Monday, 18 July 2016

عندما يذبل الزيتون و تصبح الأرض نقمة على اصحابها

ليست هواية لي نقد الدولة او الحكومة او من يمثلها. النقد بحد ذاته لن يطعم خبزة و لن يعيد ما ذهب. لكن في قصة الاكراد علينا ان نضع مليون اشارة استفهام على ما فعلته و تفعله. من سيقول لي بانها ورقة ساقول له انت لا تفهم مع الاعتذار له. الدولة باجهزتها رعت حزب العمال الكردستاني. كانت تصعد اعضاءه الى مجلس الشعب عبر الرشوة. كانت تسمح لصاحبات الجدايل بالتجول في حلب جهارا نهارا دون ان تكلف نفسها بالسؤال ماذا بعد؟ حلب كمحافظة لا يشكل الاكراد فيها نسبة تزيد عن العشرين بالمئة في احسن الاحوال. لكنهم كنفوذ مدعوم من الدولة وصلوا لتكوين مقاطعتين غير متصلتين يعملون اليوم على وصلهم عبر تهجير العرب و نجنيدهم و احتلال اراضيهم.
ماذا بعد؟ بصراحة لا اعرف. فما يحصل سيشكل ندبة لن تزول اثارها ابدا. سيصبح الشك يلازم العرب و اللاستقرار يطبع حياتهم. سيصبح في لا وعيهم قاعدة انه متى ما ضعفت للدولة احتلهم الاكراد.

0 comments:

Post a Comment