Tuesday, 2 February 2016

سورية و أزمة التنمية الإقليمية

في سورية مركزين كبيرين و كل الباقي متعلق بهم. حلب و دمشق هم سورية و الباقي في معظمه محافظات ريفية. خلال العقود الماضية و خصوصا بعد الوحدة همشت حلب و لكون دمشق عاصمة تركزت قيها كل النشاطات الاقتصادية و السياسية و الثقافية. رأينا هجرات داخلية نحوها بحثا عن العمل و السلطة و النفوذ. تهميش حلب خلق في أذهان أبنائها اعتقاد هو صحيح الى حد بعيد:  اذا اردت ان تحصل على ترخيص بسيط او معانلة بسيطة عليك أن تملأ حقيبتك بالنقود و تتجه الى العاصمة. العاصمة أضحت ملفى للسماسرة. من الممكن أن ترى أحد أبناء الحسكة قد قطع مئات الكيلومترات لتوقيع أو لتقديم أوراق و هنا يمكن أن تصطدم بموظفين جشعين لا يهمهم المسافة التيرقطعتها أو المصروف الذي أنفقته و قد يقولون لك ارجع غدا. مصيبتنا أننا اختصرنا كل شئ في العاصمة و حولنا كل ما عداها الى أطراف منسية. حتى حلب العظيمة حولت الى طرف للاسف

0 comments:

Post a Comment