Tuesday, 29 May 2012

Clarifications are needed

We need a Syrian officials to appear on the Syrian media to calm down the people's tension which raised after Al-hola massacre.The daily attacks on the Syrian Army and the raised number of martyrs draws a lot of questions which need answers and clarifications from the officials in Syria .
although we know the international war against this resistant nation , We need as people who believe in resistance and stand against the international imperialism , Syrian people still lack the correct info which can heal their wounds.
I know that some of these information can be classified under secrets , however, the world is using some of fabricated secrets to destroy our stand with our nation and spread doubts in the leadership. 
Share:

Saturday, 26 May 2012

Al-Hola Massacre



The today's massacre in Al-hola needs a real and strong reaction from the government . Syrians can't wait more . They are seeing their blood daily . the international observers have not stooped the criminals attacks on us . What the president is doing ? We are not hearing anything from him . he is only receiving the officials  and directing them. We need him to receive the army officials and declare it clearly that all the countries which are supporting the terrorists are Syria's enemy . Without such declaration , We will continue seeing such massacre daily .
The observers will not stop the blood in Syria . Only Syria's army will cease the bloodshed in Syria
Share:

Shock in Egypt





The results of the presidential election in Egypt create a shock between the Egyptians who found themselves suddenly between two choices ;an extremist or Mubark's follower .
The second round of this election will be hot. Egyptians will be between two bad choices . The worst is the Islamist candidate who is waiting to seize all the power and employ it in serving his party project : Islamic Country .
Here I should refer to the worry between Egyptians who are refusing this government style and prefer the civil government .
The other choice for Egyptians is one of the Mubarak's follower : Shafiq.The big question here : Who is better for Egypt ??
This is a very hard question . Without a clarification from both sides , Egyptians will be in a real and sophisticated status if an Islamist seize the power in Egypt . The Islamist in Egypt are not answering the important question to calm down the Egyptians' worries . They don't have a clear view for the relation ship between the religion and the government . Their history is full of conflicts with the civil rights. Their relations with Christians is fogy . a lot of their followers are heating up the sectarian violence with the christian minority in the country .It was not a surprise the Christians voting for Shafiq . Those are preferring the stability on the new leadership which its way of dealing with the minority is not guaranteed    .


Share:

Friday, 25 May 2012

اغراء من وجهة نظر شاب لم يعاصرها

هل ما زال هذا الجسد قادرا على الهاب المراهقين؟؟ بعد مسيرة طويلة في سينما الاغراء..اغراء من تكون؟؟ من الصعب جدا الحكم على تجربة لراقصة احترفت الرقص ثم اتجهت للتمثيل و هي تفتقد الأدوات الضرورية لهذا الفن..كان الجسد هو طريقها الوحيد للدخول الى عالم مليء بالحشاشين و شذاذ الأفاق الذين يتحينون الفرص لاصطياد ألذ الفرائس.. هذه محاولة لفهم اغراء و الفترة الزمنية التي ظهرت فيها و البحث في ردهات زمنها المفقود عن عالمها الذي ما زال يشغلنا.



هل ما زال هذا الجسد قادرا على الهاب المراهقين؟؟ بعد مسيرة طويلة في سينما الاغراء..اغراء من تكون؟؟ من الصعب جدا الحكم على تجربة لراقصة احترفت الرقص ثم اتجهت للتمثيل و هي تفتقد الأدوات الضرورية لهذا الفن..كان الجسد هو طريقها الوحيد للدخول الى عالم مليء بالحشاشين و شذاذ الأفاق الذين يتحينون الفرص لاصطياد ألذ الفرائس..


بحد ذاتها لا تبدو تجربة اغراء التمثيلية تجربة مهمة..أفلام تجارية سيئة هي خلطة من كثير من الجنس و رقصات من هنا و قبلات من هناك..هذه باختصار مواصفات أفلام اغراء..الا ان المهم فيما قدمته هو ما يعتبره البعض الجرأة في أفلامها و القدرة على اظهار أكبر قدر من الجسد دون خوف أو تردد..شكلت هذه التجربة علامة مميزة لكل من عاش المراهقة في سبعينيات و بعض ثمانينيات القرن الماضي.الشيء الوحيد الذي يجمع عليه من عاش المراهقة في تلك الفترة هي اغراء..


لقد شكلت نوعا من الهوس للكثير منهم..ففي مجتمع"محروم" كانت أفللام اغراء الوحيدة التي كانت تنتشلهم من "حرمانهم"و تجعلهم يقتربون من منطقة لطالما كانت محرمة بالنسبة اليهم.


تجربة في اطارها


لا بد من وضع تجربة اغراء في اطارها الصحيح للوصول الى حكم موضوعي على كل ما قدمته. ظهرت اغراء الممثلة السينمائية في بداية سبعينيات القرن الماضي. كان فيلم الفهد الذي روت قصة صنعه و ظهوره عارية فيه اكثر من مرة هة أول خطوة لها في مشواؤر سينمائي امتد لما يقترب من العقد و النصف.


تتابعت أفلام اغراء التجارية طوال هذه الفترة غير متخلية عن اطار عام شكل السمة المميزة لأفلامها.فكما تقول هي ، ركزت في أفلامها على قضايا المرأة و الظلم الذي تتعرض لها، لكن هذا التركيز كان سطحيا و مبتذلافالمتابع لهذه الأفلام سيدرك سريعا أن قضايا المرأة هي اطار عام لشيء يراد طرحه و اظهاره و هو الجنس على الشاشات العربية.


