Sunday, 29 April 2012

Deadly gift from Neighbors




Who will benefit from the arms shipment seized by the Lebanese Army 3 days ago ?? Of course its is the militant groups in Syria who have benefited from the western support during the last 13 months . All these arms which have been seized was going to be smuggled to Syria through Lebanon . Syria must take a real and hard action to show its strengths and to prove that it is going to fight these terrorists not only in Syria but also abroad . The real and the strong action which must be adopted by Syria is fighting the terrorism which is targeting the country entity is fighting these groups in the neighbor's soil . All the arms which are seized daily inside Syria are smuggled from the neighbors .
Here , the Syrian government must adopt its own measures to fight the m .
It shouldn't wait these arms to be smuggled to seize it .
Smuggling such these arms to Syria means that it will be used for a while until it has been seized by the government .
Here we should send strong messages to our neighbors that destabilizing Syria means declaring a war against us .
The scene in Syria needs such equation to stop those who have been destabilizing Syria from 1 year .
We should have our own long arms to target the terrorist groups in Lebanon , Turkey ...
Without such messages we will keep receiving their deadly gifts .
the international scene has been changed  . all the international law allow us to do that .
Share:

الخيانة و المال و القلم






في البداية يجب علينا ان نحدد مفهوما ثابتا للخيانة. الخيانة في هذه الايام أصبحت وجهة نظر تتلطى خلف مصطلحات دينية و أيات قرانية لتبريرها لكنها و رغم كل ذلك هي خيانة . من يقبض من الخارج هو حكما خائن و من يجتمع بالأجنبي ليرتب امور بلده الداخلية بعيدا عن ارادة الشعب هو خائن.
قد يقفز أحدهم للسؤال : و ماذا عن اجتماعات الحكومة السورية و معارضة قدري جميل بالروسي ، أوليست خيانة ؟ بالطبع ليست كذلك لأن لهؤلاء الشرعية الداخلية الكافية التي تجب عنهم هذاه التهمة.
هؤلاء لم يضعوا بيضهم كله في سلة الروسي . هم يتفقون مع الروسي في منع التدحل الخارجي و في ضرورة الحوار الوطني بينما الاخرون يرفضون الحوار و ان قبلوه فيريدونه مفصلا على مقاسهم و مقاس امراضهم المزمنة.
لقد عشت مع الاخوان و عاشرتهم و أعرف مدى اللؤم الذي يسري في دواخلهم . انهم حيوانات مريضة لا تشفيها الا مناظر الدم و التشفي.
في سورية لا مكان لهم و لا لأمثالهم لأنهم ان دخلوا سوريا فسيشرذمونها .
مثلهم في ذلك مثل هيئة التنسيق التي تستدعي التاريخ لتصفي الحسابات.
معظم من في هيئة التنسيق هم يساريون قدامى .. خذلوا في كل مشاريعهم و أصبحوا موالين للامبريلالية التي عادوها يوما ثم قفزوا في سفينتها منذ مدة.
لنأخذ نظرة نحو اليساريين القدامى. ستجدهم بلا أدنى صعوبة أناس محبطون يسعون وراء الرزق بواسطة الأقلام المسمومة التي يحملونها.
الثقافة العالية التي كانت تميزهم جيرت لممالك النفط و الغاز فتراهم  يكتبون في خضرائهم و صفرائهم سعيا لارضاء  الصاحب المليئة جيبه بأموال لم يتعب بها و لم يجاهد في سبيلها.
أسالهم فقط سؤالا واحدا: ماذا عن ماضيكم ؟؟ أكان كل ذاك الماضي نفاقا و كذبا ؟؟


Share:

Friday, 20 April 2012

Victorious

I realize that we will be victorious in our current battle against the western imperialism and is tools in the region . I am looking at the broad scene and the current global conflict in the region between the collapsed old powers and the new young ones . It is a unique conflict and it needs time to be viewed by the public .
I am not worried or afraid from the Syrian future .
 I am sure that the trash is waiting those who have been used to push their home to surrender in front the western imperialism .

Share:

عقائديون و مرتزقة و الحل بالقتال الداخلي و الخارجي

تصاعد الارهاب بعد قدوم المراقبين الدوليين متوقع . لا شيء يمكن أن يخدعنا و يقول لنا بأن قدومهم و اعلان وقف اطلاق النار سيجعل الارهابيين ينكفئون و يرموا السلاح و ينخرطوا بين الناس في حياة طبيعية .
طبيعة هؤلاء هي احدى طبيعتين: اما أنهم يقاتلون كمرتزقة في سبيل ما يقبضونه من ثمن لقاء قتالهم و اما أنهم عقائديون يتوقون للموت كطريق وحيد للتخلي عن السلاح. 
في المحصلة لا يمكن التعامل مع هؤلاء الا باحدى طريقتين أيضا: بالنسبة للمرتزقة الحل الوحيد هو استهداف مموليهم و من يدفعون لهم و بالنسبة للعقائديين فالحل هو بقتلهم و محاربتهم حتى الرمق الأخير ز
Share: