Thursday, 23 December 2010

اريد ان اعيش

اريد ان اعيش

لماذا يجف القلم و يعجز عن الكتابة ؟ يقال ان القراءة تحفز على الكتابة ،لكنها معي تثبطها و تدخلها في عوالم المجهول .اقرأ كثيرا لكنني لم اعد استنبط الأفكار مما أقرؤه كما كنت افعل .
مرت علي فترة ،كانت مفكرتي تزحم بالأفكار و المسودات التي تجعلني اكتب عشرات الصفحات .
غابت الان قدرتي على الكتابة و خف ذاك الحماس الذي كان يدفعني الى ملأ الصفحات او المدونات بكلماتي و جملي .طمعت ذات يوم بأن اصبح كاتبا او معلقا سياسيا في صحيفة مقروؤة . طمعت و الطمع في شئ كهذا يقترب من درجة الأماني التي يصعب الوصول اليها .وصلت في النهاية الى نتيجة و هي أنك اذا اردت أن تعيش عيشة مرتاحة فعليك أن تعمل بعيدا عن مملكة القلم و الاوراق .
مع انني لم ازل اتلذذ بالورق و طقطقته و بالأفلام و صوت ملامسة رؤوسها للورق الا ان الحماسة قد خفت .
اسأل نفسي : لماذا ؟لا املك جوابا غير انني اريد ان أعيش
Share:

فيروز : عودك رنان

فيروز : عودك رنان

تخاطب فيروز علي ..تقول له : عودك رنان نغمة عودك الي ..عيدا كمان ضلك عيد يا علي..لأول مرة تشاركنا فيروز في غنائها ،تخبرنا بأن العلاقة بين العازف و المغني علاقة تناغم لا تنتهي تقترب من حد امتلاك أحدهم الأخر بامتلاكه نغمته
Share:

Monday, 20 December 2010

عبد الحليم خدام يحلل و يقول ما لم يقله

عبد الحليم خدام يحلل و يقول ما لم يقله



اعتراف عبد الحليم خدام في كتابه الجديد التحالف السوري الايراني و المنطقة بأن سورية في الثمانينات لم تكن تشغلها فكرة الحرب مع اسرائيل و تحرير الجولان هو اعتراف متأخر لكن الاسباب التي ساقها تبدو جديدة بالنسبة لجيل نشأ و ترعرع و فكرة الحزب القائد مسيطرة عليه.
يقول عبد الحليم خدام بأن الفشل في بناء الدولة و مؤسساتها و فقدان الشعب لدوره كلها كانت من العوامل التي ساهمت في ترسيخ قناعة صعوبة الحرب مع اسرائيل. السؤال هنا هل هذا هو رأيه و تحليله أم أنه رأي من كان يحكم في تلك الفترة؟ و هل من كان يحكم كان مدركا لتغييب دور الشعب ؟

في الاطار العام تبدو مذكرات مثل هذه نادرة . فلم يسبق لسياسي سوري كان ضمن الطبقة الحاكمة بين العام 1970 و العام 2000 ان نشر مذكراته أو كتب عن طبيعة التفكير الذي كان ينتهجه حكام تلك الفترة. طبيعة النظام نفسه لم تكن تسمح بظهور من يكتب و يحلل و ينشر كتبه . الظروف الخاصة التي وضع أو وضع عبد الحليم خدام نفسه فيها جعلته يكتب و يحلل و يسرد ما يمكن أن يقال عنه أنه المخفي من تاريخ سورية المعاصرة.
أشك بانه قد كتب كل شيء. في كل ما قرأته لم يدن نفسه بل جعل الادانة ادانة للجماعة الحاكمة لا للفرد الذي كان يشارك في الحكم.
طيبعة النظام في سورية و هرميته تجعلان من الصعب الوصول الى تحليل عميق لطريقة التفكير . هو يقول معترفا بذلك : «طبيعة النظام لم تكن تسمح بأن تكون لسورية استراتيجية بعيدة المدى، وإنما أنتجت ساحة يستطيع فيها النظام المناورة، إضافة إلى كل ذلك، فإن النظام نفسه لم يوفر عوامل القوة الذاتية، لأن ما كان يشغله المحافظة على أمنه. الأمر كان مختلفا بالنسبة لإيران».
اهتم عبد الحليم خدام كثيرا بالمقارنات بين نظام الخميني و نظام البعث في سورية. وصل الى نتيجة محددة و هي أن الموضوع في سورية هو عبارة عن برغماتية وقتية تلعب على الحبال لتصل الى أقل المرجو.
نحن بحاجة الى كتابات كثيرة من داخل البيت لنعرف طبيعة ما كان موجودا و لنتوقع طبيعة النظام الذي نعيش فيه . فالنظام الحالي هو امتداد للسابق و يشاطره نفس أدبياته و يستخدم نفس أدواته.
Share:

Syria after 10 years of Bashar’s presidency

Syria after 10 years of Bashar’s presidency



I am trying to understand the internal policy of the Syrian government . I used to ask myself a question : what about the judicial System ? Is it an active tool to trust ?
As a syrian , I don't trust in this system . I consider myself nude in front of the powers in Syria which are owning everything and there is no limit for their disastrous ambitions .
It is a sad story for all who believe in law and it's power. The economical liberalization in Syria has been turned to be the biggest stealing story in the it's history .
The accountability is missed in the country counts 20 millions . After the ascending of Bashar Al-Assad the presidency in the mid 2000 , many Syrians accept him as a president to apply a wide range of reforms .
The reforms have been turned to be a series of ineffective laws and decisions . After more than 10 years of his presidency , a lot is needed from him . Nothing clear whether he will succeed in this mission or he will spend his non ended presidency in issuing laws and dealing with his people as an unaccountable president .
Share:

Waiting the Syrian-Saudi initiative

Waiting the Syrian-Saudi initiative

Lebanese politicians are waiting the Syria-Saudi initiative . The waited initiative seems to be ready by the end of this month. According to the Lebanese newspapers , the general outlines are ready and wait the curing of the Saudi king who is under treatment in USA to be declared .
The worries are from the sectarian clashes in Lebanon .Accusing Hezbollah in the assassination of the former Sunni prime minister Rafiq Al-Hariri by the international court will increase the possibility of sectarian clashes in Lebanon . Hezbollah , the resistance movement , denies any involvement of any of its members in the assassination .




It gives a lot of proves that Israel had monitored the prime minister and his transportation routs he was using for years . The proves have been ignored by the court during the last months . The scene in Lebanon is turbid . There is a clear fact there : it is a struggle for the Hezbollah's arms . Hezbollah used to say that this court comes in a series of American attempts to disarm it . It is at the end the Israel security and supremacy . This is the reason of all saddness Lebanon has lived in in the last five years . It started in 2004 when US and France issued the decision 1559 . This decision called to disarm Hezbollah . It was a tool to expel Syria from lebanon and disarm its strongest ally , Hezbollah . The initiative is waited will try to deactivate the international court and try to neutralize it from the internal Lebanese policy .

The US has used lebanon in the last five years as a gambling card in front of Syria and Iran . It was trying to reach to a deal which saves its interest in Iraq by trying to press on Syria in Lebanon. After it discovered that the resistance in Iraq is paining it , It answered to the repeated Israeli asks to help it in disarm Hezbollah . It is the Israeli daily nightmare.It was a chance for US to pain Syria which was suspected in backing the Iraqi's resistance.

The game is over now . US has failed in controlling Iraq as it haas dreamt before and needs a way to save its interst in Iraq and the entire Middle East.The succession of this initiative is expected for that reason . There is no other choice for US . The failure of it will lead to disturbances in all the Middle East .
Share:

Beating Internacional : Mazembi wonders the World

Beating Internacional : Mazembi wonders the World




The Video taken by Mustafa Hamido is for the Mazembi Bus after their beating Internacional of Brazil in the game held in Abu Dhabi yesterday. It was ashock for all who was expecting that it will be a classical Final between the European champion and the south American champion. Mazembi , the African champion , beats the south American champion and becomes the first African club reaching the final of the Club World Cup .




Share:

Monday, 13 December 2010

الكريسماس في أبوظبي

الكريسماس في أبوظبي


بدأت المطاعم و المقاهي و المولات الكبيرة في أبوظبي التزين لاستقبال أعياد الكريسماس كعادتها السنوية. فرغم الأجواء الحارة التي تضرب أبوظبي هذه الأيام على عكس السنوات الماضية الا أن الزينة المبهجة التي انتشرت تبعث في النفوس بعضا من البرودة و الفرح.

Share:

الكريسماس في أبوظبي

الكريسماس في أبوظبي


بدأت المطاعم و المقاهي و المولات الكبيرة في أبوظبي التزين لاستقبال أعياد الكريسماس كعادتها السنوية. فرغم الأجواء الحارة التي تضرب أبوظبي هذه الأيام على عكس السنوات الماضية الا أن الزينة المبهجة التي انتشرت تبعث في النفوس بعضا من البرودة و الفرح.

Share:

It is snowing in Syria

It is snowing in Syria


[slideshow id=5]
Share:

It is snowing in Syria

It is snowing in Syria


[slideshow id=5]
Share:

Wednesday, 8 December 2010

مأزق مصر و أزمة مبارك

مأزق مصر و أزمة مبارك




هي نموذج بكل تأكيد لنوع من الديكتاتورية غير المنضبطة التي تستبد بالكل دون تمييز و تجعل من الكل ضحايا لمصالح ضيقة. أتكلم هنا عن الانتخابات المصرية التي أرهقتني بقدر ما أرهقت المنخرطين فعلا. ففي بلد يعد اليوم ما يقارب 85 مليون و ضمن ظروف صعبة يعيش فيها الناس انتخب الناس من أفقروهم و "شرشحوهم" و جعلوهم أضحوكة للعامل كله . تبدو النتيجة السابقة مضحكة لكنها للأسف الواقع الذي فرضه حكام مصر على الناس. لا أستبعد هنا مسؤولية للناس عما حصل و سيحصل. فن النفاق الذي أدمنته شرائح واسعة منهم و عدم القدرة على الفرز الصحيح لما يحدث حولهم جعلتهم ضحايا مع أنهم أحد الأسباب المباشرة.




تحليل سلوكيات الناس هي مسألة صعبة بلا شك، لكنه يجوز لنا أن نقوم بالاضاءة على بعض الأمور و محاولة فهمها. في دول اشتراكية و متحولة الى الرأسمالية تبدو حاجة الناس الى ملجأ حاجة ضرورية. تكوين الناس الفطري يجعلهم يظنون أن من يحكمهم سيعطف عليهم في النهاية و سيقف في جانبهم. من هنا نرى مناشدات لرئيس الجمهمورية و شكاوى على المسؤولين التنفيذيين تطير اليه بين الحين و الأخر و كأن الرئيس غير مسؤول أو كأنه غير عارف بما يدور. هذه بالضبط المأساة التي تجعل الحقيقة مؤلمة: الفصل بين قمة الهرم و أعوانه، و كأن قمة الهرم غير مسؤولة على تصرفات أعوانها.في ثقافة الشرق دائما ما يحيد الحاكم و تصبغ عليه صفات الأبوة و الحنان ، و كأنه لا يحكم و لا يتخذ القرارات .



حتى عندما أرادو استنكار النتيجة الصاعقة للانتخابات طيروا مناشدة للرئيس كي يحل البرلمان و كأن الرئيس غائب عما يحصل. انها نفس الكذبة التي كانوا يرددونها عن الفساد و عن أن الرئيس لا يعرف عنه شيئا و هو ان عرف فسيكون أول المحاربين له . انها أيضا نفس خرافة عدم علم الرئيس بتجاوزات الامن و التي تقول بأنه لو عرف بما يحدث لكف يدهم و لزجهم بالسجون بدلا ممن يزجون.



انها أشياء سخيفة تثبت ان المسؤولية أولا و أخيرا هي مسؤولية السذج منا الذي فقدوا الأمل فكان املهم معلقا بالدولة و أدواتها.الدولة في منظور البسطاء هي أب و ان قسا فانه لا بد أن يحنو في النهاية. ليس الأمر ببعيد عن الحقيقة السابقة. وجود الدولة في النهاية كجهاز تنظيمي هو أساسا مرتبط بمصالح الناس و تأمين مستقبلهم. جزء من الخيال الرومانسي لوظيفة الدولة قد تجده في مهامها. هي انشأت لمساعدتنا و تنظيم أمورنا.المشكلة تكمن عندما يتم الخلط بين الحكومة و الدولة. الحكومة هي تشكيل من أفراد من حزب أو أحزاب يقوم بادارة الدولة. عندما تختلط الوظائف و تصبح الحكومة هي الدولة يبدأ الاستبداد.



أعرف أنها فذلكة تحتمل الرد و الرد العنيف أحيانا لكنها محاولة للفهم. أهم شيء في أي فهم هو فهم منطقها لكن ما حدث لا يمكن تبريره بأي منطق. نقرأ كثيرا و نسمع عن سيطرة "رجال الاعمال" على الحزب و الحكومة و بالتالي على الدولة. يقولون بأنهم من طبخوا ما حدث و أطعموه للناس. قد تكون هذه هي الحقيقة لكنها ناقصة و كمالها لا يصح من دون أن نقول أن الناس قد لحقوا غرائزهم فوافقوا و انتخبوا و بصموا و أكلوا اللحم و صلو في المساجد التي بنيت لهم كرشاوى لكي يصوتوا.



البعض يطالب بالجيش ليسيطر على الحكم ويطرد هؤلاء الممسكين به الأن. انه طرح خطير و غبي. كل المصائب التي حلت بمصر خصوصا و الشرق عموما كانت قادمة من الجيش و أجهزة الأمن. حتى المأزق الحالي الذي تعيشه مصر هو مأزق قادم في جزء منه من الجيش. الخلط بين المدني و العسكري يوصل الى حوائط مسدودة و الى أفق غير مرئي. الحقيقة تقول أن الجيش هو الذي يحكم. معظم القيادات التنفيذية التي تعمل الأن لها مرجعية عسكرية. معظمهم أتون من خلفيات عسكرية و لهم رتب كبيرة فيها. الألوية يغزون الدوائر المدنية . هذا الغزو قاد و يقود و سيقود الى الفساد. السبب بسيط و هو أن الانضباط الذي كانو يعيشونه في خدمتهم العسكرية بحكم طبيعة المؤسسة العسكرية لم يعد موجودا و بالتالي أصبح التراخي و الرغبة في الحصول على الامتيازات هو الطاغي على تصرفاتهم.دعوة الجيش الى الحكم سيقود الى ترهل و تراخي هذه المؤسسة . حتى ان رئيسا عسكريا لمصر سينتهي الى ما انتهى اليه سابقوه من فقدان للسيطرة و الضبط بعد رؤية الغنائم ملقاة أمامه.



مصر عاشت و ما زالت تعيش تحت حكم عسكري . عبد الناصر و السادات و مبارك كلهم كانوا ضباطا و كلهم كانوا يتصفون بالانضباط العسكري أثناء خدمتهم الا أنهم و بمجرد وصولهم الى السلطة و العيش مع امتيازاتها ، نحوا الانضباط جانبا و أصبحوا يتصرفون كمدنيين بل انهم فاقوا المدنيين في تمسكهم بالكرسي و في فسادهم.



مصر تعيش حالة احباط لكن المعروف عن شعبها مسالمته و عدم ميله نحو التغيير العنيف أو ذاك الجذري. ليس واضحا تماما سير الأمور في مصر لكن الجميع ينتظرون لحظة تتويج الملك الجديد و ما سيترتب على هذا التتويج. هنا لا بد من المقارنة بين نهاية العصور أو العهود. الاضطراب فيها يكون سيد الموقف و المميز لها عن بدايتها. الأمل دائما يكون كبيرا في بداية أي عهد الا أنه و كلما طال الجلوس على الكرسي خبا الأمل و أصبح ضئيلا لا تحركه غير انجازات وهمية يضخمها الاعلام و يلعب عليها.



حسني مبارك كغيره من رؤساء مصر السابقين يلعب نفس اللعبة . رغم سنين عمره التي تجاوزت الثمانين الا أن رغبته في الحكم تزداد يوما بعد يوم. ربما هو الخوف على عائلته من تنكيل يصيبهم من بعده. لكن دعونا نقلد يلتسين و بوتين، تلك العلاقة التي أمنت خروجا لائقا ليلتسين من الحكم و أمنت أيضا قوة لروسيا تزهو بها اليوم.هل يرضى مبارك بهذا المخرج؟ لا أعرف لكني أعرف شيئا و هو أن عدم قبوله بمخرج كهذا سيدفع الأمور الى تأزم أكبر.







Share:

Monday, 6 December 2010

Waiting the readiness for the next war

Waiting the readiness for the next war



The peace process in the Middle East is almost dead. What we should follow now is the consequence of its death. The death of any peace process in any part of the world means that we are going to a period where the tensions are arising and a probability of military clashes .There is now two main hot spots in the Middle East, The Gaza strip and the Southern Lebanon. Those two fronts are candidate for serious clashes between Israel and the resistance movements which are based in these two spots. A lot of indicators are saying that Israel is serious in attacking those two regions. The main reason for the expected attacks is the trial of Israel to restore its military image after the difficulties it faced in 2006 and 2008 in both Gaza and Southern Lebanon.



Israel army failed in both 2006 and 2008 in defeating Hezbollah’s and Hamas’ military forces. The failure in those two fronts has left bitterness for the Israeli’s officials.





The military establishment is trying to recover its power by a serious of military trainings in the fronts of these spots.

Israel main problem is its population in the north and those who are be siding Gaza Strip. The Beginning of any war either with Hamas in Gaza strip or Hezbollah in south Lebanon will leave hundreds of thousands under the threats of the rockets, the main and the unsolved threat for Israel.

Such rockets are the strategic threat for the Israeli army. Although tens of trial on new technologies dedicated to prevent these rockets from hitting the heart of Israel, Israel is naked in front of these cheap and terrifying tools.

Trying the soft tools is a choice for Israel. Using the international court of Hariri’s assassination in its open confrontation with Hezbollah in Lebanon is a way to limit its power. Israel thinks that the accusation of Hezbollah in the assassination will weaken its presence in Lebanon.

Leaks by Israel’s officials regarding the court and the expected Hezbollah’s accusation draw the picture of what Israel hopes from the international court.

Although the doubts about its job, there is no one in the Middle East has the ability of stop it. According to Hezbollah’s officials, it is an Israeli’s tools. The tool is used now to weaken the Hezbollah’s influence in Lebanon. The Israeli view of Hezbollah is a mixture of fear and respect. It is the first efficient enemy for them since 1982 when they expelled PLO from Lebanon.

Share:

الحاجة الى ويكيليكس سوري

الحاجة الى ويكيليكس سوري


في خضم جدل لا ينتهي عن تسريبات ويكيليكس التي هزت العالم و لا تزال تبدو الحاجة الى ويكيليكس سوري ملحة بل ضرورية لتعرية سياسة داخلية فاسدة أفقرت و ما تزال تفقر الناس و تنهي أموالهم دون رادع .مجالات عديدة تحتاج الشجاع الذي يبادر الى تسريب وثائقها لا لشئ سوى لنعرف كيف تدار الامور في سورية .الامر ليس بمزحة سمجة أتت كردة فعل على استمتاعنا الكبير بما نقرأه من فضائح كنا نعرف عنها الا ان وثائقها لم تكن متوفرة.



قطاع الاتصالات السوري و الجمارك و النقل و النفط كلها مجالات من الضروري ان نوثق فضائحها بعد ان تداول الناس أخبارها دون توثيق .قيمة اي تسريب هو في توثيقه لما يجري و ليس بالإتيان بجديد .فالمعلومات متوفرة لكن ما ينقصها هو البرهان .تكثر في الشارع السوري الشائعات التي تتحدث عن فضائح متورط فيها مسؤولون سابقون و آخرون ما يزالون على راس عملهم .هذه الفضائح تحتاج الى مغامر يكشف خباياها و يزودنا ببراهين ما نعرف.

Share:

Thursday, 2 December 2010

ويكيليكس : وثائق بنكهة استعمارية

ويكيليكس : وثائق بنكهة استعمارية


تسريبات ويكيليكس ربما تكون الحدث الأبرز في العام 2010. لم يعتد العالم من قبل على تسريب مراسلات دبلوماسية أو عسكرية بهذه الضخامة. ما يمكن الخروج بعه من كل هذا الصخب هو أن العالم لم يعد كما كان و ان ما كشف عنه خلال الشهور الماضية ربما لم يأت بجديد. ما تم هو فقط توثيق رسمي لمعلومات كانت متداولة على نطاق واسع في الاعلام. التوثيق هنا قد يعتبره البعض ضروريا لاقامة حجة أو استخدام هذه التسريبات في محاكمات أو دعاوى يستعد كثيرون لرفعها على الادارة الأمريكية.


في النهاية المعلومات ليست بجديدة. اكثرها اثارة بالنسبة لمنطقتنا هو حث الدول العربية لأمريكا على ضرب ايران. العاهل السعودي قال لدبلوماسيين امريكيين بحسب ما نقلوا عنه بأن رأس الأفعى يجب أن يقطع و أخرون حثوا على الاستعجال في معالجة الأمر قبل حصول ايران على السلاح النووي.





بالنسبة لأي متابع فان معلومات كهذه لا تشكل جديدا . الأمور كانت واضحة و لا تحتاج الى تسريبات لتثبيت صدقيتها. المتتبع للعمل السياسي اليومي و التصريحات الدبلوماسية يقرأ من بين سطورها الكثير و يمكن أن يصل الى الكثير أيضا. العالم لم يعد فيه أسرار . هذا ما يجب أن نصل اليه بعد كل ما قرأناه عن هذه الوثائق.


لكن السؤال يبقلى ملحا و هو لماذا تسرب وثائق كهذه و بمواضيع معينة و لا تسرب أخرى قد نحتاجها في هذا الوقت أكثر من حاجتنا لما تم تسريبه؟


لست هنا من أنصار المؤامرة و تقصد التسريب. انه أمر لا يمكن أن أجزم به. ما يعنيني هنا هو القول بأن


أشياء كثيرة تبدو واضحة لنا و تحتاج الى توثيق لا يمكن الوصول اليها الا بتسريبات مثل هذه التسريبات.


هنا يجب أن لا يفوتني شيء مهم في هذه التسريبات و هي طريقة تعامل الدبلوماسيين الأمريكيين مع رؤساء الدول و مسؤوليها. ما قرأناه من استهزاء ببعضهم و ملاحقة أمور شخصية لبعضهم الأخر يذكرنا بمذكرات الرحالة و الدبلوماسيين الغربيين و استهزائهم في مذكراتهم بمن يقابلوهم من مشايخ و وولاة.


انها نفس النفسية الاستعمارية التي كانت تميز أولئك الدبلوماسيين تجدها عند الدبلوماسيين الأمريكيين المعاصرين. ربما قدر الامبراطوريات الكبيرة هو الغرور. الغرور يوصل عادة الى اماكن مدمرة. ما نراه الأن من سياسة امريكية مترنحة هو نتاج غرور نراه جليا و بوضوح في هذه الوثائق .


لا يمكن لغرور أن يتولد دون مسبب. الشعور بالتفوق يقود الى الغرور. علينا أن نعترف بأن هذا الغرب الذي سرب بعض اسرارنا المعلنة هو متفوق و بشكل كبير عنا. تصرفات مسؤولينا تفاقم غروره و توصله الى حالة من الاستهزاء بنا.


في أحد وثائق ويكيليكس يتندر كاتبها بشقراء تلازم القذافي. قال عنها بأنها ممرضته لكنه وصفها بالمثيرة للشهوة. هذه الكلمة بلا شك تجعل من يقرأها و يقرأ حروفها مستعدا لأن يشطح في خياله الى أماكن أخرى.


جاء التعليق سريعا و لكن من ابنة هذه الممرضة التي و بكل تأكيد أحست بتشهير بأمها في هذا الكلام.نفت ما كان يقصده كاتب الوثيقة و قالت بأن أمها تعمل كممرضة فقط للقذافي مع ثلاثة ممرضات أخريات يشرفن على وضعه الصحي.


ما أوردته وثيقة كهذه هو كلام جارح بحق أناس أبرياء . المشكلة دائما في الغرور المستحكم عند الطرف الأخر و نظرته الدونية للأخرين مهما بلغت مكانتهم. هي بلا شك أثار الاستشراق الاستعماري الذي مهد لمصائب كثيرة في الماضي و يمهد لأخرى في المستقبل. ما حدث هو أن هذا المركز قد انتقل غربا الى واشنطن بعد ان كان يقبع في لندن و باريس.


