عمق علاقات التعاون السورية الروسية متمنيا المزيد من التطور والتقدم في هذا الإطار بما يخدم مصلحة الشعبين.

Share:

Thursday, 14 November 2013

في النبيذ لي كلام

للنبيذ سحر
فجأة تتخدر أوصالك
تبتسم شفتيك
تضحك من قلبك
تضحك  و تضحك و تضحك
آه من النبيذ يا سيدي 
سيد الخمر
سيد السحر 
برشقة منه 
تصل بجسدك الى المنتهى
تصبح  الدنيا مزحة
والفرح رشفة 
و الخلود زجاجة
يسري النبيذ في الدم... يحرك الحياة في الجسد
يبعث الروح في الروح
و يضحك القلب 

Share:

US tested MIG 21 in 1960s


WASHINGTON, October 30 (RIA Novosti) – The United States covertly tested Soviet MiG fighter planes at the mysterious Area 51 site in the Nevada desert in the 1960s, including one plane secretly obtained by Israel, according to declassified US government documents published this week.
The first of the Soviet fighters, a MiG-21, was loaned to the United States after Israeli secret intelligence services obtained the aircraft from an Iraqi air force captain who defected in 1966, according to George Washington University’s National Security Archive, which published the declassified documents on its website Tuesday.
The US Air Force held onto the MiG-21 for more than three months in 1968 at Area 51, where specialists tested and examined the fighter to evaluate it against US fighter planes in air-to-air combat and to develop new tactics to defeat the Soviet jet, according to the documents.
The operation to study the MiG-21 was designated “Fishbed-E” and concluded that the Soviet fighter has “excellent operational capability in all flight regimes,” according to one of the declassified US Department of Defense documents.
US specialists noted, however, some deficiencies, including poor forward and rearward visibility and “limited” performance when flying below 15,000 feet (4,572 meters).
The aircraft was subsequently returned to the Israelis in April 1968.
Area 51 was also home to two efforts to evaluate the MiG-17 in the 1960s, according to the documents. Those operations, designated “Have Drill” and “Have Ferry,” including flying the MiGs on a combined total of 224 sorties.
For decades Area 51 has been the subject of countless conspiracy theories, including the existence of extraterrestrials, alien autopsies and whether the site even existed at all.
But US Central Intelligence Agency (CIA) documents declassified in August acknowledged that Area 51 did indeed exist and revealed that it was used as a base to test U-2 and other spy planes.
Those documents were also published by George Washington University’s National Security Archive after it obtained the report in response to a Freedom of Information request filed in 2005.

Share:

ثقافة إله الموت عند الغرب


عيد جديد اقتحم عالمنا العربي قادماً من الغرب، نشر الزينة الداكنة والدموية، ودعا الناس إلى الاحتفال والتنكر.

إنه عيد «الهالوين» الذي يصادف يوم الحادي والثلاثين من تشرين الأول في كل عام، فيه يتنكر المحتفلون بأزياء الساحرات، والأشباح، والحيوانات والرمز الأكثر شيوعاً لهذه المناسبة وهو «القرع».
في الأصل كان عيد «الهالوين» بسيطاً جداً، لكنه أصبح فرصة للمزاح والإثارة والضوضاء، لذا عوضاً عن كونه مخصصاً للاحتفال بالخريف، أضحى مناسبة للخرافات والساحرات والأرواح. 
سُميت هذه المناسبة «Halloween» وهو اسم أُعطي لليلة 31 تشرين الأول استناداً إلى اسم عيد جميع القديسين باللغة الإنكليزية (All Hallows Eve).

«الميثولوجية السلتية»
يعد «الهالوين» رواية خيالية كان يعيشها «الشعب السِلتي» سنوياً، وهو شعب عاش في أوروبا الغربية أواخر العصر البرونزي أي نحو سنة 1500 قبل الميلاد، عيد مجموعة كبيرة من الآلهة، وكان يؤمن بعدم موت الروح، أحاط به العديد من الأخبار والميثولوجيات التي مازالت موجودة حتى اليوم وخصوصاً في ايرلندا.
تكشف هذه الميثولوجيا في ايرلندا عن الإله «Samhain» وهو إله الموت والبرد الذي كان يأتي مع مجموعة من أرواح الموتى في ليل 31 تشرين الأول من كل سنة وهو رأس السنة عند «السِلتيين» وآخر يوم من فصل الصيف قبل أن يبدأ فصل الموت والبرد والظلام، يأتي هذا الإله مع أرواحه للتفتيش عن أجساد أشخاص أحياء ليتملكوها ِما يخلق ذعراً بين القرويين.
كان الكهنة في هذه المناسبة يُعدّون احتفالاً طقسياً فيُشعلون ناراً كبيرة في القرية وينطلقون إلى كل البيوت يوزعون على سكانها ناراً مقدسة يضعونها على شبابيك بيوتهم لطرد الأرواح، ويجمعون من كل عائلة التقديمات لإرضاء الإله وأحياناً تكون تقديمات بشرية، وإذا رفض البيت تقديم ما عليه تحل اللعنة فيه.
ولإنارة طريقهم كان الكهنة يحملون خضر «اللفت» مفرّغة من وسطها ومحفوراً عليها شكل وجه، يضيئونها عادة باستعمال الشحم البشري من التقديمات السابقة.
وبما أن الأحياء لا يخافون أن تمتلك الأرواح أجسادهم فكانوا يطفئون النار من داخل بيوتهم، ويلبسون ثياباً غريبة من رؤوس وجلود الحيوانات بالإضافة إلى إصدار ضجة وأصوات قرع لإخافة الأرواح المقتربة، وكان كهنة الأوثان يحرقون الأجساد التي تتملكها الأرواح كجزاء لهذه الروح.
أما عن سبب استعمال الكهنة خضر «اللفت» للاستنارة، فجاء في إحدى الروايات عن شخص اسمه «جاك» تم طرده من السماء وجهنم في آن معاً، فهام على وجهه في الأرض ولم يعرف كيف يذهب، ولكي يعزيه الشيطان في مصيبته أعطاه قطعة حطب مشتعلة وضعها جاك داخل خضر «اللفت» لينير طريقه في الليل، ولذلك اليوم يُطلق الأميركيون على «اليقطينة» المُستعملة في عيد «هالوين».

التعديلات الرومانية
بعد احتلالهم أوروبا وبما أن أول تشرين الثاني يصادف عيد الحصاد والآلهة Ponoma»» آلهة الفاكهة والأشجار والزهور، أخذ الرومان تقاليد «السِلتيين» وأضافوا عليها خصوصياتهم، فأدخلوا التفاح إلى المناسبة ويُعتقد أنهم سبب إدخال اليقطين بدل اللفت.
ومع مرور الوقت أخذت هذه الاحتفالات طابعاً طقسياً، وتعزز الإيمان بالأرواح وتملّكها البشر، وانتشرت عادات لبس الثياب المخيفة.
في عام 308 وبعد أن سيطر الرومان على الأرياف التي كان سكانها من الوثنيين سمح لهم الامبراطور قسطنطين بالمحافظة على تلك الطقوس، لكنه نقَل عيد تذكار القديسين من شهر أيار إلى أول تشرين الثاني.
وفي عام 1840 أدخل المهاجرون الايرلنديون هذه التقاليد إلى الولايات المتحدة الأميركية، وما لبثت أن انتشرت ولاقت رواجاً وشهرة فائقة في القرن التاسع عشر.
ويواصل الناس نحت ثمار اليقطين ليصنعوا منها فوانيس على شكل وجوه بشرية منذ عدة قرون، وهي عادة تستمر في إدخال البهجة على قلوب الأميركيين الصغار والكبار.
طابعاً ترفيهياً

