Sunday, 29 April 2012

الخيانة و المال و القلم






في البداية يجب علينا ان نحدد مفهوما ثابتا للخيانة. الخيانة في هذه الايام أصبحت وجهة نظر تتلطى خلف مصطلحات دينية و أيات قرانية لتبريرها لكنها و رغم كل ذلك هي خيانة . من يقبض من الخارج هو حكما خائن و من يجتمع بالأجنبي ليرتب امور بلده الداخلية بعيدا عن ارادة الشعب هو خائن.
قد يقفز أحدهم للسؤال : و ماذا عن اجتماعات الحكومة السورية و معارضة قدري جميل بالروسي ، أوليست خيانة ؟ بالطبع ليست كذلك لأن لهؤلاء الشرعية الداخلية الكافية التي تجب عنهم هذاه التهمة.
هؤلاء لم يضعوا بيضهم كله في سلة الروسي . هم يتفقون مع الروسي في منع التدحل الخارجي و في ضرورة الحوار الوطني بينما الاخرون يرفضون الحوار و ان قبلوه فيريدونه مفصلا على مقاسهم و مقاس امراضهم المزمنة.
لقد عشت مع الاخوان و عاشرتهم و أعرف مدى اللؤم الذي يسري في دواخلهم . انهم حيوانات مريضة لا تشفيها الا مناظر الدم و التشفي.
في سورية لا مكان لهم و لا لأمثالهم لأنهم ان دخلوا سوريا فسيشرذمونها .
مثلهم في ذلك مثل هيئة التنسيق التي تستدعي التاريخ لتصفي الحسابات.
معظم من في هيئة التنسيق هم يساريون قدامى .. خذلوا في كل مشاريعهم و أصبحوا موالين للامبريلالية التي عادوها يوما ثم قفزوا في سفينتها منذ مدة.
لنأخذ نظرة نحو اليساريين القدامى. ستجدهم بلا أدنى صعوبة أناس محبطون يسعون وراء الرزق بواسطة الأقلام المسمومة التي يحملونها.
الثقافة العالية التي كانت تميزهم جيرت لممالك النفط و الغاز فتراهم  يكتبون في خضرائهم و صفرائهم سعيا لارضاء  الصاحب المليئة جيبه بأموال لم يتعب بها و لم يجاهد في سبيلها.
أسالهم فقط سؤالا واحدا: ماذا عن ماضيكم ؟؟ أكان كل ذاك الماضي نفاقا و كذبا ؟؟


7 comments:

Post a Comment