Friday, 18 March 2016

الفاشية الكردية

الخيانة صفة يوصف بها من يخون اليد التي تمت لمساعدته، من يسلم بلده للاجنبي، من يحاول ان يسلخ جزء من ما بلده لحساب مشروع خارجي او حتى داخلي.
في الحقيقة عندما تقارن بين المجموعات الارهابية و بين حزب العمال الكردستاني بتسمياته المختلفة ستصل الى نتيجة مفادها انهم متشابهون في كل شئ اللهم الا الخلفية الايديولوجية التي ينطلقون منها. فحزب العمال الكردستاني ينطلق من خلفية يسارية بغلاف قومي تشبه تماما الاحزاب النازية و الفاشية التي انتشرت في اوروبا في النصف الاول من القرن العشرين بينما المجمعات الارهابية  فهم ذوي خلفيات دينية اسلامية.
الطرفان مارسا القتل. فحزب العمال الكردستاني مارس تطهيرا عرقيا في كل المناطق التي سيطر عليها بينما الطرف الاخر مارس التطهير الديني المذهبي.
عندما احتضنت سورية حزب العمال انطلقت تحديدا من ضرورات الحرب الباردة و تواجد الناتو على حدودها مع تركيا. فعلت ذلك و اتاحت الاكراد التورم وصولا الى الادعاء بملكية ما ليس لهم مثلهم مثل الصهاينة لا فرق.
اليوم ندفع الثمن كما اعتدنا طوال تاريخنا و طوال ممارستنا

لسياسات اقل ما يقال عنها انها لا تستشرف المستقبل.
تسليح سورية لحزب العمال الكردستاني في شمال سورية كان خطأ. فالامور من بدايتها كانت واضحة الى اين تسير. هؤلاء معروفون بالخيانة و معروفون بأنهم متى ما أحسوا ضعفا من الدولة استشرسوا و اصبحوا من الوقاحة بمكان لا ينفع معها غير الرصاص. الفرق بينهم و بين المجموعات الارهابية ان مقاتلة الارهاب لا يمكن لاحد ان يدينه بينما مقاتلة هؤلاء سترافقه حملات اعلامية تتحدث عن تطهير عرقي و حقوق اقليات.

0 comments:

Post a Comment