تأخذ اليوم هذه المناسبة طابعاً ترفيهياً للناس الذين يتنكرون بثياب الأشباح والوحوش والحيوانات والهياكل العظميّة والسحرة والشياطين وكل ما هو مخيف، يقرعون الطبول لإحداث ضجة كبيرة، ويطرقون أبواب البيوت لجمع الحلوى قائلين «إن لم تعطونا تحل اللعنة عليكم»، واللعنة تكون هنا مزحة أو مقلباً يوقعون به من لا يعطيهم ما يطلبون، وقد دخلت هذه الممارسة إلى الولايات المتحدة الأميركية على يد العمال الايرلنديين الذين سعوا للحصول على المال من خلال التهديد والقوة وإلا فالموت.

نفسية الأطفال
في خطوة غير مسبوقة حذرت سلطات إقليم سيبيريا الروسي مواطنيها من الاحتفال بعيد «الهالوين» بدعوى أنه يضر بنفسية الأطفال، قائلة إن هذا العيد يضر بنفسية الأطفال، وأوصت السلطات بألا تقيم المدارس ورياض الأطفال الاحتفالات التي ربما تثير «المشاعر المتطرفة» بين الأطفال، طبقاً لبيان نشرته وسائل الإعلام الروسية الأسبوع الماضي.
واستشهد البيان بدراسة روسية ذكرت أن الاعتقاد بعودة الأرواح في ذلك اليوم وغيرها من الجوانب الغامضة التي تحيط بعيد «الهالوين» ضار بنفسية الأطفال، وقالت وزارة التعليم إن الاحتفالات يتعين أن تقام «طبقاً للقيم الثقافية الأساسية لشعوب روسيا» وستسيطر السلطات بشكل كبير على محتوى تلك الفعاليات.


الوطن السورية

Share:

Wednesday, 6 November 2013

الصراع على المنطقة و كأس الهزيمة المرة

لا شك أننا في لخظات تاريخية لم تعشها المنطقة منذ الحرب العالمية الأولى. انها لحظات ستقرر ربما ملامح هذا القرن و التوازنات التي ستحكمه.

ربما كان ذلك هو السبب في استشراس الأمريكيين و توابعهم في رفض التسليم بالهزيمة في المنطقة.
هذا الرفض المترافق مع قرار أضحى واضحا في متابعة الحرب حتى آخر نفس تتجلى مؤشراته على أكثر من جبهة. ربما الجبهة السورية الملتهبة هي التي تشدالأنظار و تحظى بكل التغطية الإعلامية إلا أن جبهات أخرى لا تقل خطورة و أهمية مشتعلة هي كذلك. أخطر هذه الجبهات هي تلك الواقعة على الحدود الجنوبية للسعودية. هناك يأخذ الصراع الشكل الأكثر رمزية. 
فالحوثيون الذين هزموا الجيش السعودي قبل سنوات في اشتباكات طاحنة مع السلفيين المدعوميين سعوديا. ليس صعبا ادراك الدور السعودي في تزكية هذا الصراع. فالسعوديون الذين يدركون  عدم قدرتهم على مواجهة سادة الجبال يزجون بالورقة السلفية علها تبعد خطر الحوثيين عنهم أو تؤجل  المواجهة معهم حتى انتهاء معاركهم في الشام و العراق بنصر يجعل انهيار الحوثيين كقوة نتيجة طبيعية له. 
لا يصدق السعوديون أنهم هزموا و أن الحرب بين السلفيين و الحوثيين لن تبعد عنهم كأس الهزيمة المرة.

