Monday, 4 November 2013

الحسم مؤجل و الأولوية لاغلاق الحدود

تبدو الحركة الدبلوماسية نشطة هذه الأيام لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية. هذه الحركة تواكب مع عمليات عسكرية على الأرض يقوم بها الجيش العربي السوري في مواقع متعددة على امتداد الساحة السورية.
في العمق تبدو هذه التحركات العسكرية تحركات موضعية لا ترقى الى عمليات حسم شاملة. فحتى ما بات يعرف بمعركة القلمون التي روج اليها طيلة أيام ، تبدو و كأنها معركة اعلامية أكثر منها واقعية. فالجيش العربي السوري لم يعتد على الترويج لأي عملية عسكرية قبل بدايتها. فالخبرة الاعلامية في التعاطي مع هذه الأخبار تدلنا و بوضوح أن هذه المعركة لن تقع في القريب. فقد سبق أن قام نفس الإعلام الذي يروج اليوم لمعركة القلمون بالترويج لمعركة حلب طوال أيام بل و أطلق عليها أسماء قبل أن يتبين لنا أن هذا الاعلان كان مناورة بينما الفعل كان في خالدية حمص.
في المحصلة يبدو أن الدولة السورية غير معنية بالحسم قبل أن تتأكد من اقفال الحدود مع دول الجوار و هو الهدف الرئيسي لكل الحراك الديبلوماسي الذي نراه.

مصطفى حميدو

0 comments:

Post a Comment