Wednesday, 21 August 2013

ماخور السفير لصاحبه طلال سلمان


طلال سلمان صاحب ماخور السفير

من يستطيع ان يفسر لي على الاقل النفسية الحقيرة لاصحاب مواخير الصحافة اللبنانية؟ بصراحة هم لا يختلفون عن أي عاهرة فتحت بيت دعارة و وضعت فيها صبايا و أخذت تروج لهن و تستقطب من يدفع أكثر... فتقلبات هؤلاء السياسية لا تنطبق في تحليلها النفسي الا على العاهرات... فالعاهرة تعاشر من يدفع و عندما توضع امام متنافسين تحتار ببساطة من يدفع أكثر .. 


طلال سلمان للأسد: أقتل أباك



مول القذافي طلال سلمان لانشاء السفير كناطقة باسم الوطنيين اللبنانين في منتصف السبعينات . في ذلك الوقت كانت الصحافة اليمينية هي المكتسحة للمشهد اللبناني.. بالطبع هذا البني آدم لم يحفظ جميلا للقذافي كأي صخفي لبناني يعمل في هذه المهنة... أثبتت الايام أنه كأي عاهرة لا يحمل ذرة وفاء لصاحبها الأول بل انها تكيل له السباب كي يتعاطف الناس معها عند انفصالها عنه...
وضع طلال سلمان بعد اغتيال الحريري رجلا مع المقاومة عبر صحيفته مع ابقائها منبرا لرأي مختلف كساطع نور الدين و رجلا عند السعودية عبر أخيه فيصل الذي غادر الجزيدة ليعمل مع اعلام المستقبل..
مع بدء الحرب على سورية انحاز بشكل كامل للسعودية ضد سورية لكنه و في نفس الوقت و يا للعهر بقي مساندا للمقاومة. موقفه هو كموقف التاجر الذي يريد أن يكسب كل شئ دون أن يدفع شيئا.... 
سرب صحفي التقى معه في بدايات ال٢٠١٢ عنه قناعته بسقوط الأسد و قال: لقد نصحته أن يقتل أباه لكنه لم يفعل و سيسقط

0 comments:

Post a Comment