Friday, 29 September 2006

صحافة بغير مضمون و ما نزال ننتظر

صحافة بغير مضمون و ما نزال ننتظر

‏السبت‏، 30‏ أيلول‏، 2006

منذ عدة أيام كتبت مقالة صغيرة تناولت فيها الصحيفة الجديدة التي ظهرت في سورية أخيرا و هي صحيفة بلدنا. في الحقيقة لقد أصبت بخيبة أمل كبيرة و انا أقلب صفحاتها. لقد ظهرت الصحيفة بلا لون أو طعم أو رائحة. كانت عبارة عن استنسلخ بليد لصحيفة صدى البلد اللبنانية ذات النجم الواحد "عقاب صقر". من يقلب صفحاتها سيصاب بالاكتئاب. انها عبارة عن عملية قص و لصق لأخبار مستقاة من وكالات أنباء عالمية هي في الأصل في متناول أي انسان له اتصال بالانترنت. لم تكن تحمل جديدا ما عدا طباعة هذه الأخبار على ورق و بيعه للناس على أساس أنها صحيفة. حتى الكثير من الأخبار المحلية التي هي ملعب أي صحيفة تصدر في بلد ما  فان الاعتماد على الوكالات الأجنبية في نقل الخبر المحلي كان فاقعا لدرجة يعب جدا تقبله.يوم الأربعاء الماضي لعب الكرامة السوري مع القادسية الكويتي. انتظرت يوم الخميس لأرى تغطية صحيفة بلدنا. لم تخيب ظني. نفس أي تغطية. خبر المبارة منقول عن وكالة أجنبية (تعتمد بلدنا كثيرا على الوكالة الألمانية كمصدر اساسي لمعظم أخبارها اضافة الى اعتماد أقل على وكالة الصحافة الفرنسية و رويترز) بجةاره صورة قديمة من احدى مباريات الكرامة السابقة. هل نحن فعلا نريد مثل هذه الصحافة؟ بالطبع لا. مثل هذه الصحافة هي صحافة التنابل أو لنجعلها أقل حدة في وصفها و لنصفها بوصف صحافة البخلاء. صحيح أن الاخراج الفني هو جيد و بما لا يقارن بأي صحيفة  سورية أخرى الا أن ذلك أتى على حساب المضمون الذي يقل كثيرا عن أي صحيفة محلية سورية.
الصحافة ليست عملية قص و لصق، بل هي عملية ابداع نفتقده. أهم أدوات الصحافة  هي مقالات الرأي و التي تختفي تماما من على صفحات بلدنا مع أن النسخة اللبنانية منها مليئة بمقالات الراي حتى أن المانشيت الرئيسي لها يعتبر مقال رأي صغير. لا أعرف ان كان نمذج بلدنا هو النموذج الذي سيعمم على الصحف اليومية المنتظرة و ان كان كذلك فانها ستكون تجربة فاشلة لا محالة.
Share:

Monday, 25 September 2006

New Syrian Daily Newspaper

 

It is the first private daily syrian newspaper since 1963.Its nae is "Baladna" which means Our Home. a lot of disadvantages have sparkled during its first editions. The main disadvatntage is the lacking of opinion pages. It is totally depends on the photos and using it widely through  its pages. We can easily compare it to a lebanes news paper which has almost the same name"Sada Albalad". It has the same logo and the same website and the same directing and ofcourse the same owner.  The point which has surprised me is the editing line in the Lebanese newspaper  is totally against Syria despite it has the same owner . I don't know who gave the permsiision for this newspaper to be published in Syria . I think that the government must know  That it is attacked by the same paper in Lebanon . 

Visit: www.aleppous.com/blog for more

Share:

بلدنا....صحيفة يومية بتقنية لبنانية



بلدنا....صحيفة يومية بتقنية لبنانية
‏الثلاثاء‏، 26‏ أيلول‏، 2006

نفس الشعار تقريبا و اسم مقتبس من اسمها و اخراج هو نفس اخراجها القديم و موقع الكتروني هو نفس موقعها القديم أيضا. هذه باختصار نتيجة المقارنة بين صحيفة
بلدنا اليومية السورية الجديدة و صحيفة صدى البلد اللبنانية. يمكن الاستنتاج سريعا أن مالكي الصحيفة الجديدة في سورية هم نفسهم مالكو صدى البلد اللبنانية اضافة الى مجلة ليالينا الشهرية و ستار الاسبوعية و الوسيط الاعلانية. الفرق الوحيد هو أن صدى البلد هي منبر للهجوم على سورية بينما بلدنا تحاول أن تعكس وجهة نظر سورية عن الاحداث. المثير هو غياب أعمدة الرأي السياسي غن هذه الصحيفة التي بدت و كأنها تتلمس خطواتها الأولى في مجال الصحافة في سورية.
Share:

Sunday, 24 September 2006

أئمة الجهل و تسييس تاريخ الصوم

‏الاحد‏، 24‏ أيلول‏، 2006

يغدو قدوم رمضان في كل عام رمزا دالا و لافتا الى فرقة يعيشها المسلمون انقسم بمقتضاها العالم الاسلامي بين مرجعيتين تحددان بشكل سريالي موعد بداية الصوم.
السعودية التي تعلن صباحا و مساء أنها مرجع سنة العالم تسلك في طريقة تحديدها لرمضان مسلكا بعيدا عن المنطقية. انه أقرب الى مسلك مراعاة الأهواء المرتبطة بمصالح أنية و أنانية لا تغدو أن تكون نكايات سياسية.في لا وعينا تم زرع الأتي:
ان الشيعة هم قوم مخالفون ينشدون التميز حتى في طريقة صومهم و افطارهم.
انها جملة ظلت تردد طوال عقود و كأن السنة منزهين عن هذه الأفعال.
في فضيحة مدوية، غير موعد عيد الأضحى في العام 2004  بعد ان تم الاعلان عنه و تم تحديد يوم وقفة عرفات و يوم العيد.جسد ذلك التخبط  الذي تعيشه مؤسسة دينية متهالكة و حجرية في توجهاتها و قراءتها للواقع. المشكلة ان هذه المؤسسة الدينية الرسمية السعودية "و هي من مؤسسات الفقه البدوي كما وصفها القرضاوي" يؤخذ رأيها على أنه المرجع في كل العالم الاسلامي السني الا في استثناءات قليلة . هذه السنة صام سنة لبنان يوم السبت 23\9\2006 بينما صامت سورية في اليوم التالي. تصوروا لو أن عائلة تعيش على حدود سورية مع لبنان ، أي من التاريخين ستتخذهما موعدا للصوم؟ انها نوع من السريالية المبكية. سماء سورية و لبنان واحدة و المسافة بين بيروت و دمشق  أقصر من المسافة بين حلب و دمشق و مع ذلك  يصوم البلدان في وقتين مختلفين. المؤسسة السنية اللبنانية ربطت نفسها مع المؤسسة الوهابية السعودية و اتخذت منها مرجعا لا يرد له اجتهاد و لا فتوى. انها السياسة عندما تتماهى مع الدين لتشكل نوعا من المسخ الذي لا رجاء فيه و لا حياة.
قصة الشيعة قصة أخرى. لا أعرف بالضبط على ماذا يعتمدون في رؤيتهم للهلال لكن التجارب معهم أثبتت أنهم يصيبون في أحيان كثيرة في تحديدهم لرمضان و الأعياد معتمدين على حسابات فلكية ما زال أئمة الجهل يعتبرونها بدعة.
Share:

أئمة الجهل و تسييس تاريخ الصوم

‏الاحد‏، 24‏ أيلول‏، 2006

يغدو قدوم رمضان في كل عام رمزا دالا و لافتا الى فرقة يعيشها المسلمون انقسم بمقتضاها العالم الاسلامي بين مرجعيتين تحددان بشكل سريالي موعد بداية الصوم.
السعودية التي تعلن صباحا و مساء أنها مرجع سنة العالم تسلك في طريقة تحديدها لرمضان مسلكا بعيدا عن المنطقية. انه أقرب الى مسلك مراعاة الأهواء المرتبطة بمصالح أنية و أنانية لا تغدو أن تكون نكايات سياسية.في لا وعينا تم زرع الأتي:
ان الشيعة هم قوم مخالفون ينشدون التميز حتى في طريقة صومهم و افطارهم.
انها جملة ظلت تردد طوال عقود و كأن السنة منزهين عن هذه الأفعال.
في فضيحة مدوية، غير موعد عيد الأضحى في العام 2004  بعد ان تم الاعلان عنه و تم تحديد يوم وقفة عرفات و يوم العيد.جسد ذلك التخبط  الذي تعيشه مؤسسة دينية متهالكة و حجرية في توجهاتها و قراءتها للواقع. المشكلة ان هذه المؤسسة الدينية الرسمية السعودية "و هي من مؤسسات الفقه البدوي كما وصفها القرضاوي" يؤخذ رأيها على أنه المرجع في كل العالم الاسلامي السني الا في استثناءات قليلة . هذه السنة صام سنة لبنان يوم السبت 23\9\2006 بينما صامت سورية في اليوم التالي. تصوروا لو أن عائلة تعيش على حدود سورية مع لبنان ، أي من التاريخين ستتخذهما موعدا للصوم؟ انها نوع من السريالية المبكية. سماء سورية و لبنان واحدة و المسافة بين بيروت و دمشق  أقصر من المسافة بين حلب و دمشق و مع ذلك  يصوم البلدان في وقتين مختلفين. المؤسسة السنية اللبنانية ربطت نفسها مع المؤسسة الوهابية السعودية و اتخذت منها مرجعا لا يرد له اجتهاد و لا فتوى. انها السياسة عندما تتماهى مع الدين لتشكل نوعا من المسخ الذي لا رجاء فيه و لا حياة.
قصة الشيعة قصة أخرى. لا أعرف بالضبط على ماذا يعتمدون في رؤيتهم للهلال لكن التجارب معهم أثبتت أنهم يصيبون في أحيان كثيرة في تحديدهم لرمضان و الأعياد معتمدين على حسابات فلكية ما زال أئمة الجهل يعتبرونها بدعة.
Share:

Friday, 22 September 2006

ابنة الصحراء


مصطفى حميدو
‏الجمعة‏، 22‏ أيلول‏، 2006

كثيرة هي الكتب التي نشرت و ما زالت تنشر عن حقبة مهمة من تاريخ المشرق العربي. كتاب أخر صدر هذه السنة يتناول قصة جيرترود بيل الارستقراطية الانجليزية و سليلة عائلة صناعية انجليزية كانت تسيطر على صناعة الصلب في انجلترا قبل انهيارها لمصلحة صناعة الصلب الألمانية. الصحفيثة الانجليزية جورجينا هويل قررت تتبع قصة حياة هذه المغامرة التي رفصت الرضوخ للقيم الاجتماعية التي كانت سائدة في زمانها و التي كان يطلب من السيدة المحترمة تعلم الحياكة.......
ولدت جيرترود بيل في العام 1868 لعائلة صناعية انجليزية . درست في أوكسفور و كانت من الأوائل الذين تسلقوا الألب وصولا الى قمته. كانت جيرترود صديقة للورنس العرب و انضمت الى المخابرات البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى مكرسة خبرتها التي استمدتها من خلال رحلاتها في الصحراء العربية و خبرتها الواسعة فيها. كانت بيل تتنقل بكونها أثارية واضعة هذه الصفة كغطاء لتحركاتها في هذه الصحراء الواسعة. قامت بيل بثلاث رحلات في المشرق العربي، الأولى في العام 1900 و الثانية في العام 1907 و الثالثة في العام 1911 و امتدت الى العام 1913. الجهد الحلربي و خدمة المخططات البريطانية كانا الهدفين الرئيسيين لرحلاتها. غطت رحلاتها سورية الطبيعية و بلاد ما بين النهرين اضافة الى الجزيرة العربية. بعد انتصار الحلفاء في الحرب ساعدت الأمير فيصل على تأسيس ملكه في العراق و نسجت علاقة حميمة معه ساعدتها على نيل ثقته بعد نجاحها في توطيد حكمه في العراق . ساهمت في تعليم عائلته أصول الحياة الملكية الجديدة عليهم. وصفت فيصل بالطيب و و أخوه عبد الله بالذئب. هذا الكتاب يعيدنا الى فترة مهمة من تاريخنا ما زلنا نعيش تأثيراتها حتى وقتنا الحاضر. الكتاب يعيد تذكيرنا بالدور البريطاني التقسيمي في هذه المنطقة و كيفية تسخير العلاقات مع القبائل العربية و الحكام المحليين في تدمير سلطة الدولة العثمانية عليها. قابلت بيل ابن سعود حاكم نجد و سجنت في حائل حاضرة ملك أل رشيد. باختصار لقد جابت المنطقة في سبيل تقسيمها و اعادة تكوينها من جديد.
زر موقعنا الجديد:
aleppous.com

Share:

Thursday, 21 September 2006

Justifying the colonial era

Thursday, September 21, 2006
It is something different to the holy War. It is a new colonial era. Look at the American military bases in the world and you can understand. There is no country in the middle east and the rest of the world but has an American military bases (there is of course exceptions, those which are , are classified in evil axes). It is something some in the west can’t believe. Media can do a lot. Brain wash has told them that they had looked for peace in the world; however, there were a lot of Savage who didn't believe in peace. This is the modern propaganda. I only ask you to read about the unbelievable reason which had justified the French occupation of Algeria early in 19th century and you will see how the super powers are fabricating reasons to do what they want when and wherever they want.
Visit the new blog (Aleppous Blog connected to website), Tell your friend about.
Share:

Monday, 18 September 2006

السنيورة ساقط لا محالة


ياسر الحريري
الديار
18\9\2006

اين اخطأت قوى 14 آذار؟ ولماذا اعتبرت قيادة المقاومة وجماهيرها ان بعض البعض في قوى السلطة تآمرت وامعنت في التآمر وغضّ النظر حيناً والاشتراك حيناً آخر في عملية حصار المقاومة في محاولة يائسة للقضاء عليها؟
- اولاً: وفق المعلومات لدى المراجع المعنية ان تلك القوى لم تهدأ ولم تتوان في شن الهجوم على الفريق المقاوم وبقيت خلال الحرب تشنّ الهجوم تلو الآخر على «حزب الله» وتتهمه بوطنيته وانتمائه، وهم طالما استنكروا لغة التخوين، فاذا بهم يقعون في نفس الخطيئة اللفظية، فيما بعضهم تجاوز الحدّ الى الاشتراك بالحملة السياسية على المقاومة حيث تجلى بوضوح ان مجموعة بولتون في 14 آذار تريد القضاء على المقاومة ليست كمقاومة عسكرية بل كقوة سياسية وجماهيرية فاعلة. بدليل الاجواء التي سادت الاسبوع الاول للحرب العدوانية حيث كان الهدف القضاء على «حزب الله» وجماهيره ومناطقه ومن تبقى منهم يُزج بهم في السجون اللبنانية والاميركية.
- ثانياً: الطلبات الخطيرة التي جاء بها رئيس حكومة الاكثرية فؤاد السنيورة الى الرئيس نبيه بري و«حزب الله» منها انه جاء ليقول لهم لم يعد امامنا اي حل والطريق مسدود وسوف نأمر بدخول الجيش الى الجنوب والقيام بمداهمات لنزع السلاح والبحث عن اماكنه ونقاط انتشاره فانفعل الرئيس بري في وجه السنيورة وطلباته.
اما الاخطر من ذلك فكانت موافقة الاكثرية على «نزع» سلاح المقاومة بالقوة ثم تطبيق الآتي:
- اخراج عناصر «حزب الله» من الحدود الى ما وراء شمال النهر.
- اخراج المنتمين الى «حزب الله» من قراهم ومناطقهم، حيث يمنع عليهم الدخول الى قراهم ومنازلهم.
- عدم السماح لسكان الجنوب من ابنائه بالدخول الى القرى الحدودية الا باذن عسكري مسبق.
- مهمة الجيش نزع سلاح المقاومة.
- قيام الجيش بمداهمات في المناطق والقرى الحدودية للكشف عن اماكن السلاح حتى الفردي منه ومصادرته.
وتؤكد المعلومات ان ورقة النقاط السبع التي تقدم بها السنيورة كانت (30 و40 وربما 70 نقطة) لكن بعد المناقشات الحادة والقاسية بينه وبين الرئيس نبيه بري والمعاون السياسي للسيد حسن نصرالله حسين الخليل ادت الى «تنظيف» ورقة السنيورة من المطالب الاميركية - الاسرائيلية حتى قرأها اللبنانيون في الشكل الذي اعلنها في النهاية السنيورة لذلك فان الذي جرى خلال النقاش، يؤكد ان هذا الفريق استخدم الحرب على «حزب الله» ليمرّر شروطه السياسية. لكن صمود «رجال الله» في المقاومة الاسلامية وعنادهم في القتال والصبر والتوكل ادت الى اجهاض احلام السنيورة وبعضاً من فريقه.
وفي المعلومات ايضاً ان السنيورة لم يكن يخوض المعركة الديبلوماسية التي ادارت النقاشات الحادة، ان السنيورة «ومجموعة بولتون» في 14 آذار، كانت تريد فرض المطالب الاميركية التي تؤمن المصالح الاسرائيلية، وكل الهدف سلاح المقاومة ووجوب الانتهاء منه الآن، وهذه الحرب هي الفرصة الذهبية المؤاتية لذلك.
ومهما حاولت بعض المراجع والقوى تخفيف حدة التوتر السياسي، فان بعض هذه المراجع والقوى تعلم ان السنيورة لم يكن يتصرف كرئيس لحكومة تتعرض بلاده لعدوان، بل تصرف على اساس سلب سلاح المقاومة والمفاوضة مع الاميركيين والاسرائيليين وقد اصطدم السنيورة وفريقه السيادي بقدرة المقاومين العالية وعدم وجود قوة امنية داخلية من جيش او قوى امن تسير معه في نزع سلاح المقاومة خلال الحرب بالقوة.
