Tuesday, 27 February 2007

حتما سيموتون لأنهم عالة على التاريخ بل هم من شوهه

مصطفى حميدو


ردا على القائل تعليقا على الوهابية ؛ هل تموت؟:


"والله الظاهريامصطفى ولست بمصطفى أن رائحة الرفض العفنة تنبعث من أنفاسك ورائحة الحقد الدفين على أهل السنة تخرك من كتابتك وجهلك المركب الذي يجعلك أغبى من حمار أم عمروفكيف بإنسان أن يتصور هذا الكلام الذي تتكلم فيه عن اهل السنة وتصفهم بالوهابية التي ليس لها وجود أصلاإلا في عقول أهل البدع والضلالات مما ضل سعيهم في الحياة الدنياوقصر أملهم في الحياة الطيبة الخالية من أي شرك أوضلال أو فساد.إفتح عينيك المليئة بالخراج ودقق النظرإن كان ليك عين أصلا أوكان لك نظرافعلا ."

أرد:
مرة أخرى أجزم بأن الوهابية تصارع للبقاء. كل الرموز التي سخرت كل إمكانياتها للحفاظ عليها و ترسيخها في مجتمع الجزيرة العربية أخذة في الاندثار. المرأة في السعودية تخرج سافرة و تسبح بالمايوه و تقيم علاقات غير شرعية مع الرجال و تلبس كما تلبس الأوروبيات و تشجع كرة القدم و تهتف و تسب و تسب. هذه هي القيم المكسورة التي جعلت من الوهابية صوتا و جعجعة أكثر منها أسلوبا دعويا فاعلا. اللحى لا تستر ما في الوجوه من دمامل و الرائحة النتنة أزكمت الأنوف و جعلت من الصعب السكوت عنها . هنا لا بد من النظر إلى الطرف النظير الحليف المستمد شرعيته منها و هي مؤسسة حكم بني سعود. من الطبيعي أن يتلاشوا بتلاشيها و هم الذين استمدوا شرعيتهم منها و بغيرها لا شرعية لهم بل يصبحون انقلابيين متعامين و هم بالطبع كذلك. أتت الساعة و انكشف المستتر و إننا لمنتظرون.

2 comments:

Post a Comment