مشكلة هذا الاستشراق الرسمي الأمريكي أنه ركيك في أسلوبه و مضمونه.هي القشور فقط التي يتعامل معها و يحاكمها. المشكلة انه لا يرى بأن العالم أوسع من الولايات المتحدة و اعمق و أكثر غنى في النكهات و الروائح.


جلست مع صديقة أمريكية ذات يوم و كانت مبهورة بما تراه حولها .قالت لي بأنها لم تكن تتخيل أن أشياء كالتي تراها يمكن أن تجدها في هذا العالم. كان العالم بالنسبة لها متوقفا على نيويورك و نظافتها و جمال مبانيها. قالت لي " صحيح أن المباني التي في نيويورك أحدث طرازا مما أراه الا انها تفتقد للروح"


لم افاجأ بكلامها لأنني مدرك بمعضلة أمريكا و هي معضلة البحث عن الأصالة.

Share:

Tuesday, 23 November 2010

تلفزيون اسرائيل:البدايات

تلفزيون اسرائيل:البدايات

يبدو الحديث الحديث عن نشأة التلفزيون الاسرائيلي نوعا من الترف.قد يعتبره البعض كذلك ، لكنه أيضا يبدو لكثيرين أمرا مهما كون التلفزيون في اسرائيل هو سياسة و هو يؤرخ لطبيعة التفكير الاسرائيلي في طريقة تعامله مع التلفزيون. ترجع نشأة التلفزيون الاسرائيلي الى العام 1966 .هذا التاريخ يؤرخ لنشأة التلفزيون الاسرائيلي ، لكنها نشأة تبقلى محدودة ان عرفنا أنه أنشأ بغرض استخدامه كوسيلة تعليمية في المدارس الاسرائيلية. ربطت المدارس فقط بالتليفزيون. أصبحت الوحيدة في اسرائيل التي تستقبل البث التلفزيوني .



كان الأمر مقتصرا فقط على برامج تعليمية.الاهتمام هنا بالتعليم و تسخير منتج مهم للتعليم يجعلنا نقف أما الاهتمام الاسرئايلي بالتعليم و مدى احتلاله لمساحة مهمة في التفكير النخبوي . مع العام 1968 أصبحت الأمور أكثر اتضاحا. بدأ التلفزيون بثا رسميا كأي تلفزيون أخر في العالم و أوكلت ادارته الى سلطة البث الاسرائيلية . هذه القناة التي أطلقت عرفت لاحقا بالقناة الأولى . كان البث في ذلك الحين بالأبيض الأسود الأرخص كلفة من ناحية التجهيزات في وقت كان فيه العالم في يتجه الى البث الملون و في وقت كانت فيه تلفزيونات أوروبا و الولايات المتحدة قد اتجهت الى البث الملون.


أخذت دول المنطقة تباعا تتجه الى البث الملون . كانت المشكلة الرئيسية في أن أجهزة البث و المعدات المستخدمة في الأبيض و الأسود قد أخذت في الانقراض. كانت و كلما تعطل جهاز استبدل بأخر يعتمد تقنية البث بالألوان. وصل البث في منتصف السبعينات الى أن يكون خليطا ما بين الأبيض و الأسود و الملون خصوصا و أن الأفلام و المسلسلات الأمريكية و البريطانية التي كانت تستوردها اسرائيل كانت ملونة. مع العام 1978 أصدر قرار بمنع البث الملون في اسرائيل و تحويل كل الاشرطة الملونة الى الأبيض و الاسود عبر حيلة تقنية تسمى الميخيكون كانت تنزع الألوان عند البث من الأشرطة الملونة.


كانت حجة المنع هو منع زيادة الفروقات الاجتماعية بين الاسرائيليين أي بمعنى أخر منع زيادة الفروقات الطبقية . رغم ذلك المنع الا أن التلفزيون الاسرائيلي نقل زيارة السادات الى اسرائيل في العام 1977 نقلا ملونا و بث الزيارة الى العالم كله بالألوان. انتقل البث الرسمي للتلفزيون الاسرائيلي الى البث الملون في العام 1982و انشئت القناة الثانية في العام 1986 كمحاولة لمنع سيطرة قنوات الدول المجاورة على ترددات البث في اسرائيل .كانت هذه القناة تبث الأغاني لمدة ساعتين يوميا اعلنت القناة الثانية كقناة تجارية في العام 1993.


مصطفى حميدو

Share:

Sunday, 21 November 2010

Harry Potter-The Dealthly Hallows: A self experience

Harry Potter-The Dealthly Hallows: A self experience



Well , it is a new harry potter with a new adventure and the way to the end of his adventures. It was my first experience with his adventures . I didn't read his novels and didn't watch his films before the Dark Hallow . It seems that the action has spread all over the film. The special effects have put some of its magical sense on the fil.



I can't talk a lot about this film , simply because I don't have the needed tools to rate it. You have to follow up the previous episodes to have a full idea about what s going on on the screen . Without the watching or reading the previous episodes , you can't get the interesting moments you wish from attending such movie in the theatre.





I was close to classify it as a horror movie . The sounds effects and the the graphic has used have pushed me for a while to consider it as a horror movie. This is the final chapter of the Harry potter adventure. After six volumes of the novel and the successful movies , the final chapter which we are following has been split into two parts . The second part will be in the theatres By 2011 . It is always a conflict between the good and the evil nd that is the conclusion.
Share:

غضب قد يتحول الى ثورة

غضب قد يتحول الى ثورة


ليس أولئك الذين يعيشون في النطقة الشرقية في سورية الا مواطنين سوريين لهم حقوقهم التي لا يجب ان تهضم ..
و لكن في عصر يحكمنا فيه الدردري اقتصاديا و الأمن سياسيا لا بد ان نتوقع الاسوء.
الأمن لا يحل مشكلة و هو ان حلها على المدى القصير فانه سيفشل في قمع الغضب المتزايد على المدى الطويل ..
هذه خلاصة علينا ان نقر بحقيقتها عند الحديث عن مأساة سورية تتفاقم يوما بعد الاخر ..
فمئات الآلاف من المزارعين في الحسكة و دير الزور حولوا سورية الى أضحوكة دولية ..
فبسبب سياسات اقتصادية اقل ما يقال عنها انها قاصرة و فاشلة اصبح هؤلاء مزارا يؤم مناطقهم العالم كله ليرى نكبتهم و عجزهم عن الحياة كأدميين ..
الزراعة بالنسبة لقاطني دمشق اضحت عنوانا ضمن عناوين مع انها اطعمت و تطعم من يحكمونا طوال عقود رغم ان هؤلاء يستهزئون بها و بمن يعمل فيها ..
قصة الجفاف الذي ضرب و يضرب سورية و هذه المحافظات تحديدا قصة ليست بجديدة.
على امتداد العقود الماضية كانت سورية تتعرض لسنوات من الجفاف تتبعها اخرى من الوفرة المائية ..
كل من يعمل و كان يعمل بالزراعة يعرف ذلك .لكن المشكلة أن من لا يؤمنون بالزراعة و من يريدون أن يصبحوا وكلاء استيراد لقوت الناس لايريدون أن يفهموا أنهم بتدميرهم للزراعة فانهم يدمرون عائلات و بشر تمتد جذورهم ضاربة في عمق التاريخ ..
من أنتم ؟ اسأل من لا يريد أن يفهم و لا أن يعي أن الناس قد تملكها الغضب و أن تعامل اصحاب النسور و النجوم مع المشكلة لن يلغيها بل سيؤدي الى مفاقمتها …
انه غضب قد يتحول لثورة تجرف من يقطنون في دمشق و يظنون انها مركز العالم الى مزبلة التاريخ …
Share:

Sunday, 31 October 2010

الله يسكن في دمشق و جبريل يسكن في اللاذقية أما عزرائيل .....

أكرهها ..أكره دمشق دون أن أدري سببا لهذا الكره. لم أرتح لها مرة و لم أرتح بالمشي في شوارعها مرة. أشعر بنفسي فيها و كأنني UFO قادم من كوكب بعيد يحس بنفسه غريبا وسط زحمة من الغرباء.
أه منك و اه من هذا الكره الذي في داخلي تجاهك...
في السياسة ..دمشق مركزية بأكثر ما يجب. تحولت في فترة قليلة من فترات الدهر إلى محشر للناس ..تجمعوا في مكان هو عبارة عن سفح جبل و سهل يصل بمن يسكنه إلى الصحراء.
هذه هي دمشق.إنها خلطة بشرية تميز كل المدن المتخلفة التي تدعى بالعواصم في بلدان العالم الثالث. ترى المركزية القاتلة في إدارات الدولة قد أأجبرت مئات الألوف للزحف إلى العاصمة و السكنى فيها متخيلين إنها الجنة التي ستجعلهم يحصلون منها على التفاح المحرومين منه.
هناك من يحصل بالفعل على التفاح..و هناك من يقدم التنازلات و هناك من يقفل عائدا إلى حيث أتى يجر أذيال الخيبة.
دمشق يسكن فيها الله الذي يحن على أهلها فقط، و كأن للناس الآخرين عزرائيل الذي يأخذ الأرواح فقط بعد أن نسلم بان جبريل يسكن في اللاذقية و يحميها و جبلها و ماءها بجناحيه الوثابين.
دمشق هذه فرغت بمركزيتها و أنانيتها و أنانية من يسكنها كل سورية الأخرى من نخبها و عقولها و حشرتهم في زاوية ضيقة تحت جبل مهدد بالانهيار في أي لحظة.
دمشق هذه هي مثل اسطنبول التاريخية أخذت من أطرافها كل مبدع و حشرتهم في ركن ضيق لم يعد يتسع للمزيد.
لا أعرف سببا لهذه الأنانية..لكن أنانية كهذه ستجعل النافرين أكثر نفورا من بلد يقتل الفروع لحساب جذر هرم بالكاد يحيى.
دمشق هرمة و بالكاد تحيا ...إنها هرمة لدرجة لم تعد تستطيع أن تمشي على رجلين بل هي تستعير الأرجل لتوهم الناس أنها في صحة جيدة.
في كل شيء لها الحظوة ...حتى إذا قرروا أن يشكلوا اتحادا رياضيا فلها نصيب الأسد من مقاعده و للبقية فتات اللئام الذين يمنون عليم بفتاتهم و كأن دمشق تعرف الكرم و كأنها بنت الكرم.
أكتب بغضب مجبول بقرف مختلط برغبة في تغيير كل شيء لأن كل شيء فاسد .
مركزية العواصم جعلت الفروع متأخرة عن التاريخ عقودا و جعلت الخدمات كلها مكرسة للعاصمة حيث يسكن الإله . الإله يجب أن يرى كل شي متوفر حوله.يجب أن يوهم السفراء الذين عنده بأنه قوي و قادر و قدرته هي بخدمات يحظى بها من يراهم بعينيه من شعبه. الله في دمشق و جبريل في اللاذقية و عزرائيل يزور عندنا..نفرح لشارع أرهقه الدم حتى قرروا أخيرا أن يحاولوا أن يرصفوه.. و نفرح لدواء سرطان قرروا بعد أن ملوا من سرقته أن يحنوا به على الأطراف عل عزرائيل يأخذ استراحة منا.



Share:

Tuesday, 26 October 2010

بحرنا المشترك:دورة التاريخ

بحرنا المشترك:دورة التاريخ



بحرنا المشترك اسم لكتاب لم استطع ان أقاومه فاشتريته بعجلة لم أعتد عليها عند شرائي للكتب و قرأته بعجلة بعد ان أيقنت بأن ما هو مكتوب فيه متداول بين الذين يهتمون بالثقافة و العلم .




لم أكتشف شيئا جديدا فيه . عملية الترتيب و التطرق لحقب تاريخية موغلة بالقدم في سرد العلاقة بين الشمال و الجنوب أي بين المشرق العربي و أوروبا ربما كانت الاضافة الوحيدة التي تميز هذا الكتاب.




الكتاب بشكل عام يتكلم عن العلاقة بين ضفتي المتوسط..بين شرق و غرب أثر كل في الأخر عبر دورات تاريخية ما تزال مستمرة منذ 2500 عام.