وهو حاول وفق المعلومات ان يزّج الجيش اللبناني الا انه تمت مراجهته بالرفض من قبل قائد الجيش الذي نصحه بأن لا يدخل البلاد بما لا تحمد عقباه. كما نه لم يلقَ آذاناً صاغية في الجيش وقيادته لتنفيذ خططه، وعليه تقول مصادر سياسية ان السنيورة لم يعد رجلاً موثوقفاً لدى اكثرية الشعب اللبناني فوجب تغييره على الفور والاتيان برئيس يمكن الوثوق به، علماً ان اخفاقات السنيورة واخطاءه وخطاياه الكبيرة منذ توليه سدّة رئاسة الحكومة من مواقف وتصريحات وما يسرّه للبعض يعكس ما يجاهر به، وما قاله الى لارسن الذي فضحه، ثم جاء السنيورة الى السيد نصرالله ليوضح، وموقفه من المقاومة مع رايس في نيويورك الى اصراره في القمة العربية على مهاجمة المقاومة وتدخل الرئيس الجزائري ومنعه من اكمال هجومه على سلاح المقاومة، ثم تعمده مع فريقه بشطب عبارة المقاومة من اي بيان يصدر عن مجلس الوزراء بعد كل جلسة خلال الحرب، وكذلك في اجتماع وزراء الخارجية العرب و... و... و.. الى طلباته من المقاومة خلال الحرب، الى لعبة المرافئ البرية والبحرية و«المطار» الاخيرة كل هذه القضايا تؤكد ان السنيورة لا يمكن بقاؤه على رأس حكومة لبنانية، لانه فريق ضد اكثرية شعبية لبنانية ووجوده سوف يمنع من معالجة آثار الحرب الاميركية - الاسرائيلية على لبنان.
وتقول المصادر السياسية ان وجوده لم يعد لصالح قوى 14 آذار او معظمها، لانه ورّطهم ووضع الشبهات الخطيرة على حركة 14 آذار وشعاراتها الاستقلالية والسيادية. واي كلام آخر هو مكابرة متعمدة لم تعد لصالح 14 آذار كفريق يتحدث عن نفسه بالوطنية والاستقلال.
السنيورة عبء على «المستقبل»
وفي الحقيقة ترى بعض المرجعيات ان الرئيس فؤاد السنيورة على مستوى ادائه السياسي منذ توليه رئاسة الحكومة وحتى اليوم، بات عبئاً ثقيلاً على بعض المعتدلين في قوى البريستول و14 آذار. كما ان السنيورة بات عبئاً على آل الحريري وتيار المستقبل، لان المعلومات المتداولة في بعض اروقة الديبلوماسيين اللبنانيين والعرب والمنقولة عن زملاء لهم غربيين وفي الدوائر الاميركية ان السنيورة قدّم التزامات سياسية على حسابه بعيداً عن توجيهات سعد الحريري و«تيار المستقبل» وان بعض هذه الالتزامات تشكل عبئاً سياسياً على ال الحريري و«المستقبل»، وذلك ان آل الحريري وتيارهم في بدايته ونهايته وهو تيار اسلامي يمثل شريحة واسعة من المسلمين السنّة، وهؤلاء المسلمون مشهورون بعدائهم للخطط الاميركية الآيلة لمصلحة العدو الصهيوني فصيدا وبيروت عاصمة المقاومة قدمتا آلاف الشهداء بوجه اسرائيل وادواتها وكانوا السباقين في التصدي للعدو وادواته فهذا دينهم وقرآنهم وعقيدتهم السياسية والوطنية، وما فعله السنيورة ابان الحرب في السياسة خطير جداً ولا يمكن ان يتحمله المسلمون السنّة في لبنان ولا يقبلون به ولو جرت مكاشفة الرأي العام الاسلامي السني وتحديداً في بيروت لوجدوا ان هناك من يريد ان يربطهم بتحالفات سياسية داخلية واقليمية ودولية لا تتوافق مع الدين والعقيدة والقرآن وخصوصاً لجهةالوقوف بوجه المشروع الاميركي - الصهيوني الذي يريد ان يلغي الهوية الاسلامية والعربية، ولكن نشاهد فصوله في افغانستان وفي العراق وهو ما يحاولونه في لبنان عبر بعض اللبنانيين.
والتزامات السنيورة الاميركية على ما يبدو وفقاً لمصادر المعلومات نفسها قد تؤدي بالنهاية الى تجاوز سعد الحريري وابقائه خارج الحكم ورئاسة مجلس الوزراء لان المعلومات تشير الى ان السنيورة قدّم التزامات خلال الحرب للاميركيين بعيداً عن التنسيق مع سعد الحريري، وظهر ذلك عندما تمت مراجعة الحريري ببعض مطالب السنيورة فنفى علمه بها او انه ناقشها مع السنيورة مما ادهش آل الحريري في بعض التفاصيل، مما يوحي بأن لدى السنيورة اجندة سياسية خاصة به تأخذ بطموحه لان يكون رئيساً للحكومة لسنوات طويلة كرجل المرحلة القادمة الذي لا غنى عنه حتى بعد انتهاء ولاية الرئيس العماد اميل لحود. لذلك لا بدّ لسعد الحريري بمراجعة ذاتية نقدية مع المخلصين له وليس مع كل «الجوقة» ليدرس هذا الامر بدقة وعناية، لان «تيار المستقبل» في النهاية تيار له لونه الاسلامي الذي لا يستطيع ان يخرج عن تاريخ الشهيد رفيق الحريري وتاريخ بيروت العريق.
Share:

Sunday, 17 September 2006

It is an Attack

Aleppous



As other attacks. we will forget it as soon as we can. We are the people who can't save there emblems and slagons.We had forgetten a lot of thing and we will soon forget the pop attack. Who could say that  we must expell Vatican embassies from our lands.Wait please, they will accuse us that we are savage and not enough civilized . I don't hat any one. Please , Ask Karin a friend from Germany. She in contrast to its citizens understands Islam very well. We are not terrorists and we will not be. We only need to live in peace with out any interaction in our internal issues.



Powered by Qumana



Share:

Saturday, 16 September 2006

Two main dangerous on Syria

Aleppous



Syria is facing two main dangerous. The first one is the Islamic terrorism which in the past was the Al-Ikhwan and now adays is  "Jundul Sham" and the second one is the Kurds Separtatists which are waiting the weakness of syrian centeral government to achieve their plans. I expect that The Islamic terrorism will try to extract what happent in Iraq and transfer it to syria specially if we know that Syria has a lot of minorities who are considered in Their Wahbism syllibus as Kafirs.Those whor are trying to transfer the Iraqi's model are basinig on the fact that a lot of syrians have foolwed them in Iraq and after their return to syria they are ready to attack the secular government who they consider it as Unbelievers. Meanwhile , and after the weakness of the centeral authority and its bussiues with the Islamic threats, The kurdish Seperatists will try also to copy the Iraqi's Kurdish model by a kind of revolution against Arabs . This may happen specially if we know that America is fanning the kurds and spreading the terrorism in the middle east.



Powered by Qumana



Share:

Thursday, 14 September 2006

الأمم المتحدة و العالم

أليبوس العربية

هل هو قدر ان يظل الغرب يحكمنا؟ أسئلة كثيرة يمكن ان نسألها بخصوص علاقتنا بالغرب ليس اقلها ذلك الدور الذي أعطاه لنفسه بالتفاوض نيابة عن العالم مع ايران حول برنامجها النووي محيدا أي فعل للأمم المتحدة التي تخسر مما تبقى من رصيدها يوميا. الأسئلة كثيرة جدا لكن الصمت المطبق هو الجواب لمععظم هذ الأسئلة. لقد تحولت الأمم المتحدة الى جمعية خيرية حيدت السياسة عن نشاطها و أعطت ما تبقى منها الى الغرب يصوغ علاقات العالم كما يريد و يهدد من يريد و يغزو من يريد تحت علم شرعية لا شرعية له.
Share:

Monday, 11 September 2006

Postcard from Syria

Farrah Hassen | September 11, 2006



In June 2003, I made my first trip to Syria, home to generations of my family, the two oldest continuously inhabited cities on earth (Damascus and Aleppo), the final resting place of Kurdish leader Salahaddin and on a lighter note, purveyor of arguably the most decadent, mind-numbing syrupy sweets.