لا يمكن الا الحكم على ما قدمته بعديدا عن هذا السياق الا ان هذا السياق أيضا هو سياق مفهوم اذا ما درسنا الفترة التاريخية التي ظهرت فيها أفلامها. فمنذ منتصف ستينيت القرن الماضي و ما يعرف بالثورة الجنسية تضرب الولايات المتحدة و الغرب عموما.هذه الثورة الجنسية التي اجتاحت الغرب كانت نتاج حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة في منتصف الستينات و نتاج احتدام النقاش بين الأمريكيين حول حقوق المرأة و حريتها وصولا الى حريتها الجنسية.


انفجار هذه الثورة الجنسية في الغرب و نشوء جيل جديد من الغربييين يؤمن بالحرية الجنسية المطلقة و بالقدرة على الجدل في أكثر المواضيع حساسية و التخلص من الأطر التقليدية للعلاقات الجنسية أصبغت الستيتنات و السبعينات من القرن الماضي حتى منتصفها صبغة التحرر الجنسي اللامحدود.


كان اليسار الجديد و منظمات الدفاع عن حقوق المرأة هم رافعو لواء هذه الثورة. التشجيع على استخدام حبوب منع الحمل كان أبرز ملامح الانفجار الجنسي في الغرب.كان لا بد للعرب أن يتأثروا بما يحدث هناك.هذا التأثر يمكن ملاحظته في موجة من الأفلام التي يمكن أن تصنف تحت خانة "Light Sex" و التي بدأت في الظهور مع نهايات الستينات و استمرت ختى نهايات السبعينات.


كانت مصر و لبنان و سورية أبرز المنتجين لهذه الأفلام .


السياسة ..حرية المرأة


ليس سرا ان نقول ان اغراء ظهرت في فترة كان فيها المد اليساري يجتاح سورية. هذا المد كان يعادي الدين بل و يستهزأ به .كانت الأحزاب اليسارية في سورية في اوجها ..تغلغل في الجامعات..تنسيب للشباب و نشر حر للفكر اليساري..كل ذلك جعل المجتمع في سورية ينحو نحو "حرية" لم تكن متوفرة له من قبل.


دائما ما تربط الحرية أساسا بحرية اللباس .انها الجزء المرئي للناس من الحرية.الحرية هنا بمفهومها الاجتماعي كانت تتجسد في ناحية الملبس و ما يرمز اليه هذا الملبس.الناحية السياسية للحرية لم يكن من السهل ملاحظتها من قبل العوام.


.وجدت هذه الحرية طريقا لها الى السينما لتكريس الحرية الموجودة في المجتمع. كانت اغراء رمزا لتلك الحرية و معبرا عن فترة زمنية كان اليسار مسيطرا فيها على مجتمع دخل في نهاية السبعينات في ازمة هوية قاتلة.


ليس غريبا أن تربط اغراء في كل تصريحاتها بين أفلامها و حرية المرأة..فحرية المرأة عند العرب قد اختزلت في حرية الجسد ..كل النقاشات التي اطلعت عليها منذ النصف الثاني للقرن العشرين حتى الأن و التي تناقش قضايا المرأة كانت تركز في الجزء الغالب منها على الحرية الجنسية.اغراء تقول دائما بأنها كانت تناقش الاضطهاد الذي تواجهه المرأة الا ان كل ذلك يمكن نسفه بمتابعة بعض أفلامها التي لم تكن تحمل غيرالجرأة على استعراض أكبر قدر من الجسد.


أغراء ...ظاهرة


ستظل اغرء موضع نقاش كبير بين أولئك الذين سيدرسون التاريخ الاجتماعي لسورية في السبعينات من القرن الماضي...أهميتها ليست فيما قدمته ، بل ان أهميتها تنبع في الفترة التي ظهرت فيها و التغيرات الاجتماعية التي رافقت ظهورها.


Share:

التسنن السياسي حولنا الى قوادين


اقول ممن أخجل..
أخجل من نفسي كوني أصبحت من ذاك القطيع الذي ضل الطريق فتحول إلى منتظر لسخاء هذا الزعيم الذي يعرفه الكل و يعرف من أين و من يدعمه. أقصد هنا هي التسنن السياسي الذي بدأ ينخر و ينخر في هذا الجسد المريض أصلا للأمة.
لقد أمنت و صدقت أخيرا أن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. لن أحزن بعد اليوم على عرض ينتهك أو طفل يقتل. نحن ندعم من يقتلنا و من يصادر أرضنا و من يهتك عرضنا.
سأقف و أصفق لمن يفعل ذلك لأن الناس قد قبضت ثمن عرضها و أضحت قوادة تروج لعرضها و تقبض ثمن انتهاكه المستمر.
Share:

ماذا بعد فشل محادثات بغدادا النووية

بدو أن مفاوضات بغداد بين الايرانيين و الغرب قد فشلت و هذا معناه أن الحسم هو الحل و التعويل على نتيجة هكذا مفاوضات ستزيد من الدماء المسفوكة في سورية .. خلال الايام الماضية شاع جو ايجابي عن نجاح هذه المفاوضات الا أن التسريبات تقول أن المواجهة الشاملة تاخذ طريقها لتصبح الخيار الأوحد ..

هي في النهاية معركة وجود و الوجود يعني تسخير الامكانيات كلها للدفاع عنه ..نحن مهددون بوجودنا و هذا ما نبمسه يوميا.. صرت أخاف كتابة اسمي الصريح تخ أي نص أكتبه خشية أن أقتل و أنا في طريقي الى بيتي كما قتل قبل يومين شخص أعرفه بتهمة أنه موالي .. لا أعرف ماذا ينتظر الأسد .. مواوله يقتلون .. و هم عاجزون عن الفعل..
Share:

Tuesday, 22 May 2012

بين نارام سرجون و عصام خليل



عصام خليل

خلال فترة الأزمة السورية ..ظهرت شخصية ما تزال هويتها مجهولة لمعظم السوريين هي شخصية نارام سرجون. هذا الرائع انار طريق كثير من السوريين الحائرين..طمأنهم و جعل الأمل لا يغادرهم . يكفي أن تقرأ مقالة لنارام سرجون حتى تنام قرير العين غير عابىء بكل ما تراه و تسمعه من حولك. ظل سرجون البلسم الذي ينير الطريق بكلماته و بتوضيحاته التي أغضبت و ما زالت تغضب المعارضين السوريين المرضى بوهم المعارضة و المحاولين احتكار المعرفة و المعلومة.
لا أزل حتى هذه اللحظة أذكر اشتباكه العنيف مع نزار نيوف عبر صفحته على الفيسبووك .اشتباك لم يبدؤه هو بل ابتدأه نيوف الذي كان مغتاظا مما يقرأه فهاجمه عبر تعليق على صفحة نارام سرجون متهما اياه ببيع الوهم للشعب السوري فاذ بنيوف يظهر كبائع للوهم للمعارضين المساكين الذي زج  فيهم هو و أمثاله في أتون حرب ليست حربهم و في مواجهة ليست في قدرتهم حسمها.
لم يكن نارام بائعا للوهم بل كان بائعا للترياق الشافي لكل ذي علة . شخصيتان كانتا تبعثان في دواخلي الامل خلال هذه الأزمة اولهما هي نارام سرجون و الثانية هي عصام خليل المحنك الهادىء الذي كان يبيع الأمل الأصلي للناس مثله في ذلك مثل نارام سرجون الذي ما زال حتى الأن مجهولا لمعظم السوريين.
Share:

Sunday, 20 May 2012

Syria's warm welcome to Lebanese

Syria's warm welcome to Lebanese

By Jon Leyne BBC News, Damascus
Friday, August 11, 2006


The Lebanese family is living in a tiny flat, in a poor quarter of Damascus. One of them has cancer. The rest have the usual problems of people in their situation - trauma, boredom and uncertainty.
The Syrians prefer to call them guests, but these are refugees by any other name.
Eight are squeezed into a two-room flat, alongside Munser Moalla's family of four.
"It's a crisis. We had to open our doors," he explained. "They are our families and our brothers, and they are most welcome. We have to do whatever we can."
It is a story repeated across Syria.
Nobody knows exactly how many Lebanese have fled here - estimates vary from 160,000 up to 300,000. But they seem to be everywhere. And they are continuing to stream in across the border.
'Rolls Royce' refugees
I visited one group - almost all Shia Muslims - staying at a half-finished Christian monastery, high up in the hills.
Outside Damascus, a few lucky ones were enjoying the luxury of the Norwegian ambassador's residence, complete with swimming pool.
We found another group staying in the summer huts of a Young Pioneers camp. Families of six or more, squeezed into huts designed for just two or three children to take their holidays.
There are a few "Rolls Royce" refugees, who have fled in their smart limousines and found suites in luxury hotels.
Many more are packed into schools, universities, mosques - almost any building with some free floor space.
And huge numbers are staying with ordinary Syrian families, both rich, and often poor.
One charity called Syrian Public Relations put out an appeal for hosts by sending a text message to all Syrian mobile phone users. They were flooded with offers from 10,000 families.
Reem Jomah, who works for the organisation, says the response has made her proud to be Syrian.
"The word proud is not enough," she said. "Syrians have closed their houses and their shops and gone directly to the border to offer help."
Reassured
This outpouring of support comes despite the troubled history between Syria and Lebanon.
Only last year Syria was accused of being behind the assassination of the former Lebanese Prime Minister, Rafik Hariri. Syrian troops left after pressure from the United Nations.
Syria has played an often unhelpful part in Lebanon's Byzantine religious and political make-up. But now, everyone in Syria insists they are helping regardless of whether they are Christians, Shia or Sunni Muslims.
Reem Jomah says the refugees who arrive at the border do not know what to expect.
Their first response to the welcome is to borrow a mobile phone in order to reassure the rest of their families it is safe to come into Syria.
"The Syria population is so generous," agreed Annette Rehrl of the UN refugee agency, UNHCR. "They take them into their homes and give them anything they need."
Nervous and traumatised
For many of these refugees this is not the first time they have had to leave their homes. There are bitter memories of previous Israeli attacks, and almost universal support for Hezbollah.
One family was reluctant to leave their home again, until an Israeli bomb destroyed the house next door.
And many families are nervous and traumatised after days or weeks of attacks.
A Norwegian doctor looking after them described how they would leap out of their skins when there was any sudden noise, such as a door slamming.
What began as a crisis, has now become a long-term problem.
The host families are providing everything, including foods and medicines. But many cannot afford it. And the public buildings, the schools and universities will soon be needed by Syrians themselves.
All this, of course, is in addition to the hundreds of thousands of Iraqi refugees, not to mention the Palestinians who have been here for decades.
Unless peace is restored soon, this refugee crisis could join the already long list of festering Middle Eastern grievances.
Share:

Demonstrations for Money



Yesterday , a tinny demonstration against the "Syrian regime" has been broadcasted by aljazeera Live from my village.
It was so small that you can't realize that it is a real demonstration unless you observe the banners the demonstrators were holding and reviving .
Number of snipers were spread across the village's mosques to protect the demonstrators from the Army which is located at the other side of the international highway which is connecting Aleppo by the Turkish border. The demonstration had lasted for almost 45 minutes . The aim of this demonstration was broadcasting it to aljazeera and getting the money offered by Aljazeera for its organizers.
I wasn't wondered from seeing such people demonstrate for money.
Such demonstrations are common in Syria . Aljazeera is offering money for those who are organizing these short period demonstrations . Getting easy money is the target of those people who are gathered in queues and jump in front of the camera chanting anti-Syria slogans .
Share:

Aljazeera : Drop in the trap


It seems it the last bullet they are shooting . Aljazeera has fabricated a news today morning says that a number of top Syrian officials has been killed in a raid by 'Syria Free Army " and has aired interviews with Istanbul council member to assure that news.
It is not know the target of this news which is easy to be denied by  the officials themsleves who were interviewed by the Syria channels directly after minutes to deny that news completely .
What Aljazeera did today is a scandal .
While it is propagate for free and true news, it has dropped in the trap .
All these fabricated news which were broadcasted today morning are expired and can't change anything on the ground .
Syrians has already immunized themselves from such news a long period ago. The big question is :What they aim to from broadcasting such news.
The denial was as quick as it should be from the official themselves .
The 'Syria Free Army " is kept silence about that news . Only Pro-Army facebook pages adopted that news and tried to propagate it . A lot of stories have been published by"Activist' telling about what actually happened . Neil of that stories were concrete and has a creditability.


Share:

البحث عن مصير .. الارهابيون تائهون


لا يمكن عند الحديث عن المسلحين تجاهل الحديث عن مصيرهم . فهؤلاء وضعوا كل بيضهم في سلة الخارج سواء عن قصد منهم أو عن غباء . في النهاية هم محكومون بلعبة اكبر منهم و حتى ربما أكبر ممن يديرهم مباشرة .

التائهون

طوال أشهر كان السؤال الأكثر الحاحا عن مصيرهم سواء اذا نجحوا في ثورتهم أو اذا فشلوا . الاحتمالان ظلا واردين في مخيلة الكثيرين حتى بدأت تكشر الدولة عن أنيابها .. فتحول الاختيار الى اجبار . الثورة محكومة بالفشل و المصير أصبح في اتجاه واحد لا رجعة عنه.
في سهول الارياف السورية الشاسعة ، ثمة أسئلة تقض مضجع كثيرين. هؤلاء أصبحوا ينامون في البساتين مترقبين لمعجزة تعبط عليهم من السماء فتجعلهم المنتصرين بعد أن أعياهم الفشل.
فسواء الذي انخرطوا في حمل السلاح و السرقة ثم تابوا او أولئك الذين ما زالوا يراهنون على الثورة  هم في حالة من الضياع خانقة .
انهم ينتظرون مصيرا لا لبس فيه : الاعتقال أو المواجهة المميتة التي لا قدرة لهم بها.
طوال أسابيع كنت أراقب تطورات السلوك الخاص في هؤلاء .
بعد العاشر من نيسان وجدت الضياع قد ترسخ في دواخلهم . لقد لقنهم الجيش درسا قاسيا لكنه ليس بالمميت . ربما تقصد الجيش ذلك لحكمة لا أعرفها و ألومه عليها .
ضربات الجيش كانت خاطفة لكنها غير حاسمة . بقيت شراذمهم منتشرة الى ما بعد العاشر من نيسان لكنها ضائعة لا تدري ما تفعل .
الجيش صار مقابلهم لا يستطيعون في وجوده فعل ما كانوا يفعلون . لكنهم و رغم لك لا يستطيعون الاستسلام, أهي الكبرياء؟؟
لا أدري لكني أجزم أن لا كبرياء لهؤلاء .
خلال أسابيع ظل هؤلاء خارج قراهم يخشون العودة خوف الاعتقال . رغم النداءات الكثيرة التي وجهت لهم لتسليم أنفسهم و تسوية أوضاع من لم تتلطخ منهم  أيديه بالدماء ظل هؤلاء مكابرين .
ظلوا يتحينون الفرصة للعودة الى قراهم .
بعد انتظار ممل قرروا العودة بعد أن وطأت اقدام المراقبين الدوليين سورية . عادوا و هم يتحينون الفرصة للعودة الى حمل السلاح .
قناعاتهم لا يمكن تبديلها. النظام السوري لن يسقط و الدولة قوية. عندما تواجههم بهذه الحقيقة يغضبون و يقولون انه ساقط و المسألة مسالة وقت.
لا جدال و لا نقاش ينفع معهم . من هم مؤهلون لنقاشهم لا يفعلون ذلك لخوفهم من غارات ليلية عليهم تقتلهم بتهمة مولاة النظام.
يكتفي هؤلاء بالصمت و بتمرير الرسائل الودية بطريقة غير مباشرة.
عاد هؤلاء الى القرى و عادوا الى نشاطهم في تنظيم السهرات الثورية لبيعها للقنوات الفضائية.
في اخر سهرة ثورية لهم كنت شاهدا عليها نشروا قناصين على مآذن الجوامع لمقاومة الجيش ان هو حاول القبض عليهم.
انفضوا بعد ساعة و بثت هذه السهرة الثورية في اليوم التالي على الجزيرة مباشر.

