Thursday, 7 April 2016

البعث بين بريجنيف و غورباتشوف

المشكلة أن كوادر البعث قد توقف عندهم الزمن في السبعينات من القرن الماضي... نفس الأساليب و اللغة التي كانت مستخدمة في السبعينات ما زال الرفاق يستخدمونها حنى اليوم غير مدركين أن الدنيا تغيرت و الناس تغيروا و أن الدولة الحكيمة هي تلك التي تطور أساليبها و لغتها و شكلها باستمرار. أنا لا أؤمن بصراحة بالديمقراطية لأنها ببساطة شئ غير موجود و هي كذبة لا تنطلي الا على الساذج لكني أؤمن بالمسرحية الديمقراطية تلك التي تجعلنا نعيش في أجواء من النقاش و الحماس و التغطية الاعلامية و الحيوية المجتمعية. حزب البعث لم يطور باعتباره الحزب الحاكم أدوات تسمح للناس بالتفاعل و النقاش صولا الى تفعيل هذا النقاش في ضخ دماء و أفكار جديدة في المجتمع و لدولة فوصلنا نتيجة لذلك الى أن من يدير البلد ما زال يعيش حقبة بريجنيف و الركود الذي صاحب نهاية عهدها و الذي أدى ببساطة الى وصول غوربتشوف للسلطة و لاحقا لانهيار الدولة.

0 comments:

Post a Comment