مصطفى حميدو

Share:

Monday, 4 November 2013

العصف بالعقول

يلعب الإعلام الدور الأبرز في توجيه الرأي العام و تشكيل ذائقته. منذ بدايات القرن الحالي أخذت القنوات الفضائية الخاصة تغزو بيوتنا دون رادع ، تشكل ذائقتنا و تشكل قناعاتنا. 
كان الكل مسلما لتفوقها و قدرتها حتى جاءت أحداث العلم ٢٠١١ على امتداد العالم العربي لتظهر صورة جلية للناس و هي أن هذا الإعلام كان يعدنا و يعد عقولنا لهذه المرحلة. 
بدا جليا أن كل ما استثمر خلال عقد و كل الرموز التي أخترعت و لمعت كانت تعد لساعة الصفر، الساعة التي تنطلق فيها الحرب على العقول ، حرب عاصفة سريعة خاطفة تجعلنا مشلولين أمامها و مستسلمين لخيارات مطلقيها.
نجحت المرحلة الأولى من هذه الحرب، لكن لحظات التأمل التي تأتي للشعوب عادة بعد كل معركة جعلت الناس يدركون بالفطرة أن هناك عقلا واحدا يقود جيوش الصحفيين و الجرائد و المواقع و التلفزيونات. 
لقد أصبح الوعي ناضجا لدرجة أن كل شئ يعرض أضحى عرضة للتمحيص  و التدقيق و النقد و التقييم. لم يعد هناك استسلام للاعلام و أدواته و لم تعد بهرجته تنطلي على العقول و القلوب. 
كان باسم يوسف جزءا من اللعبة. لقد جاء في زمن الحرب و من أتى به استثمره و استخدمه لأجنداته في العصف بالعقول و توجيهها و تنميطها في سبيل تغليب خيارات المايسترو الذي يوجه و يقود. 
هنا لا نتحدث عن نظرية المؤامرة. فالواضح أن هذه النظرية هي واقع موجود نحسه و نتعامل معه يوميا. فعندما تكون الأخبار واحدة على مئات القنوات و بنفس الصيغة تقريبا لا بد أن نيقن أن عقلا واحدا يوجه و يدير رغم الخلافات الثانوية الموجودة على مواضيع معينة.
استخدم باسم يوسف طيلة عامين تقريبا لتشكيل رأي عام و اليوم خطوة إيقاف برنامجه لا تعدو من كونها خطوة في هذا الطريق. فالجيش المصري نفى ضغطه على القناة التي تبث البرنامج و صاحب القناة ادعى مخالفة شروط التعاقد و كل ذلك ليس ببعيد عن العقل الذي يدير.
السؤال الكبير يبقى: هل ما حصل خطوة لزيادة الضغط على الجيش و حشره في الزاوية؟ أم أنها خطوة لحفظ المصالح؟ 
دعوتا نرى و نراقب.

مصطفى حميدو
Share:

الحسم مؤجل و الأولوية لاغلاق الحدود

تبدو الحركة الدبلوماسية نشطة هذه الأيام لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية. هذه الحركة تواكب مع عمليات عسكرية على الأرض يقوم بها الجيش العربي السوري في مواقع متعددة على امتداد الساحة السورية.
في العمق تبدو هذه التحركات العسكرية تحركات موضعية لا ترقى الى عمليات حسم شاملة. فحتى ما بات يعرف بمعركة القلمون التي روج اليها طيلة أيام ، تبدو و كأنها معركة اعلامية أكثر منها واقعية. فالجيش العربي السوري لم يعتد على الترويج لأي عملية عسكرية قبل بدايتها. فالخبرة الاعلامية في التعاطي مع هذه الأخبار تدلنا و بوضوح أن هذه المعركة لن تقع في القريب. فقد سبق أن قام نفس الإعلام الذي يروج اليوم لمعركة القلمون بالترويج لمعركة حلب طوال أيام بل و أطلق عليها أسماء قبل أن يتبين لنا أن هذا الاعلان كان مناورة بينما الفعل كان في خالدية حمص.
في المحصلة يبدو أن الدولة السورية غير معنية بالحسم قبل أن تتأكد من اقفال الحدود مع دول الجوار و هو الهدف الرئيسي لكل الحراك الديبلوماسي الذي نراه.

مصطفى حميدو
Share: