Monday, 4 April 2016

ثورة الإقطاع القديم

كلما مرت الأيام على ما يشمى "الثورة السورية" زادت قناعتي بأنها ثورة للعائلات الاقطاعية القديمة على تراث البعث. هي ردة الى ما قبل العام ١٩٥٨  عندما كانت سورية عبارة عن عائلات اقطاعية عثمانية ورثت البلاد  العباد بعد هزيمة الغثمانيين في الحرب العالمية الأولى. تراث البعث لم يكن فقط في الاصلاح الزراعي و التأميمات التي حصلت رغم ما فيها من أخطاء، بل في اعطاء أبناء الطبقة الوسطى و الفقيرة الحق في الصعود الاجتماعي و تبوء المناصب. طبعا يمكن لنا أن ندقق قليلا لنفهم. فالقشرة التي نراها من هذه "الثورة" خادعة و لا تجعلنا نفهم. علينا فقط ان ندقق في المضطلحات المستخدمة  في الطروحات السياسية  الاقتصادية لنفهم. هذه "الثورة" لم تبدء في العام ٢٠١١ بل يمكن لنا ببساطة القول أنها بدأت في العام ٢٠٠٥ و سيطرة العائلات الاقطاعية على مفاصل الاقتصاد  عبر الدردري. طبعا تحول الضباط الكبار لتجار  اصحاب اعمال كان جرس الانذار الذي اصمت الدولة اذنيها عن سماعه.

0 comments:

Post a Comment