Sunday, 24 April 2016

الأكراد و الخطة الأميريكية ب في سورية

ما يحدث في الجزيرة عموما و القامشلي خصوصا أمر متوقع حتى الدولة السورية تتوقعه. تذكروا فقط ما ذكره الرئيس الأسد قبل حوالي شهر و نقلته جريدة الأخبار قبل أن تنفيه رئاسة الجمهورية من أن الأكراد سيكونون ورقة أميركا الأخيرة.
في الحقيقة هذه الورقة هي الخطة ب التي ظل الاميريكيون يسربون للصحف عن ةجودها ثم ينفون ذلك في اليوم التالي. الخطة ب ليست متعلقة بتسليح المجاميع الارهابية رغم أن ذلك أمر واقع. فالقدرة الاميريكية على استغلال ذلك سياسيا شبه معدومة. فهؤلاء قد حسم مصيرهك و أضحت قدرتهم على فرض وقائع على الارض معدومة. هم يعلمون أنهم قد أصبحوا محاصرين في كانتونات لا يمكن لها أن تستمر مهما استمر وجودهم فيها.القصة  مع الاكراد مختلفة تماما. هؤلاء رسم الاعلام لهم صورة أنهم يقاتلون الارهاب و بالتالي فان  مواجهتهم هي  دعم الارهاب. يتخيل الاميركيون ان سيطرة الاكراد ى القامشلي سيمكنهم ن فرض وقائع جديدة ستضغط على الدولة السورية و ستشل اي قدرة لها على اعادة الدولة لى قوتها مستقبلا.
الحل مع لاكراد ليس لجيش بل مليشيات من اهل الجزيرة او يكونون اساسها مع دعم  الجيش

0 comments:

Post a Comment