Monday, 4 February 2013

الولايات المتحدة الى الانعزال در



قال الكاتب والمفكر العالمي الامريكي نعوم تشومسكي، المعروف بمناهضته للسياسات الأمريكية والصهيونيه، ان "الولايات المتحده التي لطالما افترضت ان لديها الحق في استخدام العنف من اجل تحقيق اهدافها، باتت حاليًا اقل قدره علي تنفيذ سياساتها الخارجيه".
واوضح تشومسكي -في كتاب "انظمه القوه" وتحديدًا بفصل "الانتفاضات" والذي تضمن اسئله يجيب عليها المفكر الامريكي- ونقلتها صحيفه "جارديان" البريطانيه اليوم الاثنين علي موقعها الالكتروني، ان كبريات الدول المنتجه للطاقه لا تزال تخضع بقوه للديكتاتوريات المدعومه من قبل الغرب، لذلك فان التقدم الذي احرزه الربيع العربي محدود لكنه ليس بالقليل.
واشار تشومسكي الي انه منذ 50 عامًا كانت موارد الطاقه -مصدر القلق الرئيسي لواضعي الخطط الامريكيين- مؤممه، مضيفا انه كانت هناك محاولات بشكل ثابت لقلب هذا الوضع لكنهم لم ينجحوا.
وتابع: "غزو العراق علي سبيل المثال كان واضحًا جدًا لكل شخص عدا المؤيد لفكر معين ان الامريكيين غزوا العراق ليس حبًا في الديمقراطيه بل لانها ربما ثاني او ثالث اكبر مصدر للنفط في العالم"، مشيرًا الي انه ليس من المفترض قول هذا لكنها تعتبر نظريه مؤامره.
واوضح تشومسكي ان الولايات المتحده انهزمت علي نحو جدي في العراق بسبب القوميه العراقيه، حيث استطاعت قتل المتمردين لكنها لم تستطع التعامل مع نصف مليون شخص يتظاهرون في الشوارع، مشيرًا الي انه شيئًا فشيئًا تمكنت العراق من فك القيود الموضوعه من قبل قوات الاحتلال.
واضاف ان العراق كانت محاوله قويه من جانب امريكا لترسيخ النظام القديم للسيطره.. لكن تم ردها للعوده عن ذلك، معربًا عن اعتقاده بان السياسات الامريكيه لا تزال ثابته منذ الحرب العالميه الثانيه لكن القدره علي تنفيذها تقل نظرًا للضعف الاقتصادي.
ولفت تشومسكي الي ان الولايات المتحده مع الاستقرار لكن بمعني الانصياع للاوامر الامريكيه، ضاربًا المثل فيما يتعلق بذلك باحد الاتهامات التي تواجهها ايران الا وهو تهديد السياسة الخارجية بانها تزعزع استقرار العراق وافغانستان.
وتعجب المفكر الامريكي من لوم ايران علي ذلك، قائلا " نقوم ب"ارساء الاستقرار" في دول عندما نغزوها وندمرها".

1 comments:

Post a Comment