Friday, 30 September 2016

تفاصيل قصة

أروي هذه القصة
كأنها تحدث اليوم
تفاصيل و أحداث
مرت كبرق لمع ضوءه في لحظة
جذب نحوه الأبصار
و أخذ الكل يتحدث
واحد يشرح سببه
و آخر يفلسف الأمر
و بعد هرج و نقاش
انفض الجمع في لحظة
و هكذا ايضا القصة
مرت بسرعة اللحظة
لكني يوما لن أنسى
تفاصيلا حفرت في القلب
و صاغت مني الوجدان
في ليلة كان المطر ينهمر
و عواء كلب يؤنس مني الوحدة
جلست أراقب النجمات
أسميها
و أحكي لها عن همي
هم طفل لا أكثر
كفقدان لعبة ظلت
طوال الوقت مهملها
حتى ضاعت يوما من ملكي
فنزل الغم في جوفي
و خلت الحادث أنه
نهاية الكون بل أكثر
فجأة طرق الباب
فقلت على الفور من هذا؟
قال الطارق أنه
رسول يبغي سعداك
و انه يحمل لي
أخبارا من الآتي
تحمل لي الخير
فرفضت أن أصدقه
و هششت عليه بكلماتي
قلت أغرب  و انصرف عني
فاني أناجي نجماتي
و مرت بعدها الأيام
ثقيلات مرات
حتى عاود الكرة
و دق يوما بابي
فقال بأني مرضي
و أن جزائي الجنة
و أن حياتي كرب
لكن الخير في الآتي
فصمت و هششته أخرى
و رضيت بالملمات


0 comments:

Post a Comment