Thursday, 10 May 2012

ارهاب يجب أن يواجه ارهاب



ارهاب متنقل يضرب سورية تجلى اليوم بتفجير ي دمشق الارهابيين اللذين خلفا مئات الشهداء و الجرحى. هذا الارهاب الذي اخذ يضرب المدن السورية واحدة تلو الأخرى يجب التعامل معه بحزم بعيدا عن العبارات الانشائية التي اعتدنا سماعها من وزارة الداخلية السورية و التي غالبا لا تتبع بأفعال . فالارهابيون باتوا معروفين للكل و مناطق تواجدهم يعرفها الكل و تغطى افعالهم يوميا من قبل الاعلام السوري على الأقل .
يبدو السؤال عن طريقة التعامل مع هؤلاء الأوباش واجبا. فالاكتفاء بالفرجة و الادانة لا تؤكل العنب و العنب هو في لجمهم و ايقافهم عن حدهم.

تعليق المشانق

الارهابيون يحتاجون لفعل ارهابي لايقافهم . معاملة الدولة لهم حتى الأن هي من باب الدغدغة فقط. فكل يوم نسمع عمن لم تتلطخ يديه بالدماء يطلق سراحه  دون توضيح معنى "لم تتلطخ يده بالدماء ". 
فارهاب الشعب السوري لا يتم فقط بالقتل بل "بتنغيص" معيشته  و دفعه للانزواء في البيت و عدم الخروج. 
فمعظم الجماعات المسلحة قامت طوال الشهور الماضية بعمل استعراضات عسكرية بالسلاح الكامل و القلة هم من قاتلوا و قتلوا. يكفي فقط ارهاب المواطنين للقبض على هؤلاء الحثالة بل  و حتى تصفيتهم . فمن قبض المال ليرهب الناس بمظهر البربري دون ان يقتل هو انسان تلطخت يداه بدماء السوريين من دون أن يدري.
فبعد العمليات العسكرية في النماطق المختلفة ترك هؤلاء دون أن يقبض عليهم و هم  ما زالوا طليقي السراح يتحينون الفرصة لمعاودة حمل السلاح و القتل .
يكفي فقط تعليق مشانق بضعة أشخاص في احدى الساحات العامة ليرتعد هؤلاء و يوقنوا بميزان القوة الحقيقي في البلاد.
اعرف يقينا قدرات الجيش السوري لكنها قدرات يجب أن تترجم على أرض الواقع لترتعد فرائص المعتدين.

ارهاب من خارج الحدود

معظم الارهاب في سورية مستورد . الاستيراد هنا يتم بطريقتين اما بتمويل جماعات داخلية أو بدفع مجموعات خارجية للتسلل الى سورية . كلا الأمرين يحتاحان الى علاج و العلاج هنا لا يجب أن يقل عن الكي الذي  يؤلم و يميت.
لا بد من الاعلان صراحة ان من يدعم هؤلاء و يمولهم هو عدو لسورية و التعامل معه يجب ان تتم  على هذا الأساس . لا حل في سورية الا بنقل المعركة الى الخارج و التوقف عن تلقي اللطمات التي في الحقيقة تؤلم و توجع.
أعداؤنا معروفون .. انهم قطر و السعودية و تركيا .هؤلاء هم الذين لاغوا في الدم السوري . الحديث عن كون هؤلاء أدوات لا يمكن ان يقنع بعد الان أحدا منا . فالأداة لتتوقف عن العمل لا بد لها أن  تبتر . صحيح أن المخطط مدعوم أمريكيا لكن الوجه القبيح له هو وجه عربي شرق أوسطي.
علينا ان نقر بذلك و نتصرف على هذا الاساس . الضعف يزيد من اغراء الارهابيين في مواصلة ارهابهم و اظهار بعض القوة ضروروي للجم المعتدين.


4 comments:

Post a Comment