Tuesday, 9 June 2009

التسنن السياسي حولنا الى قوادين

ٍاقول ممن أخجل..

أخجل من نفسي كوني أصبحت من ذاك القطيع الذي ضل الطريق فتحول إلى منتظر لسخاء هذا الزعيم الذي يعرفه الكل و يعرف من أين و من يدعمه. أقصد هنا التسنن السياسي الذي بدأ ينخر و ينخر في هذا الجسد المريض أصلا للأمة.

لقد أمنت و صدقت أخيرا أن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. لن أحزن بعد اليوم على عرض ينتهك أو طفل يقتل. نحن ندعم من يقتلنا و من يصادر أرضنا و من يهتك عرضنا.

سأقف و أصفق لمن يفعل ذلك لأن الناس قد قبضت ثمن عرضها و أضحت قوادة تروج لعرضها و تقبض ثمن انتهاكه المستمر.

0 comments:

Post a Comment