At the time, the aftermath of the Iraq war and lingering U.S. occupation loomed large in the minds of Syrians of all stripes--from intellectuals and government officials to storeowners and Bedouins picking cucumbers in Bosra, near the Jordanian border. With a U.S. military presence in neighboring Iraq uncomfortably close to Syria, many wondered: "Will Syria be next?"



But millions of people living in Syria had other pressing questions. While visiting Jaramana, one of 10 official Palestinian refugee camps in Syria just outside of Damascus, an elderly Palestinian woman originally from Jericho reminded me of a more enduring concern in the region. "We're still waiting for a home of our own," she said, epitomizing the core of human patience.



I returned to Damascus three years later, in the midst of the Israeli war in nearby Lebanon, yet the unresolved plight of Palestinian refugees and the "are we next" question remained not only relevant but have been magnified by the political climate of tension and uncertainty.



The word "refugee" no longer signified only the wave of Palestinians who fled to Syria after the 1948, 1967 and 1973 Arab-Israeli wars. It now included an estimated 400,000 Iraqis entered Syria following the March 2003 war and over 100,000 Lebanese who fled their livelihoods and sought refuge from the latest conflict with Israel. Even in wake of the ceasefire, 5,000 remain in Syria.



Israeli Defense Force airstrikes targeting road crossings between Lebanon and Syria during the war further dramatized the "are we next" question. It soon evolved into "are we really prepared?" Indeed, when Syrian President Bashar al-Assad addressed the Syrian military in late July he warned, "We are facing international circumstances and regional challenges that require caution, alert, readiness and preparedness." Before I left Damascus in early August, with still no ceasefire at the time, a visually shaken Syrian minister confessed, "I am worried what will happen to Syria."



I, too, began to worry. During a visit to old Damascus, characterized by narrow, labyrinthine streets where horse-drawn carts carrying colossal watermelons compete with gas guzzling vehicles, I passed by the shrine of Salahaddin. How would this great ruler of the Ayyubid dynasty advise Hezbollah's leader, Sheikh Hassan Nasrallah, and Syrian President Bashar al-Assad to achieve lasting peace in the Middle East, I wondered? I imagined him saying, "Wisdom and courage must guide your path--even in the face of a better armed enemy."



As we navigated our way around the old city, one Syrian friend, who was studying in Lebanon when war broke out and managed to escape back to Damascus, summed up a larger frustration, "We've seen the war in Iraq, the ongoing violence in Palestine and now another war in Lebanon. I feel like we in Syria are just waiting for our turn. When the U.S. didn't attack Syria after Iraq, I breathed a sigh of relief." She paused, before quickly adding, "And so far, it doesn't look like Israel will strike Syria, but how long can we keep living like this?"



Indeed, the trademark Syrian sense of humor that so tickled me during previous visits now competed with a more palpable sense of shock, outrage, and fear over the prolonged conflict, particularly after Israeli warplanes bombed the village of Qana on July 30, 2006, killing over twenty civilians. "What is happening here is a huge blow to the credibility and moral stand of the U.S.," Syrian Minister of Expatriates Bouthaina Shabaan told me. "The Bush administration didn't condemn the Qana massacre against children and civilians--they should have seen the pictures. What does this mean? That the U.S. approves of such war crimes?"



Shots of the Beirut airport in flames, leveled homes, families daring to evacuate south Lebanon on foot and emergency workers lifting lifeless, bruised bodies from the rubble in Qana were carried moment by moment on Al Jazeera, Al Arabiya and the local news. Most commentators attributed the origins of the war not with Hezbollah's "kidnapping" of Israeli soldiers, but rather with the continuing occupation of Palestinian land and Syria's Golan Heights. The public sees a direct connection to the United States. Echoing the sentiments of most Syrians who I spoke to, a taxi driver said, "Of course I'm angry at Israel, but President Bush allowing the fighting to continue is unforgivable." When I admitted that I lived in the U.S., expecting the driver to launch into an angry tirade, he instead smiled and replied, "Americans are always welcome in Syria."



Unlike previous visits, I saw more public display of support for Hezbollah--considered a terrorist organization by the U.S. and Israel. The group's yellow and green flags and images of Nasrallah hung at storefronts, streets and on cars, rivaling those of President Bashar al-Assad and his late father, former President Hafez al-Assad. Some posters depicted the united front of the younger Assad and Nasrallah. In the evenings, I watched young students gather near busy streets and wave Hezbollah flags and banners, prompting drivers to abuse their car horns and cheer. At one dinner party, I heard a Syrian Christian recite a poem that she sent to Nasrallah, praising his leadership and strength. Surely this was not reaction that Israeli Prime Minister Ehud Olmert had hoped for, by launching a war aimed at destroying Hezbollah.



Before I left Damascus, a Syrian friend took me to a center housing 600 Lebanese refugees. I helped serve dinner with a group of 20 eager, young Syrian volunteers, who told me they felt compelled to help after watching images of the war on TV. Their generosity, alongside the local women who organized fundraisers and food drives for the Lebanese, was truly inspirational. I saw tired, painful, hopeless looking faces, evoking Edvard Munch's "Silent Scream" painting. Others expressed their appreciation that Syria was "doing something." That same night, one woman learned that her father had been killed in Lebanon on the way to the market. "The kids who are here at this center will never forget what happened and will grow to hate America," concluded a woman managing the center.



I hope she's proven wrong. In the meantime, with a shaky UN-brokered ceasefire in place, Syrians still grapple with the persistent insecurity facing their country's war-weary borders and the growing refugee problem. More typical concerns like the state of the economy continue to plague the country as well. But despite these serious challenges the nation must overcome, I have hope for the country and the people there seeking peace. Throughout my visit I was constantly reminded of the words of Syrian poet Nizar Qabbani who wrote, "Not in a single flower-market will you find a rose like Damascus."



Powered by Qumana



Share:

موقع جديد لأليبوس

انتقلنا الى :
http://www.aleppous.com/

يرجى زيارة موقعنا الجديد وسنستمر في نشر المقالات على هذا الموقع
.
Share:

Tuesday, 5 September 2006

It is a play



There is a play in Beirut City center. The parliament members are "trying" to stop the Israeli's siege by demonstrating inside the parliament and sleeping there and reading the emphasized speeches to persuade their people that they are doing something for them. Seem of those who are talking and shouting are conspiring with Israeli's to Disarm the resistance and to cut any tie with Syria. It is a kind of a comedy play and every one know that. I don't know what is the reason the pushed Hesbollah to participate in this comedy .Hezbollah know that it is talking to people who don't believe in the resistance and supporting it. I wish it will end as  soon as possible to count who were participating in the conspiracy of disarming the resistance.



Powered by Qumana



Share:

Sunday, 3 September 2006

Under siege

Under siege!!
Monday, September 04, 2006

Some ones accuse Syria that they put Lebanon under siege. It  is a joke. Israel which siege the Lebanese coasts and its space in coalition with Jordanian intelligence is innocent from this accuse. In Lebanon there is an Israeli's team. It was so right what Dr.Bashar Al-Assad has declared about this issue. Before the Lebanese civilian war, some of Lebanese was naming the Syrian Currency (Sharmotaa). This is a fact. Look in the history and you will understand the present. Please search in the history of Lebanon's formation and you will know how the colonial powers had shared in its formation and how some of Syrian parts had been taken from Syria and given to Lebanon to form the great Lebanon. It was a step to give the new formed nation its legitimacy .This is a fact and any one try to deny it is denying the history facts. If I am in place of Dr.Bashar, I will close the borders with Lebanon as soon as possible to permit them to live under the darkness which they prefer instead of Syrian light.  
Share:

ذئاب يحتاجون الى الرصاص

ذئاب يحتاجون الى رصاص
‏الاثنين‏، 04‏ أيلول‏، 2006

نعم انهم ذئاب. في الرياض كما في جدة كما في بيروت تواصل الماسونية العالمية عبر وكلائها الاقليميين تنفيذ ما خطط له في مونتريال و فانكوفر......انها جزء من الحملة ضد العالم بحجة تعجيل قدوم المسيح و معركة هرمجيدون. لا أعرف بالضبط ان كانت هذه المعركة حقيقة أم خيال لكن مطلقيها و شخوصهم يجعلونني أشك و بقوة بحقيقتها. أليس من الغريب أن يكون كل 14 شباط و أذار تقريبا من الماسونيين. أنظروا كيف أبن المجمع الماسوني في الشرق الأوسط جبران تويني. أليس هذا يدعو الة الشك!! في أوساط لبنانية كثيرة هناك أحاديث عن علاقة الحريري الكبير بالماسونية  و دورها في اغتياله. هناك من يطرح و بقوة علاقته بها و انضمامه اليها . المعلومات تقول أنه انضم الى محفل جدة السري قبل قدومه الى لبنان. محفل جدة تابع الى المحفل الكبير في تل أبيب.
Share: