Sunday, 29 April 2007

عزمي بشارة و الطائفية البدعة

مصطفى حميدو

 

في شرقنا العربي ،غالبا ما يصنف الرجال حسب أديانهم او معتقداتهم. هكذا ربينا و هكذا أراد من أراد أن يزرع ذلك فينا. هي نقطة انتحارنا الرئيسية و عامل ضعفنا الداخلي التي تظهر إرهاصاته على امتداد هذا العالم العربي المبتلى و الممتحن بالطائفية و الاثنية . عزمي بشارة العربي المسيحي نما وسط أناس غالبهم من المسلمين لكنهم و بمجرد أن سمعوا صوته الجهوري المحبب لكل نفس صافية التفوا حوله و جعلوه رمزا لهم في زمن اللارموز و زمن التيه العربي المزمن. هذا الرجل الذي لم أعرف بمسيحيته إلا منذ مدة قصيرة دغدغ فينا مشاعر ظنناها غير موجودة فإذا بكلماته الساحرة تعيد لنا الأمل و تعيد إلينا ما ظنناه أنه غير موجود فينا.يكرس نموذج عزمي بشارة الوطنية عندما تتحرر من أسر الطائفية و تصبح هموم الجمع مقدمة على هموم الطائفة أو المذهب أو التجمع ألاثني. لهذا يحارب بشارة و لهذا يحاولون أن يشوهوا سمعته و أن ينالوا منه لأنه الأخر المختلف عما يريدونه لنا و عما يحيكونه لهذا الشرق التعس.

0 comments:

Post a Comment