Saturday, 24 June 2017

حوارية بين شاب و عمه المستقبلي

.....شاب محامي سوري أراد أن يخطِب فتاة فكتب لأبيها :
أيا عماه
يشرفني أمد يدي
لكي أحظى كريمتكمْ
وأن تعطونا وعداً
أتينا الله داعينا
.....................
فإن وافقت يا عماه
دعنا نفصّل المهرَ
وخير البرِّ عاجله
ونحن البرَّ راجينا
.....................
فقال : أيا ولدي
لنا الشرف ، فنعم الأهل من رباك
ونعم العلم في يمناك
وإن العلم يغنينا
.....................
وأما المهر يا ولدي
فلا تسأل لأننا نشتري رجلاً
وليس المال يعنينا
...................
ولكن هكذا العرف
وإن العرف يا ولدي
يحميكم ويحمينا
.....................
فخمسة مليون مقدمها و أربعة مليون مؤخرها
وضع في البنك للتأمين عشرينا
.....................
وبيت باسم ابنتنا
وملبوس على البدن
من الفستان لأحلى المصممينا
.....................
و أما العرس يا ولدي
ففي "الشيراتون"
فشأن صغيرتي شأن سعادٍ بنت خالتها
وهندٍ بنت عمتها وشيرينا
................. ......
فإن وافقت قلنا بارك الله لنا ولكم
وقال الكل آمينا
.................
فقلت له :
أيا عماه حمضها وخللها
وضعها فوق رف البيت زيتونا
فلو بيديّ ربع المهر
لكنت اليوم قارونا ،
.............................
أبوك لأبو ابنتك
يا عمّاه يا ابن الملاعينا

0 comments:

Post a Comment