الكاتب عندما تحدث عن العلاقة بين الضفتين في عصور قبل الميلاد أقر بأنه لا يستند الى حقائق علمية موثقة بقدر ما يستند الى تحليل لاكتشافات أثرية هنا و هناك ، لكنه و عندما يتحدث عن العلاقة بين الامبراطورية الاسلامية و أوروبا يصف المعلومات التي يوردها بانها موثقة.




فالكاتب وصف الثقافة الاسلامية بأنها ثقافة الكتب و الامبراطورية الاسلامية بأنها امبراطورية الكتب و هو ما أطلقه لاحقا على أوروبا ابتداء من القرن الرابع عشر الميلادي نتيجة انتقال ثقافة الكتب من الشرق الى الغرب .




هذا الكتاب يأتي ضمن سلسلة كبيرة من الكتب التي تدرس تأثير الشرق بالغرب و تأثير الغرب بالشرق الا أنها و ربما تكون المرة الأولى التي يتحدث فيها كاتب عن دورات تاريخية في التأثير ما زالت مستمرة حتى اليوم.




و للعلم فقط فان تسمية بحرنا المشترك هي تسمية رومانية للبحر المتوسط.









  • الكتاب: بحرنا المشترك
  • تأليف:
  • الناشر:هيئة أبوظبي للثقافة و التراث
  • السعر:13.50$


Share:

Sunday, 24 October 2010

Re-secularize the nation



It is not clear who was behind the last decisions issued by Syrian government which has banned the religious symbols in the public. According to anonymous sources ,these decisions are to re-secularize the society after more than five years of the freedom of the islamists in spreading and effecting on public either by their charities or by mosques they are operating .
By the increasing of the political pressure on Syria starting from 2003 , Syria has given a freedom for the Islamists to work . It was one of its tool in its battle against the western threat coming from the American troops in Iraq .
The charities has spread all over Syria and the calls for Jihad in Iraq were clear even in the universities .
It was the golden era for the new islamists in Syria . They were a mixture of Sofis ,wahabis and independent islamists . their influences were clear in all Syrian major cities and even in the conservative country of Aleppo and Damascus .
The government has blinded itself and gave them a lot of facilities to work . They used them to warn the world that any threat for the stability of Syrian regime will lead to the ascending of the extremists the rule of Syria .
Now and after the disappearing of the pressure on syria , Syrian government is using its pragmatic policy to limit the power of the islamists .

Will the government succeed ??

It is very difficult to answer this question . Banning the islamism as an idea is very difficult .It is not a single source idea .It is a
Mixture of influences by a lot of scholars .They are using the new tech in spreading . Banning meetings in mosques will not effect a lot on the idea .
It is not as what happened in the early 1980's . The tools of the islamists have been changed .The government has succeded in the early 1980's in stopping the Islamists from spreading and fulfil their agenda. It used the military forces to stop them but and after more than 3 decades of the bloody clashes, the Idea still as it and the spreading is more effective than it was in that era.


  • Read Also :


Islamic Revival in Syria Is Led by Women
Share:

Wednesday, 13 October 2010

A new step to the hill: Syrian Economy as worse as it shouldn't be

According to Syrian officials , Syria is going to spend about 85 $ billions in the coming 5 years to develop its infrastructure and the agriculture sector which has been almost destroyed In the recent years because of draught which hit mainly the eastern provinces in the recent 5 years .
Adding more taxes or lending money will be the main source of this money.
The international bank will be one of the lenders according to Syrian officials . After the decades of social ruling and centralized planning ,Syria is asking for the help of this international organization to finance its mega projects .
The main problem in all this issue is the matter of the accumulation of governmental debt and the consequences of this debt on the future of Syrian economy .



Debt itself is not a problem but when it accompanies with lack of transparency and corruption , there will be doubts in who will really get the benefits from all this interesting issue .
Few has the keys of the Syrian Economy nowadays . They are the key masters of the economy and are playing in a protected field . Most of value-full projects are contracted to them.
They have formed a new class in Syria as that had been formed in Russia and all ex-social camp countries after the collapse of USSR .It is something typical about what happened there in the early 1990's.

There is no gurantee where this huge amount of money will be spent.With the dissolving of the middle class in syria , the things are goinge worse than expected. Walking in the streets of Damascus or Aleppo(The second largest city) will give us an idea about what is happening. A slice of the society is living in a luxury life and the rest are trying to survive.
Share:

Thursday, 7 October 2010

اغراء من وجهة نظر شاب لم يعاصرها



هل ما زال هذا الجسد قادرا على الهاب المراهقين؟؟ بعد مسيرة طويلة في سينما الاغراء..اغراء من تكون؟؟ من الصعب جدا الحكم على تجربة لراقصة احترفت الرقص ثم اتجهت للتمثيل و هي تفتقد الأدوات الضرورية لهذا الفن..كان الجسد هو طريقها الوحيد للدخول الى عالم مليء بالحشاشين و شذاذ الأفاق الذين يتحينون الفرص لاصطياد ألذ الفرائس.. هذه محاولة لفهم اغراء و الفترة الزمنية التي ظهرت فيها و البحث في ردهات زمنها المفقود عن عالمها الذي ما زال يشغلنا.

هل ما زال هذا الجسد قادرا على الهاب المراهقين؟؟ بعد مسيرة طويلة في سينما الاغراء..اغراء من تكون؟؟ من الصعب جدا الحكم على تجربة لراقصة احترفت الرقص ثم اتجهت للتمثيل و هي تفتقد الأدوات الضرورية لهذا الفن..كان الجسد هو طريقها الوحيد للدخول الى عالم مليء بالحشاشين و شذاذ الأفاق الذين يتحينون الفرص لاصطياد ألذ الفرائس..

بحد ذاتها لا تبدو تجربة اغراء التمثيلية تجربة مهمة..أفلام تجارية سيئة هي خلطة من كثير من الجنس و رقصات من هنا و قبلات من هناك..هذه باختصار مواصفات أفلام اغراء..الا ان المهم فيما قدمته هو ما يعتبره البعض الجرأة في أفلامها و القدرة على اظهار أكبر قدر من الجسد دون خوف أو تردد..شكلت هذه التجربة علامة مميزة لكل من عاش المراهقة في سبعينيات و بعض ثمانينيات القرن الماضي.الشيء الوحيد الذي يجمع عليه من عاش المراهقة في تلك الفترة هي اغراء..




لقد شكلت نوعا من الهوس للكثير منهم..ففي مجتمع"محروم" كانت أفللام اغراء الوحيدة التي كانت تنتشلهم من "حرمانهم"و تجعلهم يقتربون من منطقة لطالما كانت محرمة بالنسبة اليهم.




تجربة في اطارها




لا بد من وضع تجربة اغراء في اطارها الصحيح للوصول الى حكم موضوعي على كل ما قدمته. ظهرت اغراء الممثلة السينمائية في بداية سبعينيات القرن الماضي. كان فيلم الفهد الذي روت قصة صنعه و ظهوره عارية فيه اكثر من مرة هة أول خطوة لها في مشواؤر سينمائي امتد لما يقترب من العقد و النصف.




تتابعت أفلام اغراء التجارية طوال هذه الفترة غير متخلية عن اطار عام شكل السمة المميزة لأفلامها.فكما تقول هي ، ركزت في أفلامها على قضايا المرأة و الظلم الذي تتعرض لها، لكن هذا التركيز كان سطحيا و مبتذلافالمتابع لهذه الأفلام سيدرك سريعا أن قضايا المرأة هي اطار عام لشيء يراد طرحه و اظهاره و هو الجنس على الشاشات العربية.




لا يمكن الا الحكم على ما قدمته بعديدا عن هذا السياق الا ان هذا السياق أيضا هو سياق مفهوم اذا ما درسنا الفترة التاريخية التي ظهرت فيها أفلامها. فمنذ منتصف ستينيت القرن الماضي و ما يعرف بالثورة الجنسية تضرب الولايات المتحدة و الغرب عموما.هذه الثورة الجنسية التي اجتاحت الغرب كانت نتاج حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة في منتصف الستينات و نتاج احتدام النقاش بين الأمريكيين حول حقوق المرأة و حريتها وصولا الى حريتها الجنسية.




انفجار هذه الثورة الجنسية في الغرب و نشوء جيل جديد من الغربييين يؤمن بالحرية الجنسية المطلقة و بالقدرة على الجدل في أكثر المواضيع حساسية و التخلص من الأطر التقليدية للعلاقات الجنسية أصبغت الستيتنات و السبعينات من القرن الماضي حتى منتصفها صبغة التحرر الجنسي اللامحدود.




كان اليسار الجديد و منظمات الدفاع عن حقوق المرأة هم رافعو لواء هذه الثورة. التشجيع على استخدام حبوب منع الحمل كان أبرز ملامح الانفجار الجنسي في الغرب.كان لا بد للعرب أن يتأثروا بما يحدث هناك.هذا التأثر يمكن ملاحظته في موجة من الأفلام التي يمكن أن تصنف تحت خانة "Light Sex" و التي بدأت في الظهور مع نهايات الستينات و استمرت ختى نهايات السبعينات.




كانت مصر و لبنان و سورية أبرز المنتجين لهذه الأفلام .




السياسة ..حرية المرأة




ليس سرا ان نقول ان اغراء ظهرت في فترة كان فيها المد اليساري يجتاح سورية. هذا المد كان يعادي الدين بل و يستهزأ به .كانت الأحزاب اليسارية في سورية في اوجها ..تغلغل في الجامعات..تنسيب للشباب و نشر حر للفكر اليساري..كل ذلك جعل المجتمع في سورية ينحو نحو "حرية" لم تكن متوفرة له من قبل.




دائما ما تربط الحرية أساسا بحرية اللباس .انها الجزء المرئي للناس من الحرية.الحرية هنا بمفهومها الاجتماعي كانت تتجسد في ناحية الملبس و ما يرمز اليه هذا الملبس.الناحية السياسية للحرية لم يكن من السهل ملاحظتها من قبل العوام.




.وجدت هذه الحرية طريقا لها الى السينما لتكريس الحرية الموجودة في المجتمع. كانت اغراء رمزا لتلك الحرية و معبرا عن فترة زمنية كان اليسار مسيطرا فيها على مجتمع دخل في نهاية السبعينات في ازمة هوية قاتلة.




ليس غريبا أن تربط اغراء في كل تصريحاتها بين أفلامها و حرية المرأة..فحرية المرأة عند العرب قد اختزلت في حرية الجسد ..كل النقاشات التي اطلعت عليها منذ النصف الثاني للقرن العشرين حتى الأن و التي تناقش قضايا المرأة كانت تركز في الجزء الغالب منها على الحرية الجنسية.اغراء تقول دائما بأنها كانت تناقش الاضطهاد الذي تواجهه المرأة الا ان كل ذلك يمكن نسفه بمتابعة بعض أفلامها التي لم تكن تحمل غيرالجرأة على استعراض أكبر قدر من الجسد.




أغراء ...ظاهرة




ستظل اغرء موضع نقاش كبير بين أولئك الذين سيدرسون التاريخ الاجتماعي لسورية في السبعينات من القرن الماضي...أهميتها ليست فيما قدمته ، بل ان أهميتها تنبع في الفترة التي ظهرت فيها و التغيرات الاجتماعية التي رافقت ظهورها.




