Tuesday, 17 May 2011

قضيتان ضاحكتان ساخرتان عنوانهما الحرية و العدالة

قضيتان ضاحكتان ساخرتان عنوانهما الحرية و العدالة

قضيتان مهمتان أثارتا انتباهي خلال الاسبوع الحالي الذي ينتصف اليوم . القضية الأولى هي دور بعض العرب في احباط ثورات بعضهم الأخر ( أتلاحظون هنا كيف ألف و أدور و أستعمل ما يشفر و يهمز و يغمز) .


لن يترك بعض العرب ثورات بعضهم الأخر تنجح . انها الحتمية الجدلية التاريخية التي لن تنتهي الا بقيامة القيامة و حشر الناس في مكان يعرقون فيه بل يتصببون عرقا انتظارا للحساب الذي سيفرزهم بين فسطاطين .


أقولها بأنهم لن يتركوها تنجح و سيسخرون كل ما بين أيديهم لاحباطها. نرى ذلك بوضوح في مصر حيث يلعب الدين لعبة الطائفية عبر بعض مدعي التدين و مطيلي اللحى و مقصري الثوب الأبيض الطاهر من الدنس.


هؤلاء أدوات و أثبت تاريخهم كله أنهم أدوات يستدعون ليأكلوا و ليعلنوا بعد شبع البطون جهادا يقتل فيه من أمرهم الله بالقتل ثم يعودوا ليأكلوا مرة أخرى و ليكروا بعد شبهع البطون كرتهم الثانية على الكفار الزنادقة عباد الدرهم و الدينار ، الصليب و الميشار و لا أعرف ماذا بعد .


لا يمكن القول الا أن ما نراه في مصر مخطط و مدفوع له . التوترات التي نراها و التي لن تشعل مصر باذن واحد أحد فرد صمد ليست بالبريئة . فكتائب الجهل صممت لتفعل أفاعيلها في مثل هذه الأوقات . الأوقات هي أوقات تنشق الحريةو استعادة حقيقة المواطنة و معنى الوطن غير المرتبط بتأليه من لا يستحق "غير الدعس بالصرامي" .




القضية الثانية هي لجنة التحقيق السورية في أحداث الوطن التي لم تنته بعد. شكلت اللجنة و لم أعرف ممن و لا كيف ستحقق و لا مع من تحقق . فالسوري الحصيف سيستثني كل المتهمين من امكانية التحقيق معهم



في تونس يلعبون اللعبة نفسها و لكن عبر وكيلهم الجزائري الذي يحاول أن يستنسخ في تونس تجربة جيشه الدموية في أعقاب فوز الاسلاميين بجزء من البرلمان ليجهز على تجربة الديمقراطية و لينقض على ثروات البلاد نهبا و سرقة غير منتهية حتى الأن.


يحاول بعض العرب أن يخنقوا تطلعات الشعب حتى لا تنظر شعوبهم الى انجازات ستهدد لا محالة عروشهم الصدئة.


فالديمقراطية أكبر من أي انجاز يمكن أن ينجزه أي شعب و هي أكبر من كل الدراهم و الدنانير التي تلقلى هنا و هناك لرشوة الشعوب الرشوة الكبرى .


القضية الثانية هي لجنة التحقيق السورية في أحداث الوطن التي لم تنته بعد. شكلت اللجنة و لم أعرف ممن و لا كيف ستحقق و لا مع من تحقق . فالسوري الحصيف سيستثني كل المتهمين من امكانية التحقيق معهم لأنهم و بكل بساطة لن يقبلوا أن يحقق معهم من من كانوا يتلقون الأوامر منهمم و الله من وراء القصد.

1 comments:

Post a Comment