مأزق النهاية

عندما يغيب مفهوم الوطن و المواطنة و الوطنية تصبح معالجة الامور بالحوار مضيعة للوقت. هؤلاء لا يدركون معنى الوطن و ان أدركو فان المال الذي يقبضونه يجعلهم مجبرين على طمسه و اخفائه. عندما تسألهم ماذا تريدون يجيبون بجهل : اسقاط النظام!!
لكنك عندما تدخل معهم في نقاش حول هذا المعنى تدرك جيدا أن ما يريدونه في الحقيقة هو بقاء الوضع على ما هو عليه.
هم الأن لا يريدون اسقاط النظام و لا يريدون انتهاء الوضع الشاذ الذي تعيشه سورية.
قد يفاجأ البعض بهذا الاستنتاج لكنه للأسف الحقيقة الساطعة التي لا مراء فيها.
عندما تحاول فرز هؤلاء و تصنيفهم ستدرك الحقيقة القاسية التي ابتليت فيها سورية و التي لا ينفع معها الا الحسم العسكري.
ينقسم هؤلاء"الثوار" الى اقسام عدة و يدينون بولاءات مختلفة.
الجزء الأصغر منهم هم اخوان مسلمون سابقون و عائلاتهم. هؤلاء دخلوا السجون على خلفية أحداث الثمانينات و قضوا فترة طويلة فيها ثم أخرجوا في نهايات التسعينات.
هؤلاء و عائلاتهم لهم ثأر مع الحكومة يريدون تصفيته .
هذا الثأر يعميهم و يجعلهم في حماسة بالغة لاسقاط النظام غير مدركين حقيقة معنى هذا المصطلح.
ظل هؤلاء طوال سنوات يتلقون المعونة من انصار الاخوان في سورية بطريقة سرية.
الجزء الأخر و الاكبر هم العاطلون عن العمل. وجد هؤلاء في "العمل الثوري"مصدر رزق لا يريدون له أن ينقطع. سقوط النظام أو انتهاء الأزمة يعني تجفيف منابع الدعم عنهم.
هذا القسم تحديدا يحتاج الى دراسة مستفيضة. فهؤلاء يشكلون اصل المشكلة في سورية. انهم الفاعلون الرئيسيون على الأرض و المرتزقة الحقيقيون الذين قال عنهم الرئيس الأسد في مقابلته الأخيرة مع التلفزيون الروسي انه يقاتلهم.
المشكلة ليست في عطالتهم بل في رفضهم العمل.عندما تراجع تاريخ أحد منهم تجدهم عاطلون عن العمل باختيار و ليس باجبار.
رغم البطالة في سورية و التي تعتبر أس بلاء هذا الوطن ، الا أن كثيرا منهم عاطلون بالاختيار . فهؤلاء اختاروا البطالة لعدم رغبتهم في العمل المتعب .
عندما انضموا "للثورة" وجدوا أن هذا الخيار يؤمن لهم المال دون تعب و بذل جهد  كبير.
فهم يحملون السلاح و يشربون القهوة و الشاي و هم في أماكنهم غير مضطرين الى الانتقال الى مكان أخر للعمل.
بعضهم لا تتجاوز مهمته مهمة الكشاف الجالس في مكانه و الذي ينقل الأخبار و هو جالس على قارعة الطريق يدخن و يشرب الشاي و القهوة و ينظر في السياسة و العسكرية.
انها وسيلة لكسب المال و قتل الوقت الذي كان مقتولا أصلا و لكن دون مال.
هؤلاء لا يتمنون انتهاء الأزمة سواء بسقوط النظام أو بقائه. فأي الخيارين السابقين سيبقي على بطالتهم و لكنه أيضا سيقطع عنهم المال الذي يأكلون منه و يشربون.
القسم الثالث هم المهربون المحترفون. للصدفة فان كل المحافظات السورية هي محافظات حدودية.
حسب دراسة سورية نشرت منذ عامين و تزامنت مع الانفتاح السوري على تركيا، فان ما يزيد عن ثلث السوريين يعيشون على الشريط المتاخم للحدود التركية.
هذه الحقيقة تترافق أيضا مع حقيقة مرة و هي أن جزءا كبيرا من معيشة هؤلاء تعتمد على التهريب .و التهريب أساسا أنواع فهو يتنوع من تهريب الماوزت نحو الداخل التركي و هو الأكثر شيوعا الى تهريب حبوب الكبتاغون و المخدرات الى الداخل السوري و ما بينهما هو تهريب من نوع مضحك..كتهريب الشاي الى تركيا و تهريب الملابس الى سورية.
وجد هؤلاء المهربين الفرصة سانحة للتهريب بعيدا عن أعين الجهات المختصة.
يمكن تصنيف هذه الفترة بالنسبة للمهربين بالفترة الذهبية . فمهربي المازوت ازدهروا. فبالرغم من أزمة المازوت التي تعيشها سورية ، الا أن الأزمة لم يعان هؤلاء منها.تقول الحكومة السورية بان امدادات المازوت لمحطات الوقود ازدادت الى هذه المحطات الا أن المواطن البسيط لم يلمس هذه الزيادة بسبب التهريب.
الامدادات الحكومية ازدادت الا أن المهربين أصحاب المحطات ظلوا يتعللون بانقطاعها و عدم وصولها اليهم. هؤلاء كذابون.فعدم وجود المازوت في المحطات مرده الى أمرين و هما اما تهريبه الى تركيا و اما بيعه في السوق السوداء بسعر وصل الى 35 ليرة سورية للتر الواحد.
قليلة هي الكميات التي يبيعها أصحاب المحطات الى الناس العاديين. معظم الكميات التي تصلهم تنقل الى صهاريج خاصة لبيعها في السوق السوداء او تهرب الى تركيا.