Share:

Sunday, 3 October 2010

الأزهر :القافلة تسير و أهل العمائم يحرمون

الأزهر :القافلة تسير و أهل العمائم يحرمون


نخلق الجدل من لا شئ ...نتسلى به و نكبره حتى يصبح غولا يشلنا و يصبح القادر على التحكم في تصرفاتنا ..
الجدل هذه المرة في مصر رائدة تصنيع الجدل و تصديره..
اتابع كثيرا الاعلام المصري متابعة للتسلية لا للفائدة ..فالفائدة فيما يطرحه تقترب في قيمتها من الصفر..
كل ما يطرح فيه هو جدل بلا طائل و نقاش بلا فائدة...
اشعر دائما و اثناء متابعتي له بأن هناك من يفرض الموضوعات و يفرض الضيوف الذين يشتبكون فيما بينهم دون وعي و دون افق لما هم يناقشونه..
هل المطلوب الجدل لمجرد الجدل؟
الجدل في الغالب يولد الإثارة و يقسم الناس الى فرق بعضها يؤيد هذا الرأي و أخر ذاك الرأي ..لكن المشكلة في الجدل المصري هو أنه جدل التخدير و إضاعة الوقت و الهاء الناس عن الامور المهمة و شغلهم بسفاسف الامور..
أخر البدع هو جدل محتدم حول مسلسل يوسف الصديق ..المسلسل الايراني الذي عرض العام الماضي في فضائيات عديدة و لاقى إشادات كثيرة سواء لناحية إتقان الصنعة او لناحية الجرأة في إظهار النبي يوسف إنسانا يحيى كما نحيى و يواجه الحياة كما نواجه..
العرض الحالي للمسلسل على قناة مصرية خاصة كان مناسبة لجدل من النوع الذي تكلمت عليه في السطور الماضية...
انتفض الازهر و أصدر بيانا يحرم العرض و كأن عدم عرضه على احدى القنوات المصرية سيكون نهاية العالم و نهاية للمسلسل نفسه ...
الازهر يعيش في ظلمات قرون وسطى صنعها بنفسه و يسعى لإدخال الناس بها ...
يخيل له أن بيانا منه او إيقاف لعرض المسلسل على قناة مصرية سيشكل انتصارا له و للامة ..
الا أن ما لا يعرفه الازهر أن القافلة تسير و اهل العمائم يحرمون ...

Share:

Tuesday, 28 September 2010

اليك يا خولة:عذاب المعذب و حسابه

هناك كتابات لا يمكن أن تكتمل الا بعد سنوات من بداية كتابتها . الاحداث التي اما من يكتب تكون غير مكتملة ..غير قادرة على صياغة حبكة تجعل من يقرأ يفهم انها الحبكة التي توصل الى فهم المغزى.
الخطوط الكثيرة قد تثري و تغني و تجعل من يقرأ مشتتا أحيانا لكنه في النهاية سيكون مقدرا لما يقرؤه.
لقد حان وقت استئناف الكتابة و استئناف الوجع الذي بدأ قبل ما يقارب السنتين و ما زال مستمرا.
اليك يا خولة التي ربما الأن أضحيت تحت الثرى قصتك التي ربما سيندهش العالم بان عذاب الله قد يلخص في شخص و قد يختصر في عمر قصير ..
مظلومة عشت و مظلومة مت و مظلومة أنت تحت الثرى..عيناك تحدق بأطفال تعرفين و أنت تصارعين الموت بأن بعض السعادة التي كانوا يحيونها أو تلك التي حاولت أن يحيوها ستنقلب عليهم وبالا و سيصبحون معذبي الله الذي يعذب و يعذب و في النهاية يحاسب حتى المعذب.
Share:

Sunday, 26 September 2010

الله ليس بعادل:شذاذ الأفاق

الله ليس بعادل:شذاذ الأفاق

ليس المهم ان تقدم خدمة يحترمك الناس عليها بقدر ما هو المهم أن تستحوذ و تستحوذ و تكدس و تكدس حتى تظن انك الامبراطور الذي لا ينافس. لكن مهلا ...ماهي حدود امبراطوريتك سيدي؟؟؟

انها لن تتجاوز مدى سيطرة من تمون عليهم من أجهزة مخابرات و أقبية تعذيب و وسائل قمع. ما ان تخرج من قوقعتك حتى تصبح انسانا لا تستطيع أن تشتري سلامتك الا بالدفع لمن هم أكبر منك و أقوى منك.

هناك أشياء قد لا نصدقها ..لكنها تحدث..لا اعرف بالضبط ان كنت سأعيش لأرى هؤلاء كغيرهم من الناس يحاسبون و يظلمون. الله ليس بعادل دوما في احكامه..لا أعرف لماذا يورثنا كلما تغيرت حقبة الى شذاذ الأفاق..هل هو قدر أن نظل مظلومين و اذا لم يكن هو بقادر على انصافنا فمن هو القادر؟؟؟!!!!
Share:

Wednesday, 22 September 2010

Molly : You are perfect

Molly : You are perfect




Just a fantastic girl or let me say Lady. She sat beside me in the concert which I decided lately to attend it in Vienna. The sadness was covering her face starring at the musicians trying to understand the music and understand her life.



I leant to her and said that It was fantastic music. She agreed and started to talk with me without barriers.

It was one of my best moments in my life. We left the concert after less than one hour from our first talk and started walking in Vienna’s streets.

We lost and laughed and tried to be happy as much as we could.

This was Molly, the wonderful American lady which attracted me in her way of talking, liberality, understanding of the world, criticisms of her natives who are not valuing the real values.

I wanted to kiss her. I wanted to hold her between my hands to say loudly that you are perfect Molly.

She is really perfect. Open minding is not only in the sexual relations and such these things. Open minding is always in the way of thinking, the understanding of the world and trying to be a real pure person.

She is one of those which are a real open minded persons who are trying to discover the world freeing themselves fro the stereotypes which are occupy our minds and put it under its mandatory .
Share:

Thursday, 29 July 2010

في فهم ان التلفزيون السوري تلفزيون اللامهنية!!

في فهم ان التلفزيون السوري تلفزيون اللامهنية!!


كلما تذكرت كيف كانت الفضائية السورية تقطع مباراة كرة القدم المحلية لتبث موجز الأخبار ثم تعاود الانتقال الى المبارة و استكمالها تنتابني ضحكة ممزوجة بالألم. فالقابعون في ساحة الأمويين و الذي يظنون أنفسهم -و يصدقون ها أيضا- بأنهم عباقرة الاعلام و تراهم يمشون و في مشيتهم خيلاء غير مبررة و لا مفسرة.


هؤلاء هم من يتحكمون في ذائقتنا و يفرضون ما يظنونه مناسب لعقولنا التي هي بكل تأكيد أكبر من تلك العقول الصغيرة التي يحملونها داخل رؤوسهم.


قبل أن نقتني "الدش" و في عصر متباعتنا للقنوات الأولى و الثانية كان التلفزيون السوري بقناته الثانية و بعد انتهاء ارسالها يبث الفضائية السورية على الترددات الأرضية للثانية. كان يفعل ذلك حتى الثانية صباحا ثم يقوم بقطع الارسال و كأنه يوجه لنا رسالة تفيد بأن ناموا كي تصحوا باكرا.


كان يعاود بث الفضائية في صباح اليوم التالي على نفس ترددات الثانية في مشهد يبعث على الغيظ من طريقة التعامل مع مشاهد هو في الاصل صاحب القناة و مالكها و ليس أولئك التي تتكرر كناهم في كل البرامج المسيطرين على ما نرى و نشاهد.


في زمن كان يملك التلفزيون السوري حقوق نقل مبارايات كرة القدم ، كان يقوم بتسجيل تلك المتأخرة و غالبا ما تكون تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم و يعيد بثها في الثالثة عصرا من اليوم التالي.كان النقل بلا تعليق ، فحجة الشويكي و ناصر و بشور أنهم يتركون لنا الصورة مع صوت الملعب لنستمتع و لكي لا ينغصوا استمتاعنا بتعليقهم. كانوا يتدخلون بين الفينة و الاخرى لتلخيص فرصة أو لتذكيرنا بأنهم موجودون و انهم المشروفون على نقل المباراة.


لم يكونوا يقولون لنا بأنهم لا يعرفون التعليق الا من المعلب نفسه و أنهم لا يجيدون الجلوس وراء "المونيتور" و التعليق على ما يرونه.


هم في الأصل فاقدو الموهبة لا يملكونها و لا يملكون غير أصواتهم التي تبكي الأولاد الصغار اذا سمعوهاا. ما زالت ذكرى ذاك الجهبذ الذي وصف تسديدة على المرمى ب"أرضية زاحفة تعلو المرمى بقليل" تثير ضحكي و ضحك السوريين من هكذا مستوى تسلل الى التلفزيون و ساهم في تخلفنا المعلوماتي الذي نعيش فيه.


مصطفى حميدو

Share:

الأخبار في التلفزيون السوري: تمخض الجبل فولد فأرا

الأخبار في التلفزيون السوري: تمخض الجبل فولد فأرا




لا يوجد شيء مضحك في مسيرة التلفزيون السوري يضاهي ما يمكن أن نطلق عليها فضيحة ستديو الأخبار الجديد. هذا الاستديو الذي اشتري بعد تسول لا يضاهيه تسول وعدنا بأن ينافس كبريات المطات الاخبارية كون تقنيته حديثة و يضمن تحقيق الجودة من حيث الصورة و الاخراج.انتظرنا لنرى فاذا الجبل يتمخض فيلد فأرا.


هذا ليس من باب النقد الهجومي الذي لا يرى الا نصف الكأس الفارغ. المنظومة كلها فارغة. فرغم أن التقنية التي بستخدمها محررو الاخبار متقدمة الا أن عدم الكفاءة قد تحول مركبة الفضاء الى حافلة صغيرة تنقل القرويين بين المدن و القرى. لم يستفد أي من هؤلاء المحررين من هذا الاستيو"المعجزة" و لم يتغير شيء في نشرة الاخبار اللهم الا شكل و لون الاستديو الذي يوجع العينين(أعتبر اختيار اللون فتحا في عالم الاعلام ، فبحسب أحد الطباخين فان اختيار اللون البنفسجي للاستديو و للجرافيك حدث لم يسبقنا اليه أحد و جرأة من التلفزيون و قياداته) و الجرافيك السلس نوعا ما في الانتقال بين العناوين المختلفة.


طريقة صياغة الأخبار و تقديمها ما زالت جامدة و خشبية حتى أن المذيعين أنفسهم يبدو عليهم في كثير من الأحيان العجز عن التفاعل مع ما يقرؤونه.


تبقى الأخبار المحلية دون غيرها الوحيدة المحبوسة ضمن جدران مكاتب الوزراء و المسؤولين. تابعوا فقط ما يبث من أخبار محلية في نشرات الأخبار المختلفة و سترون ان كل الأخبار مصورة في قاعات مؤتمرات أو مكاتب وزراء أو غيرها.


التفاعل مع الناس و الخروج الى الشارع للتصوير شيء غائب عن ثقافة المذيعين و المعدين. اجهل السبب لكني متأكد من أن مراسلا اذا لبس بذلته الرسمية و نزل لتغطية خبر ما فان تغطيته ستكون سطحية غير ذات معنى.


الخبر هو صناعة و الصناعة لا تحتاج الى أنيقين لانجازها بل تحتاج لمن يستطيع أن يصنع الشيء من اللاشيء.


نوعد الأن بمحطة أخبارية أدعو من الأن لعدم بثها ان هي ستكون على شاكلة ما نراه على الشاشة السورية من أخبار تفتقد لأي منطق في صياغتها و بثها.


مصطفى حميدو



Share:

Friday, 28 May 2010

عائض القرني يكتب عن سورية: نص و نقد

هذا النص هو للدكتور عائض القرني الداعية السعودي و صاحب الكتاب الشهير لا تحزن في مدح دمشق ،سورية الشام . النص جميل الا ان ما يمكن أن نأخذه عليه هو ذاك السجع الزائد الذي يستخدمه في أجزاء من نصه الطويل.ربما تأثر الشيخ بكتب التراث التي هي أساس مهنته تجعلنا نتفهم "سجعيته" الزائدة التي تصبغ نصه و التي هي بمعايير النقد المعاصرة محسنات بديعية تفقد النص رصانته. تحية الى عائض القرني الذي كتب هذا النص في دمشق أثناء زيارته لها.


مصطفى حميدو


….............…........................


النص:



نحييــــكم من دمشـق



قبل مدة زرتُ دمشق فسطرتُ فيها هذه الرسالة:


* «سَلامٌ من صِبَا بَردى أرقُّ - ودَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمِشقُ


* ومعذرة اليَرَاعة والقَوافِي - جَلال الرزء عن وَصفٍ يَدقُ


* دخَــــلتُكِ والأصِيلُ له ائتِلاقٌ - ووجهك ضاحك القسمات طلقُ»..


السلامُ عليك يا أرض شيخ الإسلام، ورحمة الملك العلام، أيها الحضور الكرام، في دمشق الشام.


يا دمشق ماذا تكتب الأقلام، وكيف يرتب الكلام، وماذا نقول في البداية والختام؟


في دمشق الذكريات العلمية، والوقفات الإسلامية، والمآثر الأموية. وفيها يرقد ابن تيمية، وابن قيم الجوزية. وفي دمشق حلقات الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية.


