Saturday, 12 March 2016

الأكراد و الوطنية السورية: حقوق اثنية و تاريخ لا نتعلم منه

الخطر على وحدة سورية الآن و غدا و على مدى عقود قادمة هو من الأكراد.... ربما سنندم على ما قدمته سورية للاكراد في الشمال و سماحها بتمددهم بهذه الطريقة. ربما صاحب القرار كان يظن بأن هذه ورقة في وجه تركيا. . لكن التاريخ يعلمنا أن العدو قادر بسهولة على استخدام ورقة كهذه في وجهنا و ضدنا.   التجارب كثيرة سواء في لبنان أم مع الفلسطينيين أو مع من دعمتهم سورية في العراق و فتحت لهم حدودها و جعلتهم يتغلغلون في المناطق الشرقية..
المشكلة أنك وصلت لنقطة أضحى فيها للاكراد مناطق سيطرة على الارض بشكل لا يتناسب مع حجمهم و أنهم سيدخلون في وجهك كمفاوضين كجماعة إثنية لا يتكلمون فيها كجماعة سورية تعبر عن سورية و همومها. . يدخلون و في جعبتهم مطالب فئوية عرقية و ستشرع من خلال ذلك لاي مجموعة اخرى ان يتكلموا بنفس الطريقة. . . لنتذكر ان التقسيم الطائفي الحالي في العراق بدأ عرقيا في نهاية سبعينيات القرن الماضي و اوصل العراق الى ما نراه.... شكل هناك الاكراد الخنجر الذي طعن الدولة العراقية مستفيدين من ضعفه بعد حرب الخليج الثانية..  هل ستستطيع سورية مثلا  ان تنزع سلاح  مليشيا صالح مسلم؟ هل ستستعيد المعابر  الحدودية؟ هل ستدخل الشرطة المدنية للقرى التي يسيطرون  عليها؟ هل ستعيد من هجرهم الاكراد لقراهم و ستبني ما دمروه؟

0 comments:

Post a Comment