Sunday, 21 November 2010

غضب قد يتحول الى ثورة

غضب قد يتحول الى ثورة


ليس أولئك الذين يعيشون في النطقة الشرقية في سورية الا مواطنين سوريين لهم حقوقهم التي لا يجب ان تهضم ..
و لكن في عصر يحكمنا فيه الدردري اقتصاديا و الأمن سياسيا لا بد ان نتوقع الاسوء.
الأمن لا يحل مشكلة و هو ان حلها على المدى القصير فانه سيفشل في قمع الغضب المتزايد على المدى الطويل ..
هذه خلاصة علينا ان نقر بحقيقتها عند الحديث عن مأساة سورية تتفاقم يوما بعد الاخر ..
فمئات الآلاف من المزارعين في الحسكة و دير الزور حولوا سورية الى أضحوكة دولية ..
فبسبب سياسات اقتصادية اقل ما يقال عنها انها قاصرة و فاشلة اصبح هؤلاء مزارا يؤم مناطقهم العالم كله ليرى نكبتهم و عجزهم عن الحياة كأدميين ..
الزراعة بالنسبة لقاطني دمشق اضحت عنوانا ضمن عناوين مع انها اطعمت و تطعم من يحكمونا طوال عقود رغم ان هؤلاء يستهزئون بها و بمن يعمل فيها ..
قصة الجفاف الذي ضرب و يضرب سورية و هذه المحافظات تحديدا قصة ليست بجديدة.
على امتداد العقود الماضية كانت سورية تتعرض لسنوات من الجفاف تتبعها اخرى من الوفرة المائية ..
كل من يعمل و كان يعمل بالزراعة يعرف ذلك .لكن المشكلة أن من لا يؤمنون بالزراعة و من يريدون أن يصبحوا وكلاء استيراد لقوت الناس لايريدون أن يفهموا أنهم بتدميرهم للزراعة فانهم يدمرون عائلات و بشر تمتد جذورهم ضاربة في عمق التاريخ ..
من أنتم ؟ اسأل من لا يريد أن يفهم و لا أن يعي أن الناس قد تملكها الغضب و أن تعامل اصحاب النسور و النجوم مع المشكلة لن يلغيها بل سيؤدي الى مفاقمتها …
انه غضب قد يتحول لثورة تجرف من يقطنون في دمشق و يظنون انها مركز العالم الى مزبلة التاريخ …

0 comments:

Post a Comment