يحق لحسان أن ينوح على تلك الأوطان، ويسكب عليها الأشجان:


* «لله در عــصـابة نــادمتهم - يوما يحلق في الزمان الأولِ


* أبناء جفنة حول قبر أبيهم - قبر ابن مارية الكريم المفضلِ»..


تذكرك دمشق بمعاوية بن أبي سفيان، وعبد الملك بن مروان، وبني غسان، والشعر والبيان، والمجالس الحسان. دمشق سماء زرقاء، وروضة خضراء، وقصيدة عصماء، وظل وماء، وعلو وسناء، وهمة شماء. ما أبقى لنا الشوق بقية، لما سمعنا تلك القصيدة الشوقية، في الروابي الدمشقية:


* «قمر دمشقي يسافر في دمي - وسنابلٌ وخمائلٌ وقبابُ


* الحبُّ يبدأ من دمشق فأهله - عشقوا الجمال وذوّبوه وذابوا


* والماء يبدأ من دمشق فأينما - أسْنَدتَ رأسك جدولٌ ينسابُ


* ودمشق تهدي للعروبة لونها - وببابها تتشكلّ الأحزابُ»..


في دمشق أكباد تخفق، وأوراق تصفق، ونهر يتدفق، ودمع يترقرق، وزهر يتشقق.


دخلنا دمشق فاتحين، وصعدنا رباها مسبحين. فدمشق في ضمائرنا كل حين. وهي غنية عن مدح المادحين. ولا يضرها قدح القادحين.


آه يا دمشق كم في ثراك من عابد، كم في جوفك من زاهد، كم في بطنك من مجاهد، كم في حشاك من ساجد. أنت يا دمشق سفر خلود، وبيت جود، منك تهب الجنود، وتحمل البنود. يصنع على ثراك الأحرار، ويسحق على ترابك الاستعمار، ويحبك يا دمشق الأخيار. فأنت نعم الدار. تقطع إليك من القلوب التذاكر، من زارك عاد وهو شاكر، ولأيامك ذاكر، يكفيك تاريخ ابن عساكر، صانك الله من كل كافر..


* «ألقيت فوق ثراك الطاهر الهدبا - فيا دمشق لماذا نكثر العتبا؟


* دمشق يا كنز أحلامي ومروحتي - أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟


* أدمت سياط حزيران ظهورهم - فأدمنوها وباسوا كف من ضربا


* وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا - متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟»..


في دمشق روضة العلماء، وزهد الأولياء، وسحر الشعراء، وحكمة أبي الدرداء، وجفان الكرماء.


في دمشق عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد، والملك الزاهد، والولي العابد، يطارد الظلم والظالمين، ويحارب الإثم والآثمين، فيذكر الناس بالخلفاء الراشدين، ويعيد للإسلام جماله في عيون الناظرين.


في دمشق براعة ابن كثير، وعبقرية ابن الأثير، وتحقيق النووي، وفطنة ابن عبد القوي..


* «لولا دمشق لما كانت بلنسيةُ - ولا زهت ببني العباس بغدانُ


* أتى يصفق يلقانا بها بردى - كما تلقاك دون الخلد رضوانُ»..


يكفيك أيها الشام السعيد، أن فيك القائد الفريد، والبطل السديد، خالد بن الوليد. سيف الله الهمام، كاسر كل حسام، أغمد في الشام، السلام عليك يا أبا سليمان، يا قائد كتيبة الإيمان، ويا رمز كتيبة الرحمن..


* «يا ابن الوليد ألا سيف تناولنا - فإن أسيافنا قد أصبحت خشبا


* لا تخبروه رجاءً عن هزائمنا - فيمتلئ قبرُه من قومه غضبا»..


صحّح الألباني، المحدث الرباني، أحاديث في فضل تلك المغاني.


وأول أبيات في الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني. في وصف دمشق وتلك المباني.


حيث يقول الشاعر:


* «القصر والبئر والجماء بينهما - أشهى إلى النفس من أبواب جيرونِ»..


وقد نسي ابن كثير نفسه، وملأ بالمدح طرسه، لما تحدث عن دمشق، فقلمه بالثناء سبق، وبالإطراء دفق، وحار الحكماء في وصف دمشق وطيب هوائها، وعذوبة مائها، واعتدال أجوائها، وذكاء علمائها، وبلاغة خطبائها، وتقدم شعرائها، وعدل أمرائها، وجمال نسائها، حتى إن بعض العلماء ذكر أن دمشق أم البلدان، وأنها في الدنيا جنة الجنان..


* «دمشق الشام كل حديث ركبٍ - يقصّر عنك يا نون العيونِ


* كأنك جنة عرضت بدنيا - أثار على هوى قلبي شجوني»..


دخل دمشق الصحابة، كأنهم وبل سحابة، أو أسد غابة. فلقيتهم بالأحضان، وفرشت لهم الأجفان، فعاشوا على روابيها كالتيجان. في دمشق فنون وشجون، وعيون ومتون، وسهول وحزون، وتين وزيتون. دمشق جديدة كل يوم، وهي حسناء في أعين القوم، وقد بكى من فراقها ملك الروم. إذا دخلت دمشق تتمايل أمامك السنابل، وتتراقص في ناظريك الخمائل. وتصفق لقدومك الجداول، وترحب بطلعتك القبائل. دمشق أعيادها يومية، وأعلامها أموية، وأطيافها سماوية، وبسيوف أهلها محمية.


دمشق في الحسن مفرطة، وبجواهر الجمال مقرطة، وفي الطقس متوسطة..


* «فارقتها وطيور القاع تتبعني - بكل لحن من الفصحى تغنيني


*كأنما الطير يهوى حسن طلعته - بانت دمشق فيا أيامنا بيني»..


الجمال دمشقي: لأنه لا بد له من روضة فيحاء، وخميلة غناء، وحبة خضراء، وظل وماء.


والحب دمشقي: لأنه لا بد له من أشواق مسعفة، وأحاسيس مرهفة، وألمعية ومعرفة.


كتب ابن عساكر في دمشق تاريخ الرجال، وسطر المزي في دمشق تهذيب الكمال، وألف الذهبي في دمشق ميزان الاعتدال، واحتسب ابن تيمية في دمشق الرد على أهل الضلال، وأرسل لنا المتنبئ من الشام تلك القصائد الطوال، وذاك السحر الحلال..


* «قالوا تريد الشام قلت الشام في - قلبي بنت في داخلي أعلاما


* هي جنة الدنيا فإن أحببتها - فالحسن محبوب وقلبي هاما»..


في دمشق رسائل الياسمين، ودفاتر اليقطين، ومؤلفات النسرين، للحمام بها رنين، وللعندليب بها حنين، كأنها تقول: «ادخلوها بسلام آمنين».


ليس لدمشق الشام، دين غير الإسلام. فطرت دمشق على الإيمان، ولذلك طردت الرومان، ورحبت بحملة القرآن. ليس بقيصر الروم في دمشق قرار، ولذلك ولى الأدبار، ولاذ بالفرار، لأن الدار دار المختار، والمهاجرين والأنصار..


* «من مخبر القوم شطت دارهم ونأت - أني رجعت إلى أهلي وأوطاني


* بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا - بالرقمتين وبالفسطاط جيراني»..


في الشام يرقد سيف الدولة الملك الهمام، وابن نباتة خطيب الأنام، وابن قدامة تاج الأعلام، وأبو فراس الحمداني الشاعر المقدام. وفي دمشق سكن الزهري المحدث الشهير، والأوزاعي العالم النحرير، والبرزالي المؤرخ الكبير، والسبكي القاضي الخطير.


أتانا من دمشق كتاب «رياض الصالحين»، وكتاب «روضة المحبين»، و«نزهة المشتاقين»، وكتاب «عمدة الطالبين»، وكتاب «مدارج السالكين»، وكتاب «أعلام الموقعين».


فسلام على دمشق في الآخرين.


بقلم الدكتور عائض القرني...

Share:

Thursday, 13 May 2010

Syria : A serious need for reform

Syria : A serious need for reform

Syria is away from the siege it found itself in it during the last decade and especially after the invasion of Iraq. we can say that it is a victory for a brilliant syrian foreign policy and its effective tools . The pressures on syria are in its lowest grade maybe from 2003 and there is no real external threat for Syria except that traditional one which Syria has adapted to it during more than 50 years : Israel .
We all know that Israel is a real threat on syria .
It is clear and undoubtable and every one who knows a little about history knows that it is not only occupying Golan heights of syria , but also threatening the heart of Syria as the crusaders were doing during the middle ages.
we should now focus on our internal issues without ignoring the external . In Syria , there is a real and serious need for reform .
Reform is a must for syria and without it ,we will face a dark future and angradual increase in poverty in a country where 40 % of its population could be classified as poor. The dissolve of the middle class is something clear for witnesses. Increasing of slums at the edge of the big cities and the clear increasing in prostitution and begging in syrian big cities are indexes for the country economic situation.
Some statistics suggest that more than 5.3 millions of syrians are living below the poverty line . This number is forming about 25 % of total population which counts almost 21 millions . the numbers which are published by syrian government are tricky and based on its own view of poverty and the daily life needs.
The offical numbers of the Syrian centeral statistics office which is a government institiuation suggest that the number is far lower than 5.3 millions . It suggests that only around 11 % of syrians are living below the poverty line.
Without a real internal reform and fight against corruption , all the victories in the foreign policy will be abolished and will be as a desert mirage.
The classification of Syria as a resistant country is meaningless if this resistance has not been accompanied by a real reform and by real decrease in poverty and a fair distribution of the wealth. This wealth is monopolized by a minority (not exceed 10 % of the population). The transformation of the Syrian economy from the social economy to the market economy has lead to what we are seeing daily in Syria .

Mustafa Hamido
Share:

Sunday, 9 May 2010

فلسطين و عصر اللامنطق

فلسطين و عصر اللامنطق


مصطفى حميدو


دائما ما نتحدث عن المنطق و عملية التفكير العقلاني .. الا ان المشكلة الرئيسية هي اننا نعيش فسي عصر اللامنطق ..السياسة هي المجال الأكثر بعدا عن المنطق.. الدين بكل ما فيه من غيبيات يخاطب في مواضع كثيرة عقل الانسان الا أن السياسة تكفر بالعقل و تجعل منه شيئا مركونا على رف الزمن.

في فلسطين يتحدث السياسيون العرب منذ ثلاثين عاما عن حل سلمي و دولة فلسطينية . الناظر بعين الدقة يرى أن مثل هذا الحل القائم على دولة فلسطينية مستقلة هو أبعد ما يكون عن الواقع و المنطق.

الطريقة التي يتصرف بها الاسرائيليون هي طريقة أبعد ما تكون عن الرغبة في انشاء دولة فلسطيني. هم يريدون فقط شيئا يشبه الحكم الذاتي الذي يحميهم من أمرين ..من مقاومة عسكرية و من تمدد ديمغرافي يقوض أساس وجود اسرائيل.

حتى تلك الحلول الأنية التي تخرج بين الفينة و الأخرى و التي تتحدث عن مفاوضات و مفاوضات وضع نهائي لا تعدو كونها عملية تقطيع وقت و دفع الطرف الأخر الى الملل و الرضا بالأمر الواقع.

المشكلة ان السياسيين الفلسطينيين مأخوذين بالحرس الرئاسي و السجاجيد الحمراء و السلطة الفارغة أصلا من أي معنى.

الحل المنطقي الوحيد هي حل الدولة الواحدة. تبني هذا الطرح هو الذي سيدفع اسرائيل الى مواجهة أمر واقع لا تقدر على الهروب منه و لا حتى على تجاهله.

في الأصل فان هذا الأرض المحصورة بين النهر و البحر عصية عن التقسيم بحكم عوامل كثيرة بعضها تاريخي و بعضها ناتج عن واقع معاش يصعب فيه الفصل بين اقتصادين و عمقين.

لنتخيل أن دولة فلسطينية قد قامت ، هل ستكون حرة و مستقلة فعلا؟؟

الجواب المنطقي لا . بشكل مباشر فان هذه الدولة ستجلس في الحضن الاسرائيلي تهدده و تهدد وجوده.