انتهاء الأزمة يعني عودة الأمور الى سابق عهدها من التشدد في الرقابة و الضبط.
Share:

Sunday, 13 May 2012

A call for harshly deal with the terrorists

I will turn to be an opponent for Dr.Assad if he remains silent about what we are seeing in Syrian streets daily. Accepting the Annan's initiative doesn't mean leaving Syrian killed daily in our streets.
This is not acceptable either form Syrians or from the Syrian army.
We believe in our army capabilities and its ability to fight the terrorist groups which are attacking both , Civilans and the army members.
Those members are killed daily in their positions on the high ways checkpoints and on the cities's entrances.Leaving them like that naked means that we are sacrifices them in order that we get the international acceptance and respect.
What the benefit we will get from the international acceptance?
Frankly ; Neil .
Those who are being martyred daily have sons, daughters , wives...
It is not acceptable to wait till we get a green light from abroad to raid on the bases of the terrorists in the countrysides .
We should form our own equation in dealing with the terrorists abandoning the international equation which has been killing us since a year.
Syrians must be respected from their own government to be respected from the west as well as from other countries.
It is a call to our government to harshly deal with the terrorists in their bases . I know that hundreds of civilians will be killed in any such raids , however , we will save thousands of innocents souls  in the nation .


Share:

Thursday, 10 May 2012

ارهاب يجب أن يواجه ارهاب



ارهاب متنقل يضرب سورية تجلى اليوم بتفجير ي دمشق الارهابيين اللذين خلفا مئات الشهداء و الجرحى. هذا الارهاب الذي اخذ يضرب المدن السورية واحدة تلو الأخرى يجب التعامل معه بحزم بعيدا عن العبارات الانشائية التي اعتدنا سماعها من وزارة الداخلية السورية و التي غالبا لا تتبع بأفعال . فالارهابيون باتوا معروفين للكل و مناطق تواجدهم يعرفها الكل و تغطى افعالهم يوميا من قبل الاعلام السوري على الأقل .
يبدو السؤال عن طريقة التعامل مع هؤلاء الأوباش واجبا. فالاكتفاء بالفرجة و الادانة لا تؤكل العنب و العنب هو في لجمهم و ايقافهم عن حدهم.

تعليق المشانق

الارهابيون يحتاجون لفعل ارهابي لايقافهم . معاملة الدولة لهم حتى الأن هي من باب الدغدغة فقط. فكل يوم نسمع عمن لم تتلطخ يديه بالدماء يطلق سراحه  دون توضيح معنى "لم تتلطخ يده بالدماء ". 
فارهاب الشعب السوري لا يتم فقط بالقتل بل "بتنغيص" معيشته  و دفعه للانزواء في البيت و عدم الخروج. 
فمعظم الجماعات المسلحة قامت طوال الشهور الماضية بعمل استعراضات عسكرية بالسلاح الكامل و القلة هم من قاتلوا و قتلوا. يكفي فقط ارهاب المواطنين للقبض على هؤلاء الحثالة بل  و حتى تصفيتهم . فمن قبض المال ليرهب الناس بمظهر البربري دون ان يقتل هو انسان تلطخت يداه بدماء السوريين من دون أن يدري.
فبعد العمليات العسكرية في النماطق المختلفة ترك هؤلاء دون أن يقبض عليهم و هم  ما زالوا طليقي السراح يتحينون الفرصة لمعاودة حمل السلاح و القتل .
يكفي فقط تعليق مشانق بضعة أشخاص في احدى الساحات العامة ليرتعد هؤلاء و يوقنوا بميزان القوة الحقيقي في البلاد.
اعرف يقينا قدرات الجيش السوري لكنها قدرات يجب أن تترجم على أرض الواقع لترتعد فرائص المعتدين.

ارهاب من خارج الحدود

معظم الارهاب في سورية مستورد . الاستيراد هنا يتم بطريقتين اما بتمويل جماعات داخلية أو بدفع مجموعات خارجية للتسلل الى سورية . كلا الأمرين يحتاحان الى علاج و العلاج هنا لا يجب أن يقل عن الكي الذي  يؤلم و يميت.
لا بد من الاعلان صراحة ان من يدعم هؤلاء و يمولهم هو عدو لسورية و التعامل معه يجب ان تتم  على هذا الأساس . لا حل في سورية الا بنقل المعركة الى الخارج و التوقف عن تلقي اللطمات التي في الحقيقة تؤلم و توجع.
أعداؤنا معروفون .. انهم قطر و السعودية و تركيا .هؤلاء هم الذين لاغوا في الدم السوري . الحديث عن كون هؤلاء أدوات لا يمكن ان يقنع بعد الان أحدا منا . فالأداة لتتوقف عن العمل لا بد لها أن  تبتر . صحيح أن المخطط مدعوم أمريكيا لكن الوجه القبيح له هو وجه عربي شرق أوسطي.
علينا ان نقر بذلك و نتصرف على هذا الاساس . الضعف يزيد من اغراء الارهابيين في مواصلة ارهابهم و اظهار بعض القوة ضروروي للجم المعتدين.


