Monday, 13 January 2014

دبلن... أنا آسف



آخر الليل مؤلم... يتبدى السواد أمامك و كأنه كل الحياة. تراقب الساعة صارخا في صمتك أن أسرعي قليلا حتى ينقشع الضوء و يصبح المنتظر واقعا. 
في زحمة الليل لا شئ أمامك الا الانتظار. في الصباح سيتقرر ان كان علي أن أخرج من حيث أنا الى اللامكان أو أن أظل في مكاني لأيام أخرى ريثما تتضح وجهتي.
قرفت من دبلن. هو قرف العاجز من المكان. ترافقك هذه المشاعر نحو أي مكان تصبح فيه عاجزا. المشكلة ليست في المكان نفسه. ففي قربي أناس يضحكون و يشربون و تسمع فرحتهم تعانق المساء.
جيراني الذين يقطنون فوق شقتي مباشرة يستمتعون كل ليلة بالموسيقى . أسمع ضحكاتهم و أصوات كؤوسهم و أنا في فراشي أنتظر كل ليلة. على كل هو العجز في المكان هو الذي يرسم لك ملامحه في ذهنك و المشاعر نحوه في قلبك.
دبلن ؛ أنت جميلة و لكني أنا العاجز... أنا آسف 

1 comments:

Post a Comment