Tuesday, 9 December 2008

إياد شربجي وريادة تلفزيون الدنيا الوهمية


 


"كل عام و أنتم بخير و "رائد الإعلام السوري" إياد شربجي بألف خير و رائدته التي لا أعرف حتى الآن إن كانت تبث تجريبيا أم أنها بهذا الشكل الذي استقرت عليه " قناة الدنيا" من حيث فقدان الهوية البصرية و احترافية الإخراج و البرامج الثابتة التي تقنع أن هناك قناة بألف خير قد انطلقت رسميا.

منذ زمن و أنا أريد أن أكتب عن الدنيا . هذه الكتابة أردتها أن تكون في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق شارتها إلى الفضاء في ربيع العام 2007 إلا أني ارتأيت أن يكون ذلك في الذكرى العاشرة لبدء بثها لعل و عسى تتغير الصورة و نقتنع و لو بالحد الأدنى بأن هناك قناة حقيقية تبث لا مجموعة من البرامج المملة التي تحاول أن تقنعنا فيها بريادتها الإعلامية على غرار ريادة مصر الإعلامية لبتي يبدو أن مديرها قد انتقلت اليه العدوى من موافي " وزير الإعلام المصري السايق صفوت الشريف.

حتى الآن لا أعرف حقيقة ما أنا أتفرج عليه. قد يقول قائل بأنها تستقطب مشاهدين .هذا صحيح و سبب ذلك بسيط و هي أنها تقول ما لا يقوله التلفزيون الرسمي تجاه من يعادون سورية. أضحت المتنفس الوحيد لننتشي بما تقوله رغم أن الطريقة التي تقوله فيها و صياغة الخبر عندها ساذجة و مضحكة. التلفزيون السوري و بحكم رسميته لا يستطيع ان يقول ذلك.رغم كل ذلك فان ما في التلفزيون السوري لا يمكن مقارنته بأي شكل بقناة الدنيا و المقارنة هي بالتأكيد في صالح التلفزيون السوري رغم ما فيه من فساد و سرقة و نصب و احتيال.

الهوية البصرية مفقودة في تلفزيون الدنيا. الفواصل مضحكة وكأن من قام بصنعها هو هاو في برامج الحرافيك و الرسم .لا يمكن تسمية ذلك أبدا بفواصل. انظروا فقط إلى التلفزيون السوري و قارنوا. و لكم الحكم

أصل إلى إياد شربجي الذي عمل سابقا "كمدير للتلفزيون السوري" و من مسماه السابق يمكنك أن تتوقع مصير الدنيا. إنها نفس عقلية الاستبداد و البيروقراطية و التسلط و حب الذات و التغني بانجازات لم يلمسها أحد إلا السيد إياد شربجي تتحكم بالدنيا. إنني أنتظر الذكرى العاشرة لبدء البث التجريبي لكي أكتب المزيد .

4 comments:

Post a Comment