Tuesday, 22 May 2012

بين نارام سرجون و عصام خليل



عصام خليل

خلال فترة الأزمة السورية ..ظهرت شخصية ما تزال هويتها مجهولة لمعظم السوريين هي شخصية نارام سرجون. هذا الرائع انار طريق كثير من السوريين الحائرين..طمأنهم و جعل الأمل لا يغادرهم . يكفي أن تقرأ مقالة لنارام سرجون حتى تنام قرير العين غير عابىء بكل ما تراه و تسمعه من حولك. ظل سرجون البلسم الذي ينير الطريق بكلماته و بتوضيحاته التي أغضبت و ما زالت تغضب المعارضين السوريين المرضى بوهم المعارضة و المحاولين احتكار المعرفة و المعلومة.
لا أزل حتى هذه اللحظة أذكر اشتباكه العنيف مع نزار نيوف عبر صفحته على الفيسبووك .اشتباك لم يبدؤه هو بل ابتدأه نيوف الذي كان مغتاظا مما يقرأه فهاجمه عبر تعليق على صفحة نارام سرجون متهما اياه ببيع الوهم للشعب السوري فاذ بنيوف يظهر كبائع للوهم للمعارضين المساكين الذي زج  فيهم هو و أمثاله في أتون حرب ليست حربهم و في مواجهة ليست في قدرتهم حسمها.
لم يكن نارام بائعا للوهم بل كان بائعا للترياق الشافي لكل ذي علة . شخصيتان كانتا تبعثان في دواخلي الامل خلال هذه الأزمة اولهما هي نارام سرجون و الثانية هي عصام خليل المحنك الهادىء الذي كان يبيع الأمل الأصلي للناس مثله في ذلك مثل نارام سرجون الذي ما زال حتى الأن مجهولا لمعظم السوريين.

18 comments:

Post a Comment