Tuesday, 6 June 2017

محور الأحداث

لا يمكن الحكم على ما نراه حولنا من تطورات سياسية و اقتصادية و اجتماعية بعيدا عن فهمنا للطبيعة البشرية. البشر هم الذين يسيرون كل ما نراه حولنا و من الطبيعي أن تنعكس طرائق تفكيرهم و ردات فعلهم على الحدث الذي نراه و الذي يصنعونه هم.
عندما أرى حدثا أمامي ذا تأثير كبير على الناس، أبحث فورا عن الانسان الذي كان له الدور المحوري في وقوعه. أبحث عن ماضيه و حاضره و عن ارتباطاته و مستواه المعيشي و تاريخ عائلته لأفهم من كل تلك المعطيات حقيقة الحدث و الى أين يمكن أن يصل تأثيره و الى متى يمكن أن تستمر.
الانسان هو محور التاريخ و من دونه لا تاريخ و لا أحداث يمكن أن تغير مساره. علينا أن نفهم الانسان لنفهم مسار أحداث الدنيا ماضيها و حاضرها.

0 comments:

Post a Comment