Thursday, 23 February 2006

رايس و الدفعة اليائسة الأخيرة للمعارضة اللبنانية الحاكمة!!!




أليبوس العربية
مصطفى حميدو
23\2\2006
الزيارة الخاطفة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية الى لبنان و لقائها مع اطراف معارضة لسورية و لايران بعثت بأكثر من رسالة الى من يهمه الأمر. الرسالة الأهم تلخصت في اعطاء دفعة جديدة للمعارضين لسوريا و لايران.زيارة جنبلاط حملت الكثير من الرمزية في هذا الاتجاه،فهذا السياسي اللبناني دأب و طوال الأشهر الماضية على مهاجمة سورية و نعتها بأبشع الصفات ممهدا لنفسه طريقا واسعا نحو البيت الأبيض. جنبلاط الذي كان قد سبق له أن استعدى أمريكا عقب محاولة اغتيال بول ولفويتز في بغداد و الذي تمنى مقتله عاد بعد أشهر لمغازلة أمريكا و لطرح نفسه معارضا بل و زعيما لما يسمى بقوى 14 أذار. التصعيد الذي قام به تجاه سوريا في 14شباط شكل الدعامة الاخيرة لحلفه مع أمريكا ضد سورية كما يظن . الزيارة اليوم بكل المقاييس تشكل الدفعة الأمريكية الأخيرة للمعارضة اللبنانية الحاكمة!!! و التي تأتي كمحاولة يائسة اخيرة من جانب أمريكا في هذا الاتجاه و خصوصا بعد أن أفلت الأمر من يدها في العراق.
Share:

Sunday, 19 February 2006

ساسة الكذب والجبروت

أليبوس العربية
20\2\2006
مصطفى حميدو
أضحت السياسة فن للخداع و المؤامرات و الطعن في الظهر فهي و كما كتب ميكافيلي في كتابه الشهير الأمير فن الغاية التي تبررها الوسيلة مهما كانت هذه الوسيلة و مهما بلغت من قذارة لكنها أيضا فن الفطرة و التجربة و هي التي عرفها محمد علي باشا والي مصر الأمي الذي بفضل أبجدياتها و التي خبرها من تجربته في الحياة و من الدهاء الفطري الذي سكن داخله و الذي و عندما عرض عليه الامير عله يستفيد منه استقبله بفتور و هو الذي لم يجد فيه جديدا.
السياسيون اليوم مثلهم مثل الأسد الذي يصارع فريسته مستخد ما كل قوته لنهش ضعيف لا يقاربه قوة و لا استطاعة. السياسيون هم الأسود و الفريسة هي الشعب الذي ينهش عبر الكذب و التضليل في الغرب و عبر القوة و الجبروت في الشرق.
بزاتهم الأنيقة و كلامهم المعسول ينقلب الى قهر و بطش اذا تجرأ أحد لنقد مملكتهم أو لمغازلة معارضيهم.الضحكة تنقلب الى "تكشيرة " تجعل الطفل يقفز مرعوبا منها و الكبير المجرب "مكعوكا " على نفسه متبولا في بنطاله.

Share:

ما السر الخفي وراء «اقامة سعد» في باريس؟


بيروت ـ محمد باقر شري
19/2/2006
الديار

هل يعتبر تدخلا في الشؤون الخاصة للسياسيين اذا طرح على احدهم سؤال يتعلق بأماكن تواجده ‏وتحركاته او «بسيرته الذاتية» وخاصة اذا كان ممثلا للشعب كنائب او وزير او «كزعيم ‏اغلبية» في مجلس الشيوخ (عفوا في مجلس النواب» وهي غلطة يمكن ان تكون مقصودة وفي محلها، لو ‏ان بعض بنود الطائف طبقت اي لو طبق ما نص عليه اتفاق الطائف من انشاء مجلس الشيوخ ‏مثلاً، لهدأت «فورات» بعض المحتجين والغاضبين على القضاء والقدر، لأن هذا البعض ليس لديه ‏رئاسة الى جانب الرئاسات الثلاث، ولو ان بنداً آخر من بنود الطائف اساسي تم تجاهله حتى ‏الآن تجاهلا تاماً، وخاصة من جانب الذين ينعون على سواهم «شبهة» المساس باتفاقية الطائف، ‏اما كانت حلت عقدة هذا البعض الذي لا يقل عن غيره جدارة بالرئاسات؟ بل لحلت ليس مشكلته ‏فقط بل مشكلة البلد، هذا اذا لم يكن هنالك «اجفال» من عواقب الغاء الطائفية على حقوق ‏الطوائف، بينما يكون هذا البند المتعلق بإنشاء مجلس أعلى لالغاء الطائفية السياسية قد ‏حل مشكلة اي طامح بالمساواة مع سواه في نيل المناصب العليا اذا كان مستحقا لها حتى ولو ‏كان من ينتمي اليها طائفة قليلة العدد!‏
وبالعودة لمسألة «حق الناس» في مراقبة التصرفات وحتى التحركات الخاصة للسياسي، بحيث ‏يزداد النظر الى سلوكه وتصرفاته وتحركاته وتنقلاته واماكن تواجده، كلما ازداد مركزه ‏السياسي أهمية : فالمرحوم الشهيد الزعيم الاشتراكي التقدمي كمال جنبلاط، كان يكتب المقالات ‏في جريدة حزبه «الأنباء» فيعرض فيها الى نقد بعد المظاهر الاجتماعية، الى جانب السياسية. ‏فقد كتب مرة وهو ينعي على بعض الفئات الشعبية، كيف تستبيح «الحياة الخاصة للسياسي ‏الذي يمثلها، لدرجة انها تجد من حقها ان تدخل عليه في مخدعه لتقدم اليه الشكاوى وتطلب ‏الخدمات وتحرمه من حقه البشري الشرعي المكفول لكل مواطن ولكل انسان في أن يأخذ قسطا من ‏الراحة، وان يكون له الحق في ان يكون لمنزله حرمة!‏
وفي قياس مع الفارق الواسع والبعد الشاسع من حيث الزمان والمكان والاشخاص، فان الامام ‏علي (ع) كان يقول ما معناه : ان العديد من اولي الامر والنهي من الحكام يظلمون ‏مأموريهم ويتحكمون بالرعية، اما انا فأني اعاني الظلم من جانب من ولوني امورهم! بل ‏انه كان يقول من مازجاً الجد بالدعابة، ان اخاه عقيلاً كان ىظلمه» مرة في صغره ومرة في ‏كبره ففي الصغر كان عقيل مصابا برمد في عينه وكان يصر على أخيه علي (ع) ان ىقطر» مثله ‏في عينه حتى ولو كانت عيناه سليمتين! اما في كبره فكان يعتب على الامام ويلومه لانه لا ‏يعطيه ن بيت المال اكثر مما يعطي الاخرين الذين كانوا يأخذون نصيبهم من المال بالتساوي ‏ولدرجة انه ذهب طلبا للمال الاوفر،، فكان هذا الخصم «يحرّم حراماً بعد ان اغتصب السلطة ‏بمساعدة الاغنياء من الطبقة الموسرة التي ايدته التي لا يرى افرادها حريجة في الدين من حيث ‏التصرف بالمال العام مصداقاً لما سبق ان تنبأ به الرسول (ص) عندما قال «ان بني فلان.. ‏يخضمون مال الله خضم الابل نسيم الربيع»!‏
فاذا ما وجدنا البعض يتساءل: ليس من باب التدخل في الشؤون الخاصة للسياسي الصاعد ‏الشيخ سعد الذي ارتفعت حرارة مطلبه بانتزاع السلطة من الرئيس لحود عن طريق تعديل ‏مادة دستورية اتاحت للرئيس التمديد لولايته، علما ان التمديد الاخير قد ولد من رحم ‏التمديد القديم» علما ان الثائرين على التمديد قادوا حملة التمديد لسواه، فأقاموا ‏الدنيا ولم يقعدوها بسبب التمديد اللحودي» الذي ولد من سابقة التمديد لمن سبقه ولا ‏نقول ذلك دفاعاً عن الرئيس الذي يكاد يصبح (هو نفسه) ممدداً «سياسياً» وليس الممدد له ‏فقط، والذي لا يحسن الدفاع عن نفسه. بل نقول اذا كان هؤلاء يعتبرون التمديد له «جريمة ‏عظمى» بحيث ابدوا استعدادهم لوضع مصير البلد على حافة الحرب الاهلية من اجل منع التمديد ‏لولايته بعد ان حرّضوا العالم ضده، بدعوى انه «سبب كل البلاء» الذي يعاني منه لبنان، ‏وكأنهم هم بريئون من معاناة البلد «براءة الذئب من دم ابن يعقوب»!‏
ولهذا فاننا لا نمد غضاضة في ان نحاول الاجابة، على تساؤل يتردد ليس في «الشارع السياسي» ‏فقط بل في الشارع العادي، ومن جانب اوساط واسعة من «الاغلبية الصامتة» : لماذا «يسكن» ‏الشيخ سعد زعيم الاغلبية النيابية خارج البلد، علماً انه قد عاد لحضور المناسبة التي لا ‏يستطيع ان يغيب عنها، وهو يعلن انه بعد تلك الغيبة الطويلة والتي يراها هو «غيبة ‏صغرى» على اهبة الاستعداد للعودة الى «مقره الباريسي» رغم انه اعطى اشارة البدء للذين ‏‏«قبضوا» جدياً وليس «القبض» بمعناه الآخر، مسألة قرب «ترحيل» رئيس الجمهورية الى خارج ‏قصر بعبدا، مع التمنين على اللبنانيين بأنهم كانوا يريدون ان يزحفوا مع «جماهيرهم» الى ‏قصر بعبدا لتحريره من الرجل المتهم بالتقصير في «لبنانيته» ولا نريد ان نقول «العبارة ‏الطائفية»، لانه ـ في نظرهم ـ «قد زادها» في تأييد المقاومة التي اصبح تأييدها في «زمن ‏الردّه» انتقاصاً من وطنية اللبناني، مما جعل امين عام هذه المقاومة يقول : «لقد اصبح ‏معيار الوطنية واللبنانية، ان يحظى المرء بشهادة في وطنيته اللبنانية من حزب كاديما كما ‏دعا المنشق الليكودي الى ما هو اسوأ وخاصة اذا كات تضحيات المقاوم في مواجهة الاحتلال قد ‏جعلته محسوداً على نيل بعض الثناء والامعان من قبل بعض من جانب الرأي العام بسبب ‏الاستعداد للتضحية بالنفس والاهل والولد، و«المال والتلد» ولدرجة يصح في ان يكون لسان ‏حاله:‏
هم يحسدوني على موتي فوأسفي حتى على الموت لا اخلو من الحسد الحسدِ!‏
وفي جهودنا المتواضعة لتفسير «لغز» اعتصام الشيخ سعد في باريس نحاول ان نستقرىء بعض ‏‏«النصائح» التي وجهت للشيخ سعد من الرئيس شيراك، بأن يترك في الوقت الحاضر تولي «السلطة» ‏مباشرة، لأن «اموراً شائكة» سوف تحدث في لبنان على ضوء تنفيذ القرار 1559، بحيث لا يحترق ‏بنارها في مطلع حياته السياسية، وخاصة ان قضية «الرئيس الشهيد» تقضي في نظره ان يكون ‏قريباً من «مركز القرار اللبناني» في باريس، واذا اضطرته الضرورة للذهاب الى واشنطن او ‏الى الرئيس بوش ونائبه تشيني من «مزرعتيهما» حيث يمارس الاول «ادارة العالم» على طريقته ‏في «مقره الريفي التكساسي» حيث كان «متربصاً» فيه بعيدا عن البيت الابيض من غزو نيويورك ‏وواشنطن في حين كان بن لادن يعيث في الاجواء الاميركية ـ على ذمة الادارة الاميركية ـ فيقتل ‏مئات الابرياء ويدمر مركز التجارة العالمي ويحول «قلعة الدفاع» الاميركية الحقيقية الى ‏‏«مسرح» وملعب «لغزواته» الارهابية!‏
واما نائب الرئيس الذي كان اكثر احتضاناً للشيخ سعد منذ البداية، فانه حين كان وزيراً ‏للدفاع خلال حرب «عاصفة الصحراء» وكان معجباً مثل رامسفيلد بصدام حسين ـ قبل ان يحل ‏الغضب على صدام ـ والذي يسممي (اي تشيني) لدى «النخبة» في اميركا بأنه «اله الحرب ضد ‏الارهاب» فانه اذا وجد تقاعساً عن «المجازر الفظيعة» وتحقيق «الفوضى البناءة» في العراق ‏فانه «يجرّب هواية القتل» في اقرب اصدقائه اليه و«يصطاده» كما يصطاد الغزلان! وان كان ‏‏«ضمير» تشني قد تحرك ـ كما نقلت وكالات الانباء عن لسانه - ولم يعد ينام الليل بعد اصابته ‏لصديقه، وخاصة انه خشي ان تؤدي الاصابة الى موته، بينما لم يتحرك هذا الضمير لما اسفرت ‏عنه «نصائحه» قبل الهجوم على افغانستان والعراق، من قتل الابرياء والمجازر والرشوة ‏وتحريك العصبيات الطائفية والاثنية والتي تبدو كلها امور «مشروعة» بالنسبة اليه. بحيث ‏يمكن ان يصح في «فلسفته» التي يمكن ان يتحرك فيها ضمير المرء اذا اصاب «صديقه» بطلق ناري ‏عن طريق الخطأ، اكثر مما يتحرك عندما يصيب امماً بأكملها من القتل المنهجي المتعمد المنظم، ‏القول المشهور:‏
قتل امريءٍ في غابةٍ جريمة لاتغتفر وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر!‏
مع تعديل في بعض مفردات البيتين فتوضع في صيده «بدلا في غابة»، وتوضع شعوب مكان شعب، حتى ‏ولو «انكسر» البيت، لأن «النظريات التشينية» طبقت على شعبين حتى الآن وليس على شعب ‏واحد، وهناك «شهية» مفتوحة لتطبيقها على شعوب أخرى، و«الافضلية» عنده دائماً بالنسبة ‏للشعوب التي تطبق عليها هذه «النظريات» ان تكون شعوباً عربية او «اسلامية» وليست ‏الشعوب الاسلامية كلها، فاذا كانت شعوباً «اسلامية» على «دين رؤسائها» الذين يسكتون عن ‏اهانة نبي الاسلام، فلا مانع من اعفائها موقتا من تطبيق هذه النظريات عليها، اما اذا كا ‏ن بعض ملوكها ورؤسائها و«المتمردين» على «القدر الاميركي» ولو نسبياً، فان دماء وممتلكات ‏الشعب والنظام على السواء تصبح مستباهة وتصبح عرضة «لتجارب» احدث الاسلحة المعقدة مثل ‏القنابل الفراغية والنيوترونية، وذات التأثير النووي المحدود تمهيدا لاجراء تجارب نووية ‏واسعة اذا اقتضت الضرورة!‏
وسؤال يطرحه المواطن العادي على الذين يعتزون بعلاقاتهم الحميمة بظاهرة بشرية «عجيبة» ‏مثل ظاهرة بوش وديك تشيني وثالهما كونداليزا رايس، ويفضلون العيش في اجوائهم فوق ‏‏«عشقهم» المبرر «لبطل» القرار 1559 جاك شيراك الذي هدد باستخدام القنبلة النووية ضد ‏بلد لم يثبت حتى الآن توصله الى انتاج قنبلة نووية واحدة، اذا كان سبب «الاستيطان» و«تهجير ‏الذات» الى فرنسا او سواها سببه أمني ـ رغم ان الاجهزة الامنية اللبنانية قد اعيد ‏تشكيلها «على عينه»، وكما يريد.. فكيف استطاع ان ينزل بنفسه الى اكبر ساحة في بيروت تضم ‏حسب تقديرات وكالة الصحافة الفرنسية ـ اذ حتى التقديرات الاحصائية ـ اصبحت ذات هوية ‏فرنسية او اميركية (ربما لكي تظل التقديرات في اجواء القرارين 1559 و1595) فكيف يغامر ‏الشيخ سعد بابقاء «حوارييه» او حلفائه في لبنان وتركهم طعمة للفوضى الامنية؟
Share:

Thursday, 9 February 2006

ملخص للمستقبل

مصطفى حميدو
أليبوس
9\2\2006
فوز حماس بالتأكيد هو انتصار لمنطق المقاومة التي حاول بعض الانهزاميين العرب مصادرته و اتهامه بالتخلف و وصفه بأنه خيار الانهزام الذ ساد طوال ستينينات القرن الماضي و انتهى بمأساة ال 67.هذا التيارالممول سعوديا و الذي استعمل في وقت من الأوقات لمهاجمة سورية و التشهير بهل بدأت جذوته تخبو ومناصروه يختفي نعقهم الذي كان يتطير من أي محاولة عربية أو اسللامية جادة
لقول لا للمشاريع الأمريكية و الغربية في المنطقة. بعد أن هدأت الحملة على سوريا توجهت سمومهم ناحية ايران و التي بحجة برنامجها النووي السلمي تهاجم و تتهم بتهديد امن الخليج المهدد أساسا من الأساطيل الامريكية و الخروقات الاسرائيلية الكثيرة و الواضحة.
فك التحالف الايراني السوري هو الهدف الرئيسي لكل ذلك و ما تصريحات خدام حول أن سورية أداة في يد السياسة الايرانية الا محاولة يائسة في هذا الاتجاه. الخوف أن تتحول تصريحات خدام الى دعوة طائفية في سورية باعتبار أن الحكم العلوي المحسوب على الشيعة هو حليف لحكم شيعي في ايران ضد السنة في سورية و الذين يشكلون الغالبية. ارهاصات مثل هذه الدعوة خرجتمن لبنان التي اعتبر أحدهم أن اللقاء الماروني (عون) الشيعي (حزب الله) ما هو الا حلف ضد السنة في لبنان.
Share: