Sunday, 9 October 2016

نوم في غابة الغدر

أجلس في مكاني في مقهاي المفضل
الخوف يحتل جوفي
يحولني لانسان مشلول
يجعل من قلبي كتلة نار
لا الماء يطفئها
و لا سيرة الأفراح
ترى دمعي يملأ عيني
كأنه وقود يزيد من خوفي
كلما سكن قلقي
زاده محيطي اشتعال
انسان أنا
شب على الخوف
و تكسرت على صخراته كل سكينة
ليلي قلق
و نهاري خوف
و نومي يقظة
كطائر يخشى مفترسا
أنام مثل عصفور في غابة ملأها الغدر
عين ترتاح و أخرى ترقب عدوي


1 comments:

Post a Comment