Sunday, 27 March 2016

السيادة و مفاوضات جنيف

السيادة كل لا يتجزأ. . أن تكون دولة سيدة فذلك يعني تحكمها في كل مفاصل  الدولة من دفاع و أمن و اقتصاد..  من خلال ما اقرأه من تحليلات الجهابذة المحللين استنتج بأنهم يحاولون القول بأن مجرد بقاء الاسد هو انتصار و لا بأس من اعطاء المعارضات السيطرة على الاقتصاد و رئاسة الوزراء. في العالم اليوم ااسيادة تبدأ من الاقتصاد  الذي يحميه الجيش و الأمن. بلا اقتصاد مستقل تتحكم الدولة بكل مفاصله سواء تخطيطا او تنظيما يصبح اي وطن ساحة للعبث.
بقاء الاسد هي مسألة رمزية لا اكثر أما الانتصار الحقيقي فهو في بقاء الدولة القوية القادرة التي تتخذ قراراتها بعيدا عن التبعية. عدا ذلك فهو هزيمة مقنعة بغطاء بقاء الاسد.

0 comments:

Post a Comment