الاسرائليون متنبهون لذلك. تجربة لبنان الوديع تعلمهم. واقع نشوء حزب الله و ووصوله الى تشكيل تهديد لاسرائيل لا يمكن أن يغادر العقل الاسرائيلي ،فما الذي يمنع أن تنشأ مقاومة شبيهة به في الضفة و ان تتسرب اليها صواريخ تجعل اسرائيل تنام و تصحى على كوابيس ستجعل مشروعها كله يعيش في تحدي المصير؟؟

لا يمكن ضمان عدم حصول ذلك و لكم في غزة مثال جلي يعلمنا كل يوم شيئا جديدا.

Share:

Thursday, 6 May 2010

دراسات حديثة : الفيتامينات و الوقاية من سرطان الثدي

دراسات حديثة : الفيتامينات و الوقاية من سرطان الثدي


يعتبر سرطان الثدي الخطر الذي يقض مضجع معظم النساء، يؤرق الكثيرات و يدفع الكثيرات الى أجراء فحوص دورية للكشف عنه في مراحله الأولى قبل أن يتطور و يستفحل و يصعب علاجه.
من منا لم يسمع عن قريبة أو جارة أو صديقة لم يصبها هذا المرض ؟ أعتقد أن التجربة تجعلنا ندرك خطر هذا المرض و تجعلنا أيضا نوقن بأن الوقاية منه هي بحد ذاتها وسيلة للشفاء منه.
الاحصائيات في عالمنا العربي تغيب كغياب الأشياء الكثيرة المهمة في هذا العالم المترامي الأطراف القليل الخيارات و الأهداف.
جمعية السرطان الأمريكية نشرت أحصاءات قد تكون مفزعة لهذا المرض ..لكن التوصيف الأبلغ لهذا المرض جاء في دراسة وصفته بأنه”أكثر الأمراض السرطانية المشخصة تهديدا لحياة النساء”.
من هنا نستطيع أن نعرف مدى خطر هذا المرض و مدى التهديد الذي يشكله و يجعله حديث النساء في مجالسهم و صالوناتهم.
لنعود الى الاحصائيات.. فجمعية السرطان الأمريكية قدرت عدد الحالت الجديدة لهذا المرض بحوالي 1.5 مليون حالة سنويا في أنحاء العالم و قدرته في الولات المتحدة لوحدها بحوالي 101 حالة /100.000 امرأة سنويا..
هذه الأرقام فقط لتوضيح مدى انتشاره و جديته… لن ندخل في هذه المقالة في عملية البحث عن علاجات لهذا المرض…فالعلاجات هي عملية معقدة و قد لا يكون التطرق اليها مفيدا في مثل هذه المواضع..
ما سنتطرق اليه هنا هي عملية الوقاية منه …فالوقاية دائما هي خط للدفاع …تقلل المخاطر و قد تدفع البلاء..
في دراسة جديدة قدمت في اللقاء السنوي لجمعية سرطان الثدي الأمريكية وصفت الفيتامينات” كأرخص أنواع التأمين ” على الثدي..
هذه الدراسة قالت بأن الفيتامينات نفسها تقوم بعملية اصلاح لحامض ال دي ان أي يفي الخلايا و و بالتالي تمنع تطورها لخلايا سرطانية.
دائما ما تحمل الفيتامينات خواص مضادة للأكسدة…هذه قد تكون عامل رئيسي في عملية منع تكون الخلايا السرطانية. فيتانين دي أيضا وجد في دراسة أخرى نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن تناول جرعات يومية من هذا الفيتامين يقلل من الاصابة بالسرطان..الجرعات حددت بما يساوي 10 ميكرو غرام يوميا..
عملية أخذ الخلاصات من هذه الدراسات الحديثة توصل الى ذات النتيجة و هي أن الفيتامينات خط دفاع أول ضد هذا المرض ..و النصيحة للنساء” تناولي فيتامينك فانه بوليصة تأمينك”
Share:

Saturday, 27 March 2010

سفر رحلتي الى عنتاب – 5

سفر رحلتي الى عنتاب – 5







كانت الرحلة سريعة عشوائية و غير منظمة. إني أعترف بذلك ، لكن الرحلة و رغم العيوب السابقة أعطتنا فكرة عما يدور خلف الحدود عن طريقة حياة تختلف شيئا ما عن طريقة حياتنا ..و عن أشياء تشبهنا كثيرا كنا نجهل وجودها هناك.




المفاجأة بالنسبة لنا هو أن القنصلية السورية في عنتاب لم تكن تبعد أكثر من مئة متر ن الفندق الذي كنا نقطن فيه. ألم أقل لكم انه
الجهل بالمكان. اكتشفنا ذلك يوم مغادرتنا عنتاب صباحا. قررنا العودة "بالتاكسي" . قيل لنا بأن مكان تواجد سيارات الأجرة المتجهة إلى حلب هو بجانب القنصلية السورية. مشينا في شارع فرعي ضيق نوعا ما متفرع من شارع أتاتورك لنفاجأ بالقنصلية السوية و سيارة أجرة واقفة بجانب مكتب لخدمات التاكسي.




ركبنا التاكسي و أنطلق بنا إلى حلب. خرجنا في الثامنة النصف صباحا و وصلنا حلب في العاشرة و النصف صباحا.
انتهت الرحلة و عاد كل منا إلى عمله .
الرحلة هذه ليست بتلك العظيمة لكن من الجيد أن نكتب عما رأينا و ما سمعنا و عما شاهدنا. فالأسطر ذاكرة لا تمحى مع الزمن ..مهما مر الزمن و انقضت الأيام.
Share:

Wednesday, 24 March 2010

سفر رحلتي الى عنتاب – 4

سفر رحلتي الى عنتاب – 4



انها حلب الثانية .. قل انها توأم حلب ..هذا ما خرجت به منذ الساعات الأولى لوجودي في عنتاب. عادة يقارن الانسان بين المدن التي يزورها . المقارنات عادة تتم بدافع الفضول أحيانا و الرغبة في التعرف على تفاصيل الأمكنة في أحيان أخرى. المقارنات تثبت التفاصيل و تجعلها لا تفارق العقل يستحضرها في كل مرة يزور فيها مكانا يشبه مكانا أخر زاره من قبل.
كنت قد سمعت سابقا عن الشبه بين عنتاب و حلب . كثيرون يقولون أيضا أن مدن حلب و الموصل و عنتاب تتشابه بطريقة غريبة. ربما هو تأثير التاريخ أو ربما هي تلك الرابطة الخفية التي جعلت اقتصادات الأمكنة متشابهة الى حد التطابق هي من جعلت مثل هذه الأراء تلقى صدا و الأراء التي تلقى الصدا هي بالتأكيد تلك التي على الأقل لها مؤيدون مؤثرون .
القلعة التي تتوسط عنتاب و التفاصيل المحيطة بها من أسواق و خانات و مساجد تاريخية كلها تجعلك تقارن عنتاب بحلب. كنت قد سمعت من قبل عن قلعة عنتاب الا ان التدقيق في تفاصيل المكان و من أرض الواقع تجعلك تيقن أكثر مدى الشبه بين المدينتين.
العمارة متشابهة الى حد كبير . الحجر الكلسي الأبيض أساسي في عمارة المدينة القديمة. ألم أقل في السطور السابقة عن تشابه في اقتصاديات المدينتين .. أضيفوا الى هذا تشابها في جغرافية المكانين و المحيط الذي يحيط بهما.
عنتاب ليست بتلك المدينة الرئيسية الهامة في تركيا . تسبقها مدن كثيرة في الأهمية .لكن الصبغة الشرقية التي تصطبغ بها تجعلك تيقن بأنك في مكان ليس ببعيد عن روح الشرق. صحيح أن الحداثة تسللت الى المكان .. الا أن المحافظة لها طابع ثابت لا يمكن أن تهجره مدينة كهذه .
التشابه بين حلب و عنتاب قائما في الشكل و المظهر الخارجي للأبينة. حتى المباني الحديثة منعها تشابه مباني حلب . الطابع العام هو محدودية عدد طوابق الأبنية و تلاصقها بحيث يشكل هذا التلاصق سوقا يعج بالدكاكين المتجاورة الممتدة الى ما لا نهاية.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن أقول ان عنتاب تتفوق فيه على حلب هو نظافة الشوارع المدهشة و خلوها من الحفر و المطبات.
حلب مأزومة بالمطبات و الحفر العشوائية التي تكاد تجعل المدينة ورشة غير منتهية توقفت بعد أن أفلس متعهدها أو مقاولها حتى انه أصبح عاجزا عن ترميم أي شيء أو حتى نقل بقايا الحفريات الى مقلب للنفايات.
أينما وليت وجهك في هذا االمدينة ترى محلات البقلاوة و الكباب و اللحم بعجين منتشرة في كل مكان. قد تتجاور المحلات و تلتصق ببعضها البعض ..تبيع نفس المنتج الا أن كلا يضع صبغته الخاصة على منتجه جاعلا اياه متميزا عن الأخر المجاور. أدهشتني البقلاوة بالشوكلاته في أحد المحلات .لم يسبق لي أن رأيتها من قبل . انها تعرض في واجهات المحلات كأي بضاعة أخرى تجذبك اليها . ربما كانت هذه البقلاوة موجودة في حلب لكني لم يسبق لي أن رأيتها. ربما هو عدم ولعي بالحلويات العربية أو الشرقية هو ما يجعلني لا أفتش وراءها و ربما هي صدفة وجود هذه البقلاوة في واجهة المحل هو ما جعلني أجبر على رأيتها و التلذذ بمنظرها.
لم نأكل البقلاوة ،بل أكلنا شيئا يشبه " الهيطلية"و هي حلوى مصنوعة من الحليب و مخبوزة في الفرن لم أعد ما يطلق عليها بالتركية..
Share:

Monday, 22 March 2010

سفر رحلتي الى عنتاب – 3


سفر رحلتي الى عنتاب – 3

دائما اللغة هي الحاجز…
هذا ما أكتشفته منذ لحظة وصول القطار الى محطة غازي عنتاب. منذ البداية اكتشفنا أن صعوبات سترافقنا. لقد كانت الرحلة غير مخططة في الأساس . كانت رحلة ارتجالية. لم نكن نعرف حتى اسم شارع هناك.أخذنا نحاول السؤال عن عنوان فندق أو حتى عن مكان قريب نستطيع من خلاله أن نبدل فيه العملة السورية بالتركية. لم يفهم منا أحد شيئا . استخدمنا العربية و الانجليزية لمحاولة التفاهم الا أن واحدة من هذه اللغات لم تنجح في جعلنا نصل الى هدفنا.
فجأة سمعنا صوتا من خلفنا يقول لنا: ” تبحثون عن فندق”
التفتنا نحوه هازين برؤوسنا … كان أحد ركاب القطار الذي أقلنا من حلب و في يده حقيبة صغيرة.
قلنا مستطردين هز الرأس: ” و نريد تصريف العملة أيضا”
قال :” اتبعوني “
تبعناه و هو يخترق الأرصفة بثقة حتى وصل الى منعطف و توقف. أخذ ينظر حواليه ثم فجأة تابع مسيره قبل ان يضع يده في فمه و يطلق صافرة قوية جعلت سائق حافلة تمشي بسرعة متوسطة تقف. ركب و ركبنا معه . كل هذا و نحن لم نتعرف عليه .نعرف فقط أنه قد أتى معنا على متن نفس القطار.
لم تمض دقائق قليلة حتى كنا في وسط المدينة. عرفنا ذلك من زحمة الناس و الأسواق الممتدة على امتداد النظر.
أخذ دليلنا يمشي بخفة و سرعة بين الأزقة متنقلا بين زقاق و أخر حتى وصلنا الى محل صرافة دخل اليه معنا وحدث موظفه بالتركية ثم سألنا عن المبلغ الذي نريد تحويله الى التركية .
أتممنا التحويل بسرعة و خرجنا . قال لنا :
- الأن عليكم أن تدفعوا لي أجرة السرفيس. دفعنا له ثم سألنا : ” أين ستمكثون .. هل عندكم عنوان فندق معين ؟
قال خالي:
- نعم …
-ثم ذكر له اسم فندق و سعر الليلة الواحدة فيه .كان خالي قد قرأ عن هذا الفندق في احدى الصحف الاعلانية في حلب دون أن يعرف له عنوانا او يدري عنه تفصيلا.
استهول السعر قبل أن يخبرنا بأنه ينزل عادة في فندق نظيف و جيد بأقل من هذا السعر بكثير ثم يخبرنا عن عمله في تجارة الألبسة و تردده المتكرر الى عنتاب. استحسنا ما قاله و أخذنا نتبعه الى الفندق الذي يمكث فيه.
ضل صاحبنا الطريق و لم يعد يعرف مكان الفندق. عرفنا ذلك من تكرار مروره من نفس الشوراع أكثر من مرة دون أن يعرف أين يقع فندقه.
التفت الى خالي و طلبت منه هامسا أن نفك ارتباطنا بهذا الرجل و نقصد الفندق الذي ذكر اسمه .أحس الرجل بما قلته . بادر قائلا:
- اذا أردتم أن تبحثوا عن فندق أخر فلكم الخيار…
ودعناه بخجل و أوقفنا أجرة و طلبنا من سائقها أن يقلنا الى الفندق الذي ذكر خالي اسمه .
لم يكن الفندق بعيدا عن المكان الذي كنا فيه . ما هي الا خمس دقائق حتى كنا أمام فندق جيد بمظهره الخارجي و ممتاز بردهته و تفاصيل “اللوبي”.
وقفنا نسأل موظف الاستقبال عن التكلفة فاذا بنا نصدم بعدم معرفته للانجليزية . أخرج لنا ألة حاسبةو كتب لنا سعر الليلة على شاشتها . كانت التسعيرة باليورو. كانت تقارب ال 120 يورو . التفت الي خالي و قال لي:
- أليس بغال؟؟
هززت رأسي موافقا .خرجنا من الفندق و قصدنا واحدا مقابله أخبرنا موظف الاستقبال بأنه أرخص سعرا .كان بالفعل أرخص سعرا لكنه في نفس الوقت كان جيدا في خدماته و نظافته.
استقرينا في هذا الفندق و بدأنا الرحلة الحقيقية.
Share:

سفر رحلتي الى عنتاب – 2

سفر رحلتي الى عنتاب – 2

تستغرق الرحلة في القطار خمس ساعات تقريبا .. أي أنها أطول بكثير من الوقت الذي تستغرقه رحلة مشابهة الى نفس المدينة عبر الطريق البري. كانت الدنيا معتمة وقت خروج القطار من حلب. قضيت ربما ساعتين في نوم عميق قبل الوصول الى نقطة الحدود التركية .ختتمت الجوازات على عجل و أكملت الرحلة الى عنتاب . الجزء الثاني من هذه الرحلة كنت فيه مستيقظا محاولا مراقبة المكان و مقارنته بالطرف الأخر من الحدود .الطبيعة متقاربة في تشكيلاتها و الناس نفس الناس لا يختلفون عمن تركتهم في سورية. أشكالهم متشابهة و عاداتهم كذلك. كنا و كلما مررنا في قرية أو بجانب راع تركي تجده يلوح لنا بيديه مرحبا بنا و كأنه يقول لنا مرحبا بكم عندنا ..لقد طال البعد و لكن حان وقت اللقاء.ربما كان ذلك نابعا من تأثير السياسة و تقلباتها. بعد سنوات طويلة من الجفاء الذي استغرق ما يقارب القرن .. فتحت الحدود و أضحى عند الناس على جانبي الحدود شعورا بأن ما هو صحيح قد حصل و ما هو استثنائي عابر قد رحل.أكثر ما لفت اننباهي كانت أناقة حرس الحدود التركي . فرغم أن اللباس العسكري مرتبط عندي على الدوام بانعدام الأناقة و قلة النظافة .. الا أنني قد غيرت رأي عندما رأيت الشبان الصغار من حرس الحدود التركي في كامل أناقتهم يقفون على الحدود ببذلاتهم الأنيقة و سلاحهم المهيب.لا أعرف لماذا استحضرت في تلك اللحظة هيئة جنودنا العائدين من لبنان بلباسهم الرث و و حافلاتهم المتهالكة التي كانوا يركبون فيها.سألت عسكريا سابقا عن المشهد و مقارنته فقال لي بأن الملوم في مثل هذه الحالات هو القائد لا الجندي فهو الذي يفرض النظام في قطعته العسكرية و هو الذي يساهم في الفوضى.كانت صورة محددة تمر في مخيلتي عند المقارنة. انها صورة جندي يلبس بنطالا يختلف لونه عن لون سترته في مشهد مضحك لجندي هيبته جزء من جنديته.
Share:

Sunday, 21 March 2010

سفر رحلتي الى عنتاب – 1

سفر رحلتي الى عنتاب – 1
لم يخطر ببالي أن أزور تركيا خلال هذا الشهر. لأ أعرف كيف خطرت الفكرة و كيف اتخذت القرار الذي كان مؤجلا منذ زمن طويل.ربما هو التحدي الذي كان بيني و بين خالي رفيقي فيهذه الرحلة و الذي كان المحفز الأول للقيام بها.
بعد سنوات من التردد النابع عن كسل داخلي أو قل خوف من شيء لا أعرف او قل حتى خزف من مفارقة "الماما" قررت أن أجتاز الحدود لأرى عالما ظللت اتابعه عبر القنوات التركية التي أدمن سكان حلب على مشاهدتها دون أن يفهم وا منها شيئا قبل عصر " الدش" خلال التسعينات من القرن الماضي.
ظللت خلال السنوات الماضية أتحدى بعنف خالي أن يذهب معي الى تركيا و في كل مرة كان يوافق فيها على السفر معي تجدني أتهرب منه بحجج مختلفة.
هذه المرة كان القرار نهائيا بعد ان أيقنت بأنني ان لم أتخذ هذا القرار الصغير فلا يمكن لي بعدها اتخاذ أي قرار أخر أكبر منه أو ربما في حجمه.حجزنا مقعدين في القطار الذي يغادر حلب الى عنتاب التركية(تبعد 120 كم عن حلب في الطريق البري) في الخامسة صباحا من كل يوم ثلاثاء و غادرنا لا نعرف بالضبط لا نعرف غير أننا نقصد عنتاب دون أن نعرف و لو حتى اسم شارع هناك.
Share:

Wednesday, 24 February 2010

Obama as America going to be a player between players

Obama as America going to be a player between players



It seems that Middle East will not calm down soon. After the election of Obama as a president of USA, a lot were optimistic that he is going to change The American Policy and transfer its military face to another peaceful one.
I was one of those who have believed that he is not more than a marketing face for the American Policy after the old face has expired.
The same climate still exists in the Middle East. Nothing has been changed since Bush Left the White House. We didn’t notice any change. The same Policy with different words is being applied.
The Financial Crisis in USA may be affect on its empire dream . With a yearly decline in its economy and its effects on all economical sectors in USA, It has found itself obligated to calm down. It is not a president policy, It is just a way to recover. I doubt That America could recover itself and restore its position in the world as it was before the Financial Crisis. Those who are comparing between that crisis which hit USA in 1929 and the current one are far from the truth . Europe was in that era trying to heal its wounds after a bloody world war I . There was no competitor for USA, which was self –Isolated. America gets a benefit from the bloody clashes in Europe during the 19th and 20th Century to be a super power and later the only super power in the world. It has used all its sources to be like that. It has not only used its sources, but it has used others sources either by military threat or by a colonial influence. All these are disappearing by an emerging of a new real economical and armed power like China which its soft power is spreading all over the world.
Share:

Tuesday, 23 February 2010

محاكم تفتيش

محاكم تفتيش

هناك بالفعل محاكم تفتيش أخذة في الانتشار في اعالم العربي. الموضوع ليس بمزحة بل هي حقيقة تزداد ترسخا اليوم بعد الأخر. ليست القصة مرتبطة بالدين باكثر منها مرتبطة بسياسة أخذة في الانتشار تغذيها تحالفات خارجية مشبوهة تزيد في الاحتقان و تزيد في التطرف في أن معن.ما يدفعني الى هذا الكلام هو قيام القضاء الأردني بتغريم كاتب سوداني و دار نشر بمبلغ أربعة عشر ألف دولار(14 ألف دولار) لمخالفتهم قانون النشر الأردني.القضاء الأردني غرم الكاتب النيّل عبد القادر أبو قرون ودار ورد للنشر والتوزيع لقاء نشر كتاب رسائل الشيخ النبيل “مراجعات في الفكر الاسلامي جراء ما رأته المحكمة المختصة من تحقير للأديان و نشر للتشيع .الكتاب هذا لم يوزع في الأردن اطلاقا.. الا ان شبهة التشيع وحدها جعلت القيامة تقوم و محاكم التفتيش تنصب.لو رجعنا الى أصل التهمة و هي تهمة تحقير الأديان لوجدنا أن هذه التهمة “مطاطة بمعنى أنها تستخدم وقت الحاجة و تسحب وقت الحاجة. التهمة الأصلية ليست تحقير الأديان لأن المكتبات العامة و الخاصة تغص بمئات الاصدارات التي تنال من الأديان خصوصا تلك التي تدرس علم الأديان المقارن و في معظمها و ليس كلها. الا أن التهمة الفرعية هي الأساس و هي تهمة نشر التشيع. لأ أعرف كيف لكتاب قد يطبع أكثر من 3000 نسخة ان ينشر التشيع . المسألة مسألة سياسية يفاقمها غباء من هم مفترض أن يكونوا نخب الادارة و القضاء و الحكم.الهوس و الهلع من كلمة التشيع جعل الكثيرين ينصرفون عن هموم غير همومهم و مشاكل غير مشاكهم شلت القدرات و جعلت عملية الحيطة الزائدة تنفقلب الى مرض يفتك بنا .
Share:

Monday, 22 February 2010

في فهم النساء و كرههم

في فهم النساء و كرههم

عندي النساء كل النساء
يردن من يطفيء فيهن الشبق
عندي النساء كل النساء اذا هوين
كان الهوى مدخلا الى معنى الشبق
تستأذن المرأة الرجل بعينيها داعية اياه الى فراش الألق
عندي النساء كل النساء
فيهن معنى اذا اكتوى بنار اكتوت الدنيا بنيران
عندي النساء كل النساء
فيهن ظلم البرية جزء من كل اللسان
عندي النساء
اذا تمنعن فاعرف أنهن في قمة الشوق الى قضم القنان
Share:

Thursday, 18 February 2010

For My friend Who is dying: Resist the Death

For My friend Who is dying: Resist the Death

Still have a lot to do in this life . I know that this life is very rich in every thing can entertain you and make you feel your personality and pride .It still very early to ask for your coffin. It Still early my friend. It is something awful to think in death . Resist , please try and please insist . I can’t live without your sensitivity and your understand for every thing.I still remember your laugh in that corner Cafe in Aleppo trying to persuade us that love is legend. I still remeber all those details which are pushing me to laugh and laugh.I still remeber your drunk at a small village house and your playing music on “Oud ” and your coarse sound which was wonderful for us at that night.
Share:

Sunday, 14 February 2010

Happy Valentine Day for them

Happy Valentine Day for them

I Don’t know who was the creator and the inventor of this day . a lot of legends are talking about the origin of the Valentine day. I don’t have any prove that this day is dedicated totally for love . The love as a term has -unfortunately- turned to be commercial as every thing in htis globalized world and so turned the celebration of this day .
I don’t have a beloved and I am not going to celebrate and I will be alone as all previous years looking for my love in my dreams.
Share:

تابعوا الصراع السعودي الايراني في العراق

تابعوا الصراع السعودي الايراني في العراق
تابعوا بحذر الصراع السعودي الايراني في العراق. أضحى الصراع مكشوفا. استبعاد المطلق و ظافر العاني من الانتخابات هي احدى مظاهر هذا الصراع. لا ندري ماذا سيكون الرد السعودي . المتوقع تفجيرات و عمليات انتقام الا اذا تمت تسوية تحت الطاولة تحدد الأحجام و تحسم نتائج الانتخابات قبل دوثها كما حدث في لبنان.
Share:

Tuesday, 9 February 2010

للجنون لذة

في العقول مكان للجنون. هو الجنون الذي يقارب الفرح أحيانا و هو الجنون الذي يقارب اليأس أحيانا أخرى. على كل فللجنون لذة و لذته لا تنبع من شيء مختزل فيه بل هي لذة التجربة و البعد عن الناس و التحليق في عوالم جديدة .
للجنون لذة
Share:

Arabic Encyclopedia

Social Pages

Yassari

Syrian Media

ملفات | Files

Syria Report