Tuesday, 27 February 2007

حتما سيموتون لأنهم عالة على التاريخ بل هم من شوهه

مصطفى حميدو


ردا على القائل تعليقا على الوهابية ؛ هل تموت؟:


"والله الظاهريامصطفى ولست بمصطفى أن رائحة الرفض العفنة تنبعث من أنفاسك ورائحة الحقد الدفين على أهل السنة تخرك من كتابتك وجهلك المركب الذي يجعلك أغبى من حمار أم عمروفكيف بإنسان أن يتصور هذا الكلام الذي تتكلم فيه عن اهل السنة وتصفهم بالوهابية التي ليس لها وجود أصلاإلا في عقول أهل البدع والضلالات مما ضل سعيهم في الحياة الدنياوقصر أملهم في الحياة الطيبة الخالية من أي شرك أوضلال أو فساد.إفتح عينيك المليئة بالخراج ودقق النظرإن كان ليك عين أصلا أوكان لك نظرافعلا ."

أرد:
مرة أخرى أجزم بأن الوهابية تصارع للبقاء. كل الرموز التي سخرت كل إمكانياتها للحفاظ عليها و ترسيخها في مجتمع الجزيرة العربية أخذة في الاندثار. المرأة في السعودية تخرج سافرة و تسبح بالمايوه و تقيم علاقات غير شرعية مع الرجال و تلبس كما تلبس الأوروبيات و تشجع كرة القدم و تهتف و تسب و تسب. هذه هي القيم المكسورة التي جعلت من الوهابية صوتا و جعجعة أكثر منها أسلوبا دعويا فاعلا. اللحى لا تستر ما في الوجوه من دمامل و الرائحة النتنة أزكمت الأنوف و جعلت من الصعب السكوت عنها . هنا لا بد من النظر إلى الطرف النظير الحليف المستمد شرعيته منها و هي مؤسسة حكم بني سعود. من الطبيعي أن يتلاشوا بتلاشيها و هم الذين استمدوا شرعيتهم منها و بغيرها لا شرعية لهم بل يصبحون انقلابيين متعامين و هم بالطبع كذلك. أتت الساعة و انكشف المستتر و إننا لمنتظرون.

Share:

Friday, 23 February 2007

ثورة و كبت و محاولات انفتاح


مصطفى حميدو

تتسمر حلا و هي تروي قصتها عن زواجها و طلاقها و لاحقا العلاقات التي أقامتها. تقول " أنا بشر و لي حاجات لكن المجتمع يجعلك تنزوي على نفسك و تترهبن وكأن كل الناس يقدرون على الرهبنة". تزوجت حلا و هي في السادسة عشرة من عمرها. زواجها تقليدي قام على علاقة أسرية ربطت عائلتها بعائلة أخرى. لم يكد يمضي على الزواج ستة أشهر حتى وجدت نفسها في بيت أهلها مطلقة و محبوسة بين جدرانه. تقول حلا:" من الطبيعي أن يبتعد الناس عنك في هذا المجتمع بعد طلاقك. تصبح غير مرغوب فيك و تصبح الفرصة لزواج أخر لا تتعدى العشرة بالمائة، المسؤولية عن الطلاق دائما ما تحمل للطرف الأضعف و هو الفتاة". الطريق الطبيعي في المجتمع العربي لإشباع الحاجات المتعلقة بالجنس هي من خلال مؤسسة الزواج، لكنها تقف الآن عاجزة عن السيطرة على ثورة جنسية تجتاح البلاد العربية. حلا التي فقدت الأمل في الزواج اختارت الطريق الأخر المعتمد على الصداقات للوفاء باحتياجاتها. تقول:" لم أجد بدا من ذلك، كل يوم يمر، تضيق معه فرصة زواجي. عرض علي من قبل الزواج من ستيني لكني رفضت، أبلغ الآن من العمر الثلاثين عاما و أدرك أنني لن أتزوج.....".كلمات حلا الجريئة تعجز كثير من الفتيات اللواتي مررن بنفس ظروفها عن البوح بها. تقول: " هناك نماذج كثيرة لفتيات أصبن بالاكتئاب و بعضهن حاولن الانتحار بعد أن أدركوا أن الزواج أضحى بالنسبة لهن حلما صعب المنال". مؤسسة الزواج في المجتمع العربي منوط بها حسب ثقافة المجتمع تحصين الفرد و ضمان النسل لكنها و نتيجة الغلاء الفاحش في كل شيء و نتيجة البطالة المستشرية أضحت غير قادرة على ترسيخ القيم التي تنادي بها. رغم ذلك فان محاولات مثيرة جرت و تجري لانتزاع الزواج من تعريفه التقليدي و فتح مجالات واسعة له لم تكن معروفة من قبل أو كانت موجودة بين دفوف الكتب لكنها غير مستساغة ممن يتصدون للاجتهاد و الفتوى.قبل سنوات قامت الدنيا و لم تقعد بعد أن قام الدكتور يوسف القرضاوي بإباحة زواج "المسيار" الذي و في أساسه محاولة لإشباع الرغبة الجنسية لطرفي هذا الزواج. فلسفة هذا النوع من الزواج تقوم على تنازل المرأة عن البيت الشرعي و المؤخر مقابل خلوات شرعية تتم في مكان يختاره الطرفان سواء في بيت أهل الزوجة أو في بيت أهله .بعد سنوات من المعارضة أقر بمدى الحاجة إليه وسط تزايد عدد المطلقات و العازيات في مجتمع يتناقص عدد المتزوجون فيه العام تلو الأخر. فتوى أخرى بتحليل نوع جديد من الزواج و هو" الزواج فريند" التي أصدرها العام اليمني عبد المجيد الزنداني قوبلت هي الأخرى بعاصفة من الانتقادات وصلت حتى حدود تجريح مصدرها رغم ما يعرف عنه من العلم و العقل. " الزواج فريند" هو في الأساس نسخة إسلامية عن المساكنة الغربية مع ضوابط توافق الشرع و قد جاءت أساسا لتحد من ظاهرة الزواج العرفي الأخذة في الازدياد عاما بعد الأخر رغم ما قيل عنها بأنها تخاطب المسلمين في الغرب أكثر من كونها مخصصة للداخل العربي. الكل يقر بأن هناك مشكلة و مشكلة مستفحلة عنوانها الجنس و تفاصيلها علاقات كثيرة تنشأ خارج المؤسسة الزوجية سواء في السر أو العلانية رغم قلة الأخيرة. الخلاصة من كل ذلك أن المجتمع أخذ في التغير و أن ما كان محاربا قبل سنوات أضحى مقبولا اليوم.

Aleppous.com/arabicblog

Share:

Thursday, 22 February 2007

A new trial and a serious danger

Mustafa Hamido

We used in Syria to import the failed practices from all over the world. In 70's, we imported the North Korean practices in all fields starting from sports and not ending in the political ruling model. We imported, also, all the failed practices of the Egyptian bureaucratic and we applied it in our ministries and the public sector. We are passing the same period which Egypt has started to pass since the beginning of the 90's. We are so shy that we can't say clearly that we are going to sell he public sector. If we compare, however, between what Egypt did in its first steps in privatization, we can conclude that we will do what Egypt is doing as soon as we imagine. The new "Moda" in the Syrian economy is the stock market which will be opened soon. Another failed practice we are importing, however, this time is from the gulf. We should take in account what happened last year in the gulf stock markets and be aware from what may face. We should admire that we lack the enough experiences to save the small investors money. Go to the gulf market and you will see the disasters that happened there. The" big sharks" survived while those who had invested all what they have and even what they lent from the banks bankrupted has and made a drama in the gulf region.
Share:

Tuesday, 20 February 2007

About The American implication in Iraq


Mustafa Hamido

There are a lot of signs that the new American strategy in Iraq is going to fail. Lock at the blasts in Baghdad's streets and you will know. On Sunday , more than 50 civilians had died after a series of blasts hit Baghdad with hundred of mild and severe injured. Bush is gambling and acts as a head of a mafia more than a president of the most powerful country in the world. A lot of American analysts warned that America would fail . The American Administration has refused those warnings and insisted that they would succeed. Any succeed should be built on a strong base which America lacks it in Iraq. America will besieged after its failure in the middle east. Its pull out from Iraq may be accompanied with a War to hide its failure and to persuade the Americans that their state still the powerful one .
Share:

Sunday, 18 February 2007

تصريحات نجدت أنزور الأخيرة.....تشخيص للواقع أم كلام لا مسؤول؟


محمد أمين

فوجئت كما فوجئ السواد الأعظم من المهتمين بالشأن الدرامي السوري بتصريحات المخرج نجدت أنزور الأخيرة، التي قال فيها بالحرف: هناك قرار سعودي سري اتخذ لمحاربة الدراما السورية سيتم تنفيذه على الشكل التالي:
هناك شركة إعلانية سعودية مسيطرة على توزيع الإعلانات في العالم العربي تشترط على الأعمال السورية أن يتم خلطها بعناصر مصرية وعلى الدراما المصرية خلطها بعناصر سورية حتى تفقد الدراما السورية هويتها وخصوصيتها وتصير دراما هجينة، ولم يكتف انزور بهذا بل قال: إن ما يحدث هو جزء من الحصار السياسي على سورية، وقال أيضاً: إن عمله الجديد «سقف العالم» يتعرض إلى محاولة اختراق حقيقي من قبل هذه الشركة وثمة تهديد صريح إما أن تخضع لشروط الشركة وإما ستحارب، والحقيقة أن المخرج نجدت أنزور ومنذ دخوله المشهد الدرامي السوري أوائل التسعينيات من القرن الماضي قدم مقترحات فنية جديدة ومبتكرة ولا يُنكر فضله في نهوض الدراما التلفزيونية السورية والعربية، ولكن أنزور اشتهر بتصريحاته النارية، التي أحياناً «لا تبقي ولا تذر» واعتقد أن نجدت واحد من الفنانين السوريين النادرين الذين يجيدون «تسويق» أنفسهم ونتاجهم الدرامي وكان ولا يزال هذا الرجل مسعى كل الصحفيين المشتغلين بالشأن الدرامي لأن الحوار مع نجدت أنزور يعني وجبة دسمة من الصراحة التي تصل أحياناً إلى حد التجاوز والشتيمة وقد تمنى أكثر من فنان سوري محب لهذا الرجل أن يدع لمسلسلاته مهمة الرد على الذين يحاولون التطاول عليه ولكن نجدت كان يرد بنفسه على كل من يحاول التقليل من شأنه وإسهاماته الفنية وقد وصف الوسط الفني السوري بالجحود لأنه ينكر فضله، وسجالاته مع المصريين معروفة وخاصة مع الكاتب المصري الكبير أسامة أنور عكاشة، وسجالاته مع زملائه السوريين معروفة وخاصة مع المخرج باسل الخطيب والمخرج حاتم علي ولكن لم نكن نتوقع أن يصل نجدت أنزور إلى السعودية لعدة أسباب بعضها شخصي والآخر موضوعي وإذا بدأنا بالشخصي نقول: لقد ارتبط نجدت أنزور لعدة سنوات أو ارتبط مشروعه الفني بجهات إنتاجية سعودية ومازالت الذاكرة حية فمسلسل «الحور العين» الذي عرض منذ عامين كان بإشراف محطة MBC السعودية ولم نقل بتمويل، لأن نجدت أنزور يصر على أن العمل من إنتاجه وكذلك مسلسل «مسلمة بن عبد الملك» التاريخي، والمارقون، وقلعة المحروس، اللذان عرضا على محطة LBC وهي محطة مملوكة بشكل أو بآخر من قبل السعودية وكان نجدت ضيفاً ولأكثر من مرة على محطة العربية، وهي محطة سعودية بامتياز، وكأن نجدت يعول على الذاكرة كي تنسى أنه أشرف على افتتاح وختام مهرجان الجنادرية الثقافي السعودي أكثر من مرة ونجدت واحد من الفنانين السوريين القلائل الذين احتفى بهم الإعلام السعودي بشكل لافت ومكثف لفترة طويلة نسبياً، هذا من الجانب الشخصي أما من الجانب الموضوعي فإن الوقائع والمعطيات تؤكد أن كلام نجدت جانبه الصواب، وأن وراء الأكمة ما وراءها وأذكر أني سألت الفنان جمال سليمان أكثر من مرة عن المال الخليجي ووجوده في الدراما السورية وكان يدافع عن هذا الوجود وكان يقول: لقد مول المال الخليجي أغلب المسلسلات السورية التي تحمل فكراً طليعياً وتتناول هماً سورياً أو عربياً مثل مسلسل العبابيد أو هجرة القلوب إلى القلوب، والجزء الثاني من خان الحرير، أعطى جمال مثالاً واضحاً وهو مسلسل التغريبة الفلسطينية الذي أنقذته محطة MBC بعد أن جبنت معظم المحطات العربية عن عرضه في البداية.الدراميون السوريون منقسمون بخصوص تغلغل المال الخليجي في الدراما السورية ففريق يراه ضرورة وهم الأغلبية وخاصة أن المسلسلات التاريخية الضخمة- إذا استثنينا اعمال شركة سورية الدولية- ما كانت لتتم لولا رأس المال الخليجي، ومن نافل القول إن الدراما السورية ما كانت لتدخل كل بيت عربي وتقتحم الفضائيات لولا تميزها في هذه المسلسلات ولم يكتف المال الخليجي بتمويل المسلسلات التاريخية بل مول أعمالاً اجتماعية معاصرة مهمة ومول أعمالاً سورية تناولت التاريخ السياسي السوري المعاصر ولعل آخر هذه الأعمال هو مسلسل «حسيبة» فهو من إنتاج شركة الريف وهي شركة تتبع قناة «أنفنيتي».ويؤكد أغلب المنتجين السوريين- وخاصة أصحاب الشركات التي تلعب دور المنتج المنفذ وهم فنانون اولاً- أن المال الخليجي لم يحاول أن يلعب دوراً سلبياً ولم يحاول «حرف» الدراما السورية عن المسار الذي اختارته بل عزز هذا المسار، فحتى لسلات التي تناولت الموروث الدمشقي كان لها الوقع المهم في القنوات الفضائية الخليجية.الدراما السورية معتمدة بشكل أو بآخر على المال الخليجي وهذا ليس عيباً في حد ذاته ولكنه بنفس الوقت يحمل في طياته بعض الخطورة، والدراما السورية والمال الخليجي اشبه بمن يعطي مفتاح بيته لجاره، وللإنصاف ما زال الخليجيون يعتبرون هذا المفتاح «امانة» ولم يحاولوا دخول المنزل إلا بحضور أصحابه والتعويل على أصحاب البيت فهم وحدهم القادرون على التعامل مع هذا الجار الذي يملك المفتاح ولكن تصريحات نجدت أنزور قد تجبر هذا الجار على إغلاق المنزل من الخارج.

