Monday, 25 February 2013

وهم في عقول صغيرة



أنا لا أنعيه ... أنا غير أسف على بارودة سقطت من امام  الجيش العربي السوري..لكني أنعي ذاك الأب الذي ورطه بعقله المغرور و دفعه الى  هذا الطريق. لم يقل له كف و عد بل شجعه و تباهى به و فاخر بحمله البارودة. لا أدري ما الذي أوصله الى خان العسل ليجاهد هناك لكني أعرف أن من مثله مصيره اما القتل و اما المنفى و أظن أن الموت أرحم من المنفى.
صدمت عندما رأيت صورته مذيلة باسمه المقترن بلقب"الشهيد" الذي أضحى يصرف لكل من كبر و كل من سرق وقتل.مات الشاب ..قتل الشاب ..انتهى حلم صغير و انتهت معه أحلام كثيرة.
قبل عام من الأن قال لي: لن أقدم البكالوريا السنة ..سألته : لماذا ؟؟ انه مستقبلك..قال بغرور: النظام ساقط و لن يعترف بشهادة هذه السنة. لم أجادله و لم أحاول تصحيح ما قال ..فعقل صغير كهذا عندما يشحن ممن يفترض أنه قدوته بكل شئ خطأ لا تنفع معه محاولات تصحيح و نصح.
مات الشاب و انتهت حياة في هذه الدنيا.

4 comments:

Post a Comment