Wednesday, 12 October 2016

لحبيبي

أردت وصلك
فأضناني السهر
و رافقني طيف من الحزن لا يحتمل
حبيبي أنت
لما كل هذا الجفا؟
هل مثل قلبي يستحق هذا البعاد؟
لوعة تمشي
ترافق روحي
أهرب منها فتتبعني بحذق
رسمتك دوما في حنايا الفؤاد
و ذكراك سلوى لليالي البعاد
أكنز الذكرى
و أكتب في دفتري يوم لقياك
كأني أطرز كلماتي بعطرك
و أشكلها ببحة صوت أنتشي لسماعها
هي زادي حتى يوم ألقاك


1 comments:

Post a Comment