Monday, 16 November 2015

نور الأمكنة

مصطفى حميدو

دون أن يصف من يعرفها بهاءها
و بالكلمات ينحت جمالها
حضورها يكفي
نور المكان اذا تشرف بطلة منها
عرف الجميع أي جمال أناره
أي بهاء أضاءه
الواصف عادة يصف الجمال
يخلده ذكرى للسنين
لكنها
ان زارت مكانا
ظل المكان يحدث بحسنها
و أضحت الأسفار في الدرج القصي مركونة
فالمكان يحدث عن حالها
يقول للخلق
نوري الذي يسلب لبكم
هو في الحقيقة نورها
في يوم كذا
في ساعة كذا
في دقيقة كذا
خلد نورها ذكراها
جعل المكان تحفة
يحدث التاريخ عن حال من زاره و جمالها
صباحك ورد

0 comments:

Post a Comment