Monday, 4 December 2017

الأشعرية عقيدة أهل السنة

كثيرا ما أقرأ كتابات لأشخاص يهاجمون الإسلام عامة و أهل السنة خاصة دون أن يستطيعوا التفريق بين نظريات العقيدة في الإسلام فتراهم يتخبطون بين مصطلحات و استنتاجات بعيدة كل البعد عن فهم العقيدة و مقاصدها و أسسها.
فالسنة بإجماع كل المذاهب هم اشعريوا العقيدة نسبة لابي الحسن الأشعري الذي عاش في القرن الثالث الهجري و ووضع أسس العقيدة الأشعرية من نصوص القرآن و الحديث.
العقيدة الأشعرية هي العقيدة الوسطى بين عقيدة الخوارج و عقيدة المعتزلة و سأضرب هنا مثالا.
لنفرض أن شخصا قد ارتكب إحدى الكبائر، فما موقف الأطراف الثلاثة من؟
يكفر الخوارج كل من يقوم بفعل كبيرة و يعدونه في نار جهنم خالدا فيها بينما يقول المعتزلة بأنه بين بين أي ليس بكافر و ليس بمؤمن أما الأشاعرة فيقولون بأن أي فعل كبيرة لم يستحلله فاعله أي أنه لم يقل بأنه حلال فهو ليس بكافر أبدا و لا يجوز وصمه بأي كفر.
عندما ننظر حولنا و نتأمل ما يدور من تنظيرات و أفعال سندرك فورا أن معظم الفكر المنتشر هو فكر خارجي تكفيري بعيد عن فهم الأشاعرة للإسلام.

0 comments:

Post a Comment