Friday, 26 October 2007

انقلاب الجهاديين الى عرصات

أحيانا يكون الانقلاي بين موقف و أخر مضحكا خصوصا اذا كان لا يتعدى ركوب موجة أو موضة سائدة. في الثمانينات كانت الجهادية و تصدير البشر الى أفغانستان هي الموضة. برى الكتاب أقلامهم و أخذبوا يكتبون محذرين و مهولين. حشد الشباب و صدروا الى بيشاور و ليعودوا مع انتهاء الغزو  السوفييتي متهمين بشتى التهم مع وجود دول رفضت استقبالهم بعد أن كانت المساهمة و المشجعة على هذا الذهاب. بعد ظهور الليبرالية الجديدة نفس هؤلاء رفعوا لواءها و اخذوا يضربون بسيفها متخذين من الديمقراطية شعارا مع أن الدول التي ينتمون اليها أبعد ما تكون عن الديمقراطية أو حتى الليبرالية.

1 comments:

Post a Comment