Friday, 28 September 2012

حرائر الثورة

برز هذا المصطلح خلال الهجمة الارهابية على سورية و خصوصا في مراحلها الأولى التي كانت تعتمد على المزاوجة بين محاولة الحشد الشعبي و تصعيد الأعمال الارهابية.
هذا المصطلح هو مصطلح أيديولوجي يجعلك مباشرة و بسهولة تعرف هوية مطلقه الايديولوجية و السياسية.
فهذا المصطلح هو اسلامي في المقام الأول , يشي مباشرة بهوية ما يدعونه بالثورة.
منذ اللحظات الأولى اختلط الأمر على الناس في فهم ما يحصل , الا أن الأيام كانت كفيلة في تظهير الصورة.
في البداية كان الخروج من المساجد دليلا على هوية من يريد هدم الدولة في سورية . نفى هؤلاء العلاقة بين الخروج من المسجد و الهوية السياسية متعللين بأن المسجد هو المكان الوحيد المسوح للناس فيه بالتجمع . لكن تتالي ظهور المصطلحات و التسميات جعلت الغمامة تزول من أمام الناس.
أصبح الكل متأكدا بأن القصة قصة اسلام سياسي طائفي متصهين مستعد لتقديم كل شئ في سبيل السلطة.
استعمل هؤلاء سلاح الحرائر على اعتبار أن الدولة لا تقترب من النساء أو تستخدم العنف ضدهم و هو مايعد أعترافا غير مباشر باحدى حسنات الدولة و التي ينفون عنها أي حسنة.
لكن قصة الحرائر تطورت من مشاركة في مظاهرة الى مشاركة في سرير.
كثيرة هي الفضائح المتعلقة بالحرائر و التي رويت و أخفيت عن الاعلام الى ان جاء المجاهد الكبير عبد الرزاق طلاس و فضح الحرائر في لقائه النتي الساخن مع ميديا داغستاني.
كثيرون نفوا عن داغستاني أن تكون من الحرائر و ربما و وفق تصنيفهم الايديولوجي ليست منهن , الا  أن سمعة الحرائر أصبحت سيئة جدا بفعل اختلاط الحابل بالنابل في علاقة الثوار بهن.
الأكيد أنه لن يوجد من سيستر عليهن و هو يعرف أنهن حرائر أو كانوا حرائر.


1 comments:

Post a Comment