تعليق المحرر:

أنا أتفق تماما مع ما قاله أنزور. راقبوا فقط موسم 2005 و لاحظوا المحاصرة التي تعرضت لها الأعمال السورية. كان ذلك واضحا لا يحتاج الى خبيرليدركه. رغم تميز تلك الأعمال الا أنها تعرضت لمحرقة عرض على حساب الاعمال المصرية الأقل جودة في كثير من النواحي. لن تبقى الدراما السورية قائمةو متألقة اذا ظلت معتمدة على الأموال الساخنة التي تأتي من الخارج لاهداف سياسية في أحيان و اقتصادية ربما يدخل في بعضها عملية غسل الأموال في أحيان أخرى.

Share:

Two religious states , but there is difference (3)

Mustafa Hamido

The wahabism consists two parts. One is the religious part and the second is the royal family part. We can’t by an means separate those two elements when we are talking about Saudi and the circumstances of its existence. It is simply a coalition between a hopefulness tribal men and a religious part which had supported those tribal men to profound the new religious thinking which had created in the late 17th century. Ibn Abdul wahabism decedents are still controlling the Fatwa sector in the Saudi Arabia which can control every detail in the community by Their fatwas which the said that it has been extracted from the god’s orders. Judgement System in Saudi is an extreme system which depends on Bedouin understood of Islam in contrast to the mild Islamic thinking which had spread in the main Islamic Land Outside the Arabic Peninsula
Share:

Friday, 16 February 2007

Follow the Iraq resolution with benchmarks for bush

USAtoday

After three days of overdue and occasionally overheated debate, the House is poised today to pass a non-binding resolution against President Bush's troop surge in Iraq.
Opponents widely dismiss the resolution as toothless political posturing, and there's some truth to that. The measure requires no change in policy and offers no alternative. In a sense, it offers members a free shot at an unpopular president and a controversial war.
At the same time, it sends a powerful message, which is why those same opponents have fought so furiously to stop it. For the first time since Congress voted in late 2002 to give the president permission to go to war, a majority of one chamber will go on record against Bush's management of the conflict.
Put simply, it is a vote of no confidence in Bush's plan, and one in which a dozen or more Republicans are expected to join. It is a formal way for members of Congress to say what their constituents said in the last election and in every subsequent poll: They will not tolerate the failing war much longer.
The Senate may follow with its own non-binding resolution, but what matters more is what comes next. How exactly can Congress put Bush on the tighter leash that his mismanagement of the war merits without undercutting troops in the field?
One thing that will not happen is a quick end to the war, which Congress could force by refusing to approve the nearly $100 billion Bush is seeking to finance it. For all their angst, the Democrats have no stomach for this. They would then share blame for defeat, and politics aside, most lawmakers recognize that an abrupt retreat would invite a host of problems, including all-out civil war, and a foothold for al-Qaeda terrorists.
Instead, House Democrats appear poised to take the sort of approach unions do when they want to ratchet up pressure without going on strike. On Thursday, Rep. John Murtha (news, bio, voting record), D-Pa., a leading war opponent and chairman of the panel that controls defense spending, outlined a sort of work-to-rule restriction for the Pentagon. The Army is stretched so thin that commanders have resorted to cutting home stays short, extending combat tours in Iraq and ordering troops to stay past their agreed-on exit dates. Murtha would prohibit that and more, reasoning that without those tactics the Pentagon won't be able to continue to surge.
Because Congress controls funding and can attach restrictions, it is within its power to micro-manage the military. It's a crude tool, however, and generally a bad way to interfere with the commander-in-chief's role. The military, once assigned a mission, should have the means to achieve it.
There is a better option, one hinted at by Bush himself at his press conference Wednesday. He said that the most important measure of success is for Iraqis "to see tangible results" on the ground. That's just as true for U.S. troops and Americans back home.
Just as Bush is setting benchmarks for the Iraqi government, Congress should set its own strict benchmarks for the president. By the administration's own projections, and those of the Gen. David Petraeus, the new commander in Iraq, the "surge" should show results by late summer, about six months from now. Success would be defined as a noticeable drop in the violence in Baghdad, Iraqi troops stepping up to do the bulk of the fighting and the Iraqi government taking real steps toward political reconciliation.
If by reasonable measures the surge is failing - and make no mistake, it is going to continue for now - then Congress should vote for a change of course and adoption of the phased redeployment described by the Iraq Study Group. And this time, make it binding.
Share:

Two religious states , but there is a difference(2)



Mustafa Hamido

Talking about differences between Saudi and Iran is like the talking about the difference between the Sun and the moon. It is an extreme sentence , but we should say it to differentiate between two systems. Actually , we can't describe the Saudi state as a regime or a system. It is a kind of an autocratic family ruling state. The top in this state is the family and its members. Here the family is the huge counted tribe which consists more than 40,000 member from Abdul Aziz ( the founder of the state) direct and indirect decedents.every member of this family has a monthly bug salary starting from his or her birth. More than 15 % of the Saudi Total income is transferred to the royal family use.
Share:

Thursday, 15 February 2007

مشروع نووي لن يرى النور


مصطفى حميدو


يروج الخليجيون اليوم لبرنامج نووي هو في أصل منشئه يأتي ردا على البرنامج النووي الإيراني و يطالعونا بين الفينة و الأخرى بأخبار عن اجتماعات و مواعيد اجتماعات مستقبلية مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بغية التباحث في موضوع إنشاء المفاعل النووي . تستبعد هذه الأخبار إمكانية قيام دول الخليج بتخصيب اليورانيوم كما هو حال إيران . يعتمد الخليجيون في استبعاد التخصيب إلى رفض الولايات المتحدة للتخصيب الإيراني و كون كل الصراع مع إيران يدور حول مدى شرعية التخصيب النووي. هنا لا بد من وضع ملاحظات سريعة على هذه التسريبات و الأخبار و هي كالتالي:
أولا:المشروع الخليجي النووي هو مشروع أمريكي بتمويل خليجي تحتاجه أمريكا اليوم لزرع الشقاق بين ضفتي الخليج و تعميق الشرخ الطائفي الذي بدأ يلوح في الأفق.
ثانيا:دول الخليج تفتقد أي قاعدة علمية يمكن أن تساهم و لو في الحد الأدنى في أي جهد لإقامة هذا المشروع على عكس دول كمص التي تمتلك مثل هذه القاعدة و إيران التي تعتمد في جزء كبير من برنامجها على الخبرات المحلية عالية التدريب و التأهيل.
ثالثا:المشروع النووي المرتقب – إن أبصر النور- لن يعدو كونه مفاعل أمريكي الإنشاء و الإدارة و المراقبة، خليجي المقر تماما كصفقة الأواكس الشهيرة في بداية الثمانينات و التي اشترت فيها السعودية طائرة التجسس الشهيرة وفق شروط أن يكون الطاقم العامل عليها أمريكي و أن ترسل المعلومات التي تجمعها بداية إلى الولايات المتحدة ليتم ترشيحها و ليعاد إرسالها تاليا إلى السعودية لتحصل منها على المعلومات التي تسمح لها الولايات المتحدة في الحصول عليها.
أخيرا لا بد من القول بأن التوقع العام و الدلائل كلها تشير إلى أن هذا المشروع برمته لن يرى النور لأنه و ببساطة عملية مماحكة سياسية سينتفي سبب وجوده عند غياب الصدام الإيراني الأمريكي في المنطقة و سيظهر تاليا مدى هشاشة السياسات العربية في التعامل مع القضايا الإستراتيجية الكبرى.

Share:

Monday, 12 February 2007

Two religious states, but there is difference (1)



It is not secret that Iran and Saudi Arabia are a religious states. All people know this fact in the middle east and out side the middle east. It is so clear and well understood that every state is adopting one of Islam's sector. While Saudi is Wahabi's state, Iran is adopting the Shiite's sector and try to consolidate its sector inside and Out side Iran. Although all these facts we should admit that there is a big difference between The Saudi's model and The Iranian one.Iran is adopting an internal democracy in its regime and let its people to share in the state political decision by voting for the parliament and the presidency. They have at least a choice to choose between different political and economical models and an ability to criticize their officials and even overthrew them.
Share:

Saturday, 10 February 2007

الوهابية ؛ هل تموت؟


قد يبدو العنوان مستفزا أو حتى مفاجئا لكنه يحمل أيضا معنى ذا بعد واقعي بعيد عن تلك الجمل الطنانة ذات المضمون الخاوي. أعرف أن البعض سيقول بأن الوقت غير مناسب لأن الصراع الموجود حاليا صراع مذهبي و لكون الوهابية ذات نزعة سنية متطرفة وهي الأقدر على المواجهة. في الأصل لا أؤمن أنا بالمذاهب لأني وببساطة إنسان ذو بعد إنساني لا يفرق بين البشر حسب دينهم أو مذهبهم و أنا مسلم أتعبد بما أراه مناسبا سواء أكان التعبد على الطريقة الشافعية أو الحنفية أو حتى الشيعية الاثنى عشرية. ليست عندي مشكلة و لا أسعى لخلق مشكلة لنفسي لأني و ببساطة لست متيقنا من أن تعبدي على المذهب الشافعي سيدخلني الجنة بينما إذا قمت بالتعبد على المذهب الحنفي أو الشيعي الاثنى عشري فذلك سيدخلني النار. أعرف ببساطة أن الإسلام واحد وأنه إسلام عمل و ليس إسلام كلام يضر أكثر ما ينفع و يضيع الناس أكثر مما يهديهم.لقد اتخذت الوهابية لنفسها أسلوب التهييج وسيلة لحشد الناس و جعلهم يتوجسون دائما من الأخر ، رافضينه في معظم الأحيان و متوجسين منه في أحيان أخرى. أجيال كثيرة عاشت هكذا في السعودية قبل أن تقوم المؤسسة الوهابية بتصدير عقيدتها إلى الخارج،تارة إلى الشام و أخرى الى مصر ثم لاحقا الى دول أسيا الوسطى و القوقاز إضافة إلى إفريقيا الفقيرة التي استغلوا عوز أهلها لنشر مذهبهم متبعين نفس طرق التبشير الغربية التي