Share:

Terrorists in Doha and Riyadh must be targeted





How long we should wait till we see such the blasts which hits Damascus and Aleppo today hits Doha or Riyadh ? This question should be answered urgently by our government as people are killed daily in Syria’s streets .
The people of Syria needs a serious answer of this question . Their patience is going to end as they are seeing their beloved killed daily . Syria is facing an international terrorism funded and managed by Riyadh and Doha .
All these groups which are working in Syria are funded by those two capitals. They have used their terrorism in destabilizing Iraq and they are playing the same game today in Syria .
The killing will not stop in Syria unless we destabilize those two terrorist’s regimes in Doha and Qatar .
The Syrian Media as well as the Syrian people have used to differentiate between the people of those regimes and those regimes . This differentiation should be over .
No regime in the world can continue in its support of the terrorists without an ground internally . The terrorists groups are not only be funded by the governments , but they are also funded and backed by terrorists groups collecting aids from the mosques and the commercial companies to destabilize Syria and targeting its national entity .
Syrian government should declare clearly that those two countries are enemies of the Syrain people. This will send a clear message for them that they should wait our strong messages which should be the body remains in their squares.
We are not cheap as they think .We are a proud-ed nation and should not let such Bedouins to attack us in our houses without a real deadly acts targeting them and teach them that we can do what they are doing and our patience is not a weakness as they think.
The Syrian social network pages are fulled by these calls to the government.One of the activists says in his page that syria will not heal from this terrorism unless it funds and backs such blasts in those two capitals;Doha and Riyadh .
This is a voice of most Syrians who become patient-less and need acts ; quick acts .
Share:

Wednesday, 9 May 2012

حرب التهويل

هل تشكيل حكومة وحدة وطنية في اسرائيل هو تمهيد لحرب واسعة في المنطقة ؟
في البداية لا بد من تحليل البيئة المحيطة بهذا التشكيل للوصول الى نتيجة.
فتكشيل الحكومة هذه اتى بعد أيام من تسريب استخباراتي عن تحركات عسكرية سورية في جنوب البلاد و شمالها ردا على التهديدات المحيطة بسورية. 
فتوقع الحرب في المنطقة أمر ضروري لي قيادة عاقلة و الظروف المحيطة بسورية تحتم اجراء استعداداات كهذه .
هنا لا بد أن نشير الى أن الموضوع ينخطى سورية مع الاشارة الى أن أي حرب في المنطقة ستحتم على القيادة السورية دخولها . فشن حرب على ايران هو استهداف ليس لايران وحدها بل للمانعة المنطقة و مقاومتها و شن حرب على سورية هو استهداف للمانعة أيضا و يحتم على الحلفاء دخولها أيضا.
الحكونة الاسرئيلية الجديدة تعرف هذه الحقيقة و تعرف أيضا أن حربا في المنطقة تعني حرا كبيرة تفوق قدراتها بما يحتم على حلفائها أيضا المساندة و المساعدة بل و الانخراط فيها أيضا .
من هنا التهويل بحرب هو تهويل من النوع الذي لاي أتي بالأكل.
فالمناخ حتى الأن غير مساعد و لا توجد أي اشارات ضعف من تيار الممانعة يمكن أن تستغله اسرائيل و حلفائها العرب و الغربيين و بالتالي فان أي حرب تصبح حرب وجود غير قادءة اسرائيل على تحمل نتائجها.
Share:

Tuesday, 8 May 2012

عندما يتفقه الحمار


عندنا يتفقه الحمار يقول كما قال القرضاوي اليوم على موقع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
” أن هناك آخرين رأوا فى دعوة الإخوان قيودًا على ملذاتهم وشهواتهم المحرمة من الخمر والميسر والنساء، وغيرها مما تتيحه لهم الأنظمة الوضعية، فهم لذلك يقاومون هذه الدعوة التى تضيِّق عليهم ما كان موسعًا لهم، على طريقة قوم لوط الذين دعاهم إلى الإيمان والطهارة من القذارة، فقالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون!”
لست اخوانيا و لن أكون و أفضل لي أن أموت ملحدا على أن أكون منهم لكني و رغم ذلك لست من هؤلاء الذين اطلقوا العنان لملذاتهم و شهواتهم…
Share:

استيراد النماذج الفاسدة مرفوض

منذ أشهر و محللون سياسيون لبنانيون يظهرون على الشاشات و يقولولن بأن لا حل في سورية الا بطائف  سوري يحاكي الطائف اللبناني في تقسيم المناصب السياسية على أساس طائفي .
اليوم خرجت الاخبار اللبناني لتنقل خبرا عن مبادرة قطرية  للحل في سورية عرضت على القيادة السورية و قوبلت بالرفض تحمل نفس ملامح الطائف اللبناني .
رفض القيادة السورية منطقي و يحمل روحا وطنية لا تتوفر عند من يطرحها.
فطائف سوري يعني شرذمة سورية و ووضعها تحت سيف التجاذب الطائفي اللامنتهي. منذ بداية الأزمة كان هدف المتامرين هو الوصول الى صيغة مشابهة للذي رفضته القيادة السورية.
ما كانوا يريدونه هو الوصول الى تعميق الشرخ الطائفي في سورية.
مبادرة مثل هذه لا تحمل الخير في سورية.
فهي تريد الوصول الى ما لم تنجح في الوصول اليه طيلة الشهور الماضية من تعميق الشرخ الطائفي في المجتمهع السوري و شرذمة هذه المجتمع.
في الأصل فان النموذج اللبناني هو نموذج فاسد ساقط و استيراده هو خيانة للشعب العظيم الذي صمد و سيصمد الى مالانهاية.

Share:

Sunday, 6 May 2012

نهاية الاسلامية المحرفة

ما نعيشه في العالم العربي هو صراع من نوع مختلف .. صراع نحن في بداياته و سيمتد لسنوات طويلة متنقلا بين بلد و أخر حتى يحط اوزاره بنتيجة واحدة: انهزام الاسلاميين و ترسخ ابتعاد الناس عن الدين و اتباع نهج علماني متشدد يرسخ علمانية لا تريدها الشراءح الأوسع من المسلمين الا أن تصرفات الاسلاميين ستجعلهم يتقبلونه على مضض و :افض الشريين.

التشدد  : المرض المزمن 

التشدد ليس بحكر على فكر معين. كل الأفكار و الايديلوجيات تحمل في دواخلها نوعا من أنواع التشدد يخفف اندفاعتها في أحيان كثيرة وجود فئة واسعة داخل هذا الفكر ترفض التشدد و الغلو.
التشدد الذي يقض مضجع العالم العربي هذه الأيام هو تشدد مصبوغ بصبغة الاهية يستمد منها كل منطوقاته و كل أحكامه . هذه مشكلة كبيرة للناس . فالنقاش مع الاسلاميين هو نقاش مع العدم . فانت كشخص لا يمكن أن تتكلم معهم دون أن تسمع أية قرأنية أو حديثا شريفا يبرر ما يقومون به و يصبغ صبغة الطعرانية على أفعالهم.
هذا السلاح ماض. انه يجمد الهقل و يجعل السير في طريقهم شيئا ضروريا لابعاد شرهم عنك . المفاجاة هي أن الناس لا تلبث ان تتهم الدين نفسه بالغلو و التشدد عندما ترى افعال هؤلاء و حتى ان كان هذا الاتهام داخليا غير مظهر.
لكن هذا الاتهاام لن يلبث أن يخرج الى العلن و يظهر بقوة بعد أن يصل الناس الى حد الاختيار بي عيشة ضنكة تحت سيف الدين المحرف و أخرى أكثر غلوا في العلمانية لكنها على الاقل تضمن الحفاظ على ما تبقى من الايمان و بقايا العقيدة.

مستقبل الاسلاميين 

المستقبل يبشرنا بأن الغلو و خصوصا الديني سيصطدم بحقائق الحياة. فالمسجد ليس كل الحياة و أصحاب الذقون ليسوا بالمصير الذي لا خلاص منه . ما يقوم به الاسلاميون هو في الحقيقة سيولد رد فعل عكسي عند الناس و هو رد قد بدات اشاراته في الظهور علنا سواء في مصر أو في تونس .
ما سيحدث هو ردة الى نموذج علماني سيطرد الاسلامية المحرفة المحدثة من المجتمع و سيرسخ شيئا ظل الاسلاميون طوال عقود يحذرون ومنه و يبشرون بأنهم أهل الوسط بين تطرف فتاك و علمانية ضالة لذين سيأتون بنموذج وسط طيب متسامح.
ضل الاسلاميون الطريق و بدأت رحلة ذبول دعوتهم التي قد تستمر لأعوام قبل أن يحسم مصيرها.
Share:

Thursday, 3 May 2012

Imams in the Syrian Countryside


I , as an independent observer , should tell about my notices I have during the last months. it is not easy to understand the whole scene in Syria , however , you can get a conclusion when you read about the "revolution" and the terrorist  acts , Syria has been living in the last long year .

Here , there is a terrorism . This is a fact which can't be ignored or denied . Only blinds and those who have already collated with the devil are denying and insists on "peaceful" demonstrations   .Extremists are in an alliance  with criminals are targeting civilians and the security forces in Syria .
I have already seen samples of those criminals and analyzed their past and their present life. Most of those, who are implicated in these acts, are being paid by agents of the Gulf states and the Turkey . Here I should refer to the fact that those countries ,which are backing those terrorists, are working as tools of the western alliance against Syria .
The original plan is a western one . It is aiming to seize the oil and gas reserves in the Mediterranean  basin as they had done in the Gulf basin .
The Middle east countries which are working against Syria are the tools,  are directed and managed by the west.
The colonial era is trying to come back to the region . As they have done in the past they are trying to imply their plans in the region .

Returning back to the terrorists are working in Syria , I should admit that the main areas of their acts and activities is the countryside .
The ignorance of the countryside has given a chance for extremist to seize the mosques . These mosque,s in contrast to cities' ones, are away from the government management . Most of these mosques have been built by the inhabitants of the countryside or immigrants in the Gulf states . People have been managing theses mosques and employing their 'Imams".
Most  of those"Imams " are fresh graduates and poor.
Paying them and helping them have formed the ground for all the extremism we are living in Syria .
It is the government fault which have been accumulated during the last decades .
Share:

Wednesday, 2 May 2012

الوعي المزيف

تستطيع دائما ان تتساءل عما يحدث دون القدرة عن ايجاد الادابة المناسبة . مشكلة وسائل الاعلام العربية أنها وسائل متحالفة مع الامبريالية و تجلس في  حضنها . الدراسة المعمقة لهذه الوسائل و مالكيها ستجعلنا ندرك بسهولة من يقف وراءها . الرأسماليون العرب أو لنقل بشكل أوضح طفيليو الاقتصاد هم من يسيطرون على هذه الوسائل و يوجهونا .
الاحتكار الذي يقومون به هو وسيلة لمحو الموعي و تزييف المتبقي منه .
الوعي المسلوب أو الوعي المسروق أو الوعي المزيف كها مصطلحات تعرف بطريقة كبيرة الحال الذي نخن فيه . من نصدق ؟؟ انه سؤال صعب في فوضى الاعلام . كنا نلوم الاعلام الرسمي و خشبيته لنجد انفسنا أسرى لاعلام أصفر حاقد يمشي بنا نحو حتفنا وسط استسلام لهذا المصير الذي ينتظرنا .
Share:

Arabic Encyclopedia

Social Pages

Yassari

Syrian Media

ملفات | Files

Syria Report