Thursday, 15 June 2017

كتاب جديد يصف حلب بأنها كانت أكبر سوق في الشرق الأوسط

حلب مدينة عظيمة بحسب كتاب بريطاني

دام برس:
صدر كتاب بعنوان "حلب صعود وانهيار أعظم مدينة تجارية في سورية"، للمؤرخ البريطاني فيليب مانسيل، المختص بفترة الثورة الفرنسية وما بعدها.
سلط المؤرخ البريطاني"فيليب مانسيل"الضوء على كل ما يقع في دائرة اهتمام فرنسا كدولة عظمى، كمااهتم أيضًا بفترة الإمبراطورية العثمانية والشرق الأوسط. ومنها "القسطنطينية مدينة رغبة العالم" و"المشرق سطوع وكارثة على ضفاف المتوسط"، و"السلاطين في الأبهة حكّام الشرق الأوسط 1869-1945.

تقبع حلب في الخراب. شوارعها غارقة في الظلام، وقد هرب معظم سكّانها بسبب ماتعانيه من الحرب ومافعلت المجموعات المسلحة التي كانت تتواجد فيها.

لكن حلب هذه، كانت مدينة نابضة بالحياة، عاش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود بسلام، ونشطوا في التجارة معًا.
 تعدّ حلب واحدة من أقدم مدن العالم، المأهولة بشكل مستمر من دون انقطاع. وقد حُكمت من قبل الآشوريين والفرس والإغريق والرومان والعرب والعثمانيين والفرنسيين.
وتحت حكم العثمانيين، غدت حلب ثالث أكبر مدن الإمبراطورية بعد القسطنطينية والقاهرة.

تدين حلب بازدهارها إلى موقعها الجغرافي، إذ إنها تمثّل المحطة الأخيرة في الطريق التجاري الشهير طريق الحرير، أي على مفترق طرق التجارة العالمية، حيث يجتمع تجّار من البندقية وأصفهان في أكبر سوق في الشرق الأوسط.

وفي جميع أنحاء المنطقة وأرجائها، اشتهرت حلب بمطبخها الغني وتراثها الموسيقي.
على مدة أربعمائة عام، سكنها القناصل البريطانيون والفرنسيون والتجار إذ إن كثيرًا من حساباتهم الفرنسية وُجدت هنا للمرة الأولى.

وفي هذا الكتاب التاريخي الأوّل عن مدينة حلب باللغة الإنكليزية، يصف فيليب مانسيل بوضوح انحدارها من قمة القوة الثقافية والاقتصادية بسبب الحرب الدائرة في سوريا.
سعد العبيدي

0 comments:

Post a Comment