Tuesday, 8 May 2012

استيراد النماذج الفاسدة مرفوض

منذ أشهر و محللون سياسيون لبنانيون يظهرون على الشاشات و يقولولن بأن لا حل في سورية الا بطائف  سوري يحاكي الطائف اللبناني في تقسيم المناصب السياسية على أساس طائفي .
اليوم خرجت الاخبار اللبناني لتنقل خبرا عن مبادرة قطرية  للحل في سورية عرضت على القيادة السورية و قوبلت بالرفض تحمل نفس ملامح الطائف اللبناني .
رفض القيادة السورية منطقي و يحمل روحا وطنية لا تتوفر عند من يطرحها.
فطائف سوري يعني شرذمة سورية و ووضعها تحت سيف التجاذب الطائفي اللامنتهي. منذ بداية الأزمة كان هدف المتامرين هو الوصول الى صيغة مشابهة للذي رفضته القيادة السورية.
ما كانوا يريدونه هو الوصول الى تعميق الشرخ الطائفي في سورية.
مبادرة مثل هذه لا تحمل الخير في سورية.
فهي تريد الوصول الى ما لم تنجح في الوصول اليه طيلة الشهور الماضية من تعميق الشرخ الطائفي في المجتمهع السوري و شرذمة هذه المجتمع.
في الأصل فان النموذج اللبناني هو نموذج فاسد ساقط و استيراده هو خيانة للشعب العظيم الذي صمد و سيصمد الى مالانهاية.

3 comments:

Post a Comment