Sunday, 7 January 2018

بيوت الخفاء في حلب الشهباء


نبيل سليمان- صحيفة العربي الجديد  23 نيسان 2017

لم يسبق لأحد أن امتلك جرأة فتح خزائن مدينة حلب، ليسد في التراث الشعبي الثلمة المتعلقة ببيوت الخفاء، أي ببيوت البغاء: هكذا يختم إياد جميل محفوظ كتابه (بيوت الخفاء في حلب الشهباء خلال القرن العشرين: خزائن لم تفتح- دار الحوار2017). ويؤسس المؤلف حكمه هذا على اليسير المحدود المتعلق بالبغاء في حلب، مما وقع عليه أثناء إعداد كتابه طوال خمس سنوات. ومن ذلك اليسير ما في (إعلام النبلاء في تاريخ حلب الشهباء) للعلامة الشيخ محمد راغب الطباخ، وفي (نهر الذهب في تاريخ حلب للشيخ كامل الغزي). ومن الأبحاث المعاصرة (بحسيتا… حكاية بيوت المتعة في حلب – 2008) لعلاء الدين السيد. وقد خص المؤلف الشعر المتعلق بالبغاء بفصل أثبت فيه قصيدة نزار قباني الشهيرة (المبغى)، ومنها ما جاء على لسان البغيّ: “يا لصوص اللحم يا تجّارهُ/ هكذا لحم السبايا يؤكلُ/ انبشوا في جثث فاسدة/ سارق الأكفان لا يختجلُ”. كما أشار المؤلف إلى قصيدة بدر شاكر السياب الشهيرة (المومس العمياء)، وفيها من المشهدية والحدث والشخصية ما يخاطب فصول كتاب (بيوت الخفاء…) بامتياز، حيث تظهر جيف البغايا والحارس المكدود، والمومس العمياء (تطفئ مقلتاها شهوة الدم في الرجال). وفي هذه القصيدة بخاصة هوذا السؤال المزلزل: “ومن الذي جعل النساء/ دون الرجال، فلا سبيل إلى الرغيف سوى البغاء؟”.

يقدم القاص السوري المعارض خطيب بدلة لكتاب (بيوت الخفاء…) بالقول إنه بحث علمي تاريخي من نوع خاص جداً، مكتوب بموضوعية وَحَيْدة، وغير مكتوب بمنطق ذكوري، كما واءم الكتاب بين الجانب التاريخي والتوثيقي، وبين الجانب الأدبي. أما الروائية السورية المعارضة سوسن جميل حسن، فترى أن الكتاب فريد في نبشه في أسرار المتعة المحظورة المرغوبة، وفي نفائس المجتمع الحلبي، مقدماً فسيفساء من العلاقات وأنماط السلوك والأمكنة، وكنوزاً من نسيج حلب المزركش بألوان الحياة، وبذلك جاء الكتاب تحفة سردية غنية وشائقة.

المنهجية:

في ثقافتنا ومجتمعاتنا، ومع كتاب إياد جميل محفوظ، يعجّل التحريم بالويل والثبور. ولدرء ذلك بقدر الشجاعة على مواجهته، صدّر محفوظ كتابه بقول هاروكي موراكامي: “عملي هو رصد العالم والبشر، وليس الحكم عليهم”. وأضاف محفوظ تصديراً من لدنه، هو أيضاً، وكالتصدير السابق، إعلان عن منهجية الكتاب، حيث نقرأ: “بين الصمت والخجل تضيع الحقيقة، وتولد بدلاً عنها الخرافات. وبين الغباء والغفلة تندثر الذاكرة الجمعية، وتسود بدلاً عنها حكايات خاوية”. ويشدد المؤلف على أنه حاول جاهداً أن ينحّي سفه القول ومباذله، حرصاً منه على أن يقرأ كتابه الصغير قبل الكبير، دون أن يجرح ذوقهم الخلقي الوقور المحتشم والمترفع عن بذيء القول. وهكذا تحدد التقية من شر السلطان الاجتماعي أولاً، منهجية الكتاب. وفي هذا ما يتصل بالنفاق اللغوي والخصاء اللغوي اللذين يحكمان الكثير من إبداعاتنا وأبحاثنا، وليس لغوياً فقط، لكأن الجاحظ وأصناءه الميامين ليسوا أجدادنا ولا أئمتنا. وهكذا نرى مؤلف (بيوت الخفاء…) يشبه نفسه بجهاز التصوير الذي يجسد الخير والشر كما هما في الحياة. على أن المؤلف سيردف بالقول إن حلب (أم المدن وحواء مدن العالم) منجم حكايات، وهذه المأهولة الأقدم بين المدن، تدفع إلى اختراق حكاياتها المسيجة بأسلاك محظورات الموروث الديني والثقافي، والقفز فوق جدران التابوهات المقدسة التي زرعتها العقول الخشبية في وجداننا الجمعي. وفيما يبدو الآن، كما لو أن ثمة تنافساً على تدمير تراث حلب ومجتمعها بأشد الوسائل شراسة وخسة، فقد كانت المدينة الوسطية الحيوية المتجددة، ولذلك يذهب المؤلف إلى أن الثقافة الجمعية للمدينة سبق أن عدّت البغاء ضرورة.

لماذا هذا الكتاب:

يحدد إياد جميل محفوظ غرض كتابه بسد فجوة من تاريخ المدينة، يسودها الإظلام، ولطالما وصف الاقتراب منها بالإسفاف. ويلخص علامات منهجه بالحيادية والموضوعية والحشمة. ولأن مصادره محددة فقد تقفى أيضاً الروايات الشفاهية والتجارب الشخصية، عبر ذاكرة أصدقاء وأطباء ورجال دولة متقاعدين و… وغربل هذا المصدر الشفاهي، وأخضعه لتقاطعات كما يليق حقاً بالبحث العلمي.

في عام 1900، وعندما كان عدد سكان حلب مئة ألف، فتحت الحكومة العثمانية أكثر من مائتي بيت حملت اسم (المنزول) – عدا عن مئات البيوت غير المرخّصة – لممارسة الدعارة المنظمة، وذلك لتوفير الخدمة الجنسية للعسكر، وبموافقة وإفتاء شيخ الإسلام أبو حنيفة، بدعوى درء الحد عن واطئ المستأجرة، وذلك كما ينقل محفوظ عن الشيخ كامل الغزي. وبعدما كانت (بيوت الفحش) سرية في منطقة (كرم الكسمة) المجاورة لقشلة الترك – وهي ثكنة هنانو اليوم – صارت علنية في داخل السور، في (بحسيتا). ويعلل محفوظ اختيار هذا الحي (العريق الآهل) بوجود غالبية من الطائفة اليهودية فيه، والتي تعد البغاء تجارة مشروعة. ويضيف المؤلف أن تلك سمة الجاليات اليهودية في العالم (؟).

مراحل تطور البغاء:

يقسم محفوظ مراحل تطور بيوت الخفاء الحلبية إلى ثلاث، الأولى من 1900- 1920 أثناء الاستعمار العثماني، والثانية أثناء الاستعمار الفرنسي 1920-1946 حيث فرضت الرقابة الصحية الصارمة، والثالثة من 1946 حتى 1961 حيث ألغيت تراخيص البيوت وحصرت الدعارة في مكان واحد، وباتت لهذا القطاع شرعيته وقوانينه وأعرافه وتقاليده، بينما تلت شيخوخته منذ صدر قانون إلغاء بيوت الدعارة عام 1961 في عهد الجمهورية العربية المتحدة (الوحدة السورية المصرية) وجمال عبد الناصر. وقد تأخر تنفيذ هذا القانون حتى 1974. وينقل محفوظ عن الشيخ الطباخ أن التشريع العثماني في حلب، أسوة بمدن السلطنة، جاء بعدما “فشا أمر الزنا في أبناء الشهباء وما حولها بعد أن كانوا تمثال الفضيلة”، وقد فشا، غير غضب الله، داء الزهري والإفرنكي (الإفرنجي) والتعقيبة.

يعنون محفوظ القسم الثاني من كتابه بالاسم الذي أطلقه الحلبيون على المكان الرسمي الوحيد للدعارة (المحل العمومي)، وهو ما سموه أيضاً بالمنزول، وشارع 142، وبحسيتا، الحي الذي كان في شارعه الرئيسي محلات تجارية تقدم خدمات ولوازم للمحل العمومي أيضاً، وكان التجار يعاملون النزيلات بشكل طبيعي. وعن عالم المحل يكتب محفوظ أن الفتيات لم يكنّ يعملن قسراً، ومعظمهن كنّ يأتين من خارج حلب، وبينهن من هنّ من خارج سورية أيضاً. ومقام البغي في المنزول يكون برخصة رسمية، ولها غرفة مستقلة تحت إشراف المشرفة التي تعرف بالبترونة أو الأمّاية أو المعلمة، والتي كانت تخاطب المتسكعين في المواسم: “ياشباب الله يرضى عليكم لا تضيعوا أوقاتنا وأوقاتكم فالدنيا أعياد وأيام جبر..”.

تفاصيل:

من النزيلات من ضبطت للمرة الثالثة متلبسةً بجرم الدعارة خارج المحل العمومي، لذلك تساق إلى المحل، ولكن دوماً في غير بلدتها، تفادياً لردات فعل ذويها. وكان بجوار المحل (حمام الهنا) الذي خصص فيه وقت للنزيلات كجزء من النسيج الاجتماعي للمنطقة. كما كان لمن تمتلك موهبة فنية أن تقدم (نمرة) في مسرح – مقهى السلام مقابل مدخل المحل، وتُلقب عندئذ بالخوجة. وللبغي يوم إجازة أسبوعياً، تخرج فيه بلباس محتشم وبلا زينة. وبغير الإجازة، لا فكاك للبغي من المحل إلا بالموت أو الزواج. ومن النزيلات من تزوجت، وكان الزوج يوقع إقراراً بعدم ردها لأي سبب، ولكن إذا فرت إحداهن مع أحدهم، وعاشت معه سراً أو علناً، فالشرطة، إذا ما اكتشفتها، تعيدها إلى المحل. وفي بداية عهد المحل كان للبغي (صاحب) يهيمن عليها ويحميها، ويستلم آخر الليل ما جمعت من المال (الغلة)، ويمكن أن يبيت معها. أما إذا كان الصاحب حبيباً، فله أن يأتي بعد منتصف الليل، ويلقب بـ (السيفونجي)، وحين يتزوج من حبيبته البغي ينبذه أهله ومجتمعه، فتنفق الزوجة عليه. ويكون الزواج بحفل يسمى (البالو) وتحضره صديقاتها وأصدقاؤه، وهكذا تُحرَّم على أصدقائه ويحرّم هو على زميلاتها. وفي سوق البغاء هذا يكون السعر بحسب الشكل والعمر والخبرة، ويرتفع بارتفاع الأسعار عموماً. ويكون السعر الأعلى للبضاعة الطازجة التي تقيم الدار الأولى بعد مفرزة الأمن، وقد كان في السبعينات 11.5 ليرة، ثم ينخفض السعر في عمق الأزقة حتى تصبح 3.5 ليرة، وسرّ نصف الليرة هو أنها للقواد.

يحدد المؤلف أركان هذا العالم بأربعة، أولها لرأس الهرم (القوادة) التي تدرب البغيّ الجديدة وتفض النزاعات، وتتصف بالحكمة والشدة، وتدير شؤون الدار. وفي شيخوختها تنقل إلى منزل قريب حتى تموت، وتعيش من صدقات المحسنين، وتوهب جثتها إلى مشرحة كلية الطب منذ منتصف الستينات.. أما الركن الثاني فهو للبغي (المومس) حيث الأسماء المستعارة، وتتغير اللهجة وتُنكر الجذور على سبيل التقية، وحيث الشللية والمناطقية والغيرة، وتبادل الزيارات في المناسبات، والقيام بواجب العزاء..

والركن الثالث هو للقواد الذي يخدم رأس الهرم – ويعرف أيضاً بـ (الخدمتجي) – كما يردع الزبون المشاغب، ويهدئ المشاحنات. والمكان هو الركن الرابع، ويقدم المؤلف وصفاً دقيقاً له، كما يفرد للجوانب الإنسانية فصلاً خاصاً، ومن ذلك حكاية الفتاة اليونانية كاترينا التي قطع زبون يدها ليسرق سوارها، إذ لم يتمكن من نزعه من معصمها، فأضربت المومسات عن العمل، وتسابقن إلى المشفى للتبرع بالدم، وأقمن مولداً على نية شفاء كاترينا، وتحجبت المسيحيات كالمسلمات أثناء قراءة المولد، لكن كاترينا ماتت. ويذكر الكاتب أن الكساد ساد فجأة، وقيل إن الشباب عزفوا عن المحل العمومي بفعل موجة دينية، وبفعل شح الأرزاق في المدينة، وسوء الطالع، فتوجهت ثلاث مومسات إلى صومعة الشيخ إبراهيم، الذي زودهن بحجب ممهورة بخاتمة، فتحسنت الأحوال، فما كان من إحداهن إلا أن نصّبت نفسها مندوبة للشيخ المشعوذ، وتضاعف دخلها مع اطراد انتشار الحجب!

ويفرد المؤلف فصولاً لكل من الرقابة الصحية والأمنية. ومن الأخيرة منع الأحداث دون الثامنة عشرة من ارتياد المحل العمومي، وكذلك منع المتزوجين والمشروبات الروحية، ومنع عناصر القوات المسلحة إلا في الأوقات المخصصة لهم بعد ظهر يوم الخميس وفي مسائه، حيث تحل الشرطة العسكرية محل الشرطة المدنية في ضبط الأمور.

ما بعد إغلاق المحل:

بإغلاق المحل العمومي عام 1974 توزعت مصائر نزيلاته، فانتقل قسم إلى دير الزور أو القامشلي. وفي القامشلي، حيث تأخر إغلاق المحل العمومي إلى الثمانينات، كان المحل يسمى (البيت الأبيض). وعمل قسم آخر من النزيلات (المسرّحات) في دوائر الدولة، حيث يحتقرهن الموظفون، بينما عمل قسم ثالث في بيع الزهور، وانتشر في المدينة المثل القائل: (أقوى من بائعة زهر) بسبب شراستهن. وقد تم ترحيل غير السوريات. وثمة من تبن، ومن تابعن العمل في بيوت سرية.

وبإغلاق المحل العمومي ظهر ما يسميه مؤلف (بيوت الخفاء…) بالدعارة الحرة. فإذا كان القطاع العام (المحل العمومي) قد أغلق، فقد أخذ القطاع الخاص يكاثر البيوت السرية في العقد الأخير من عمر القطاع العام، بسبب اطراد الحديث عن إغلاقه. وقد توالى انتشار تلك البيوت في أحياء الحميدية والجابرية والعامرية، وبخاصة في حي الشيخ طه، ومن بعد في منطقتي الميرديان والموكامبو الراقيتين. وعلى غرار ما تقدم من الحديث عن أركان المهنة الأربعة، يلي الحديث عن هذه الأركان بعد الإغلاق، حيث بات الأمر متاحاً للقاصرين والمتزوجين، ونشطت عمليات الرتق، وتراجعت الرقابة الحكومية حتى تبددت، وجرائم الشرف تضاعفت، ومن بيوت الدعارة ما صار يعمل تحت إشراف الأجهزة الأمنية.

في فصل (أعجب العجب في طبائع حلب) يتحدث محفوظ عن التسامح الاجتماعي واستحسان التوبة، فمن يتزوج بغياً شرعاً، يثاب. ومن التائبات من بلغن مقاماً اجتماعياً رفيعاً. ومن الحكايات التي يفيض بها كتاب (بيوت الخفاء…) انضمام ابن إحدى التائبات إلى الإخوان المسلمين ومصرعه أثناء القتال بينهم وبين السلطة منذ أربعة عقود. كذلك هي حكاية الكفيف المولع بالمحل العمومي، وحكاية البغي أم جمال التي تساهلت القوات العسكرية والأمنية كرمى لها، في تفتيش حي الشيخ طه أثناء القتال المذكور. وثمة أيضاً حكاية وداد قازان الشهيرة الجميلة التي لم تتقنع باسم مستعار، وكان زبائنها من الضباط والمسؤولين والتجار. وفي فصل آخر، يتحدث إياد جميل محفوظ عن السيدة نظلة التي عملت في الدعارة في شبابها، ثم انصرفت إلى جوقة الغناء في أعراس النساء، وقيل إنها يهودية، ولم تزل حية.. ويمضي البحث إلى (الحجّيات) اللواتي يمارسن الرقص والغناء البدوي في خيام مع أسرهن على طريق حلب دمشق وحلب الرقة، وقد كانت أشهرهنّ هي المطربة يسرا البدوية التي نشأت في حي الشيخ طه، وكذلك ابنة أختها نوفا البدوية.. ويستطرد محفوظ إلى كباريهات قاع المدينة التي تراقبها الشرطة، وتسحب من المغنية أو الراقصة فيها بطاقة نقابة الفنانين إن مارست الدعارة.

وعلى العكس هي الملاهي الرفيعة، مثل كازينو اللونابارك الذي غنت على مسرحه أم كلثوم، عندما حمل الناس سيارتها من أوتيل بارون إلى المسرح، أو مثل مقهى الأزبكية الذي كان محمد عبد المطلب آخر من غنى فيها عام 1951، ومثل قهوة الشهبندر التي غنى فيها محمد عبد الوهاب والشيخ زكريا أحمد ونور الهدى، ورقصت فيه نجوى فؤاد، وآلت ملكيته إلى يسرا البدوية. وكنت في عام 1956 قد شاهدت نجاة الصغيرة تغني في (الشهبندر) عندما اصطحبني صديق لوالدي في أول سفر لي إلى حلب.

تحت عنوان (الدعارة ما بعد الحداثة) يتابع المؤلف البحث في ما آل إليه هذا القطاع بفعل ثورة الاتصالات، حيث تنوعت الدعارة بين الإلكترونية، وشبه القانونية (الزواج العرفي) والترفيهية، والعكسية، أي حيث يكون الرجل هو البغيّ الذي تستأجره امرأة. وهكذا يتصل البحث التاريخي لكتاب (بيوت الخفاء…) في الماضي بالحاضر الذي لا يخص حلب وحدها، بل يتعلق بسنوات الزلزال السوري الذي تصدعت فيه قيم وأسر، واستجدت ظروف وعلاقات، إنْ في الداخل أو في مخيمات اللجوء، حيث يتفاقم الحديث عن تجارة الجنس أو الدعارة أو البغاء أو أقدم مهنة في التاريخ.. ولعل من المهم في الختام أن يشار إلى حضور البغيّ المميز في روايات (عرس بغل) للطاهر وطار و(نشيد الحياة) ليحيى يخلف و(عباد الشمس) و(باب الساحة) لسحر خليفة و(خمارة جبرا) لنبيل الملحم و(هزائم مبكرة) لكاتب هذه السطور، وسواها كثير، في سلسلة ضاربة في أعماق التراث العربي الإسلامي بخاصة، والإنساني بعامة، وفي هذه السلسلة ينتظم هذا البحث المعمق والشجاع والمميّز، والتربوي أيضاً: كتاب (بيوت الخفاء في حلب الشهباء).

Share:

Arabic Encyclopedia

Social Pages

Yassari

Syrian Media

ملفات | Files

Syria Report