Wednesday, 18 May 2016

أجهزة الأمن في حياة السوريين

أجهزة الأمن كانت و ما زالت أس اابلاء في سورية. لا يمكن لاحد فهم طريقة عملها و حدود اختصاصها و سلطات ضباطها و عناصرها. القصص لا تنتهي عنها و اذا قلنا ان سلطاتها ربما تفوق سلطات الرئيس نفسه فاننا لا نبالغ. فالرئيس يلتزم بقانون يؤطر كل عمل يقوم به و لكن ما هو اطار عملها؟ هل يمكن الفصل بين العمل العام لضباطها و مصالحهم الشخصية؟ في الاصل من يراقبهم؟ اليوم مثلا خرجت قصة للاعلام ان رئيس اتحاد كرة القدم استدعاه احد فروع الامن لمساءلته فاستعان بنائبه ليخرجه من القصة فاخرجه فعلا مقابل ان يصبح رئيس اتحاد كرة القدم رئيس صوري و تنقل صلاحياته الفعلية عدا التوقيع للنائب. اذا صحت هذه القصة فاننا فعلا قد وصلنا الى قانون الغاب في سورية. تاجر الحديد المسروق الاكبر في سورية يستعمل علاقاته مع اجهزة الامن السيطرة على مؤسسة من مؤسسات الدولة
اي غابة نحن فيها.

0 comments:

Post a Comment