Friday, 1 September 2017

العيد بين فرحة الإنتظار و شعور الفقد

اليوم هو أول يوم في عيد الأضحى. عادة لا أحب الأعياد. أحب فقط الأيام التي تسبقها. هي فعلا الأيام المليئة بالفرح و السعادة. الإنتظار هو ما يجعل فيها السعادة. فأنت تنتظر سعادة آتية و بهجة قادمة فترى كل ما حولك يضحك و ينتظر و يحضر نفسه بأبهى حلة و أجمل استعداد. يوم العيد نفسه غير مبهج و غير مفرح. فالشعور هنا هو شعور فقد. فبعد ساعات سينتهي العيد و ستنتهي الفرحة. العيد بمعناه هو فرحة انتظار سعادة تسبق العيد تجعلك تسترخي و و تطمئن نفسيا و شعور فقد بمجرد دخول العيد و تتالي أيامه.

0 comments:

Post a Comment