Saturday, 24 November 2012

باسم و رباب


من منكم يذكر باسم و رباب ؟
انهما أهم شخصيتين تقبعان في الذاكرة الجمعية السورية. ملايين من السوريين تربوا على هاتين الشخصيتين اللتين كانتا تزينان الكتب المدرسية السورية . جاء فجأة أحدهم و بحجة التطوير و ألغى وجودهما من الكتب المدرسية و كأنهما غير موجودتين أو غير مرتبطتين بذاكرة جمعية ما زالت كلما ذكر اسميهما أمامها ينتفض قلبها حنينا الى أيام الطفولة و المدرسسة.
انهما نجمتا كتب سورية الى جوار عمي منصور و غيرها من الشخصيات التي كانت تبعث البهجة في النفوس.
أحد عباقرة سورية الشعرية سليمان العيسى كان يفصل شخصياته الشعرية تبعا لخيال طفولي يجعل فرحة االقراءة جزءا من فرحة التعلم .
عمي منصور النجارل يحمل في يده المنشار ..قلت لعمي عندي لعبة اصنعلي بيتا للعبة ..
لا أعتقد بوجود جمال و صدق و عفوية و بساطة تساوي ما في هذه الكلمات ..
هكذا تربينا ...على الجمال و على من يكتب الجمال و على من يفصل الجمال...أتحسس قلبي يخفق عندما أتذكر أننا كنا رغم قلة ما بين أيدينا من متع مادية نعيش في عوالم خيالية بفضل كلمات صادقة تريد أن تعلمنا و أن تبث الفرحة في قلوبنا ...

مصطفى حميدو

1 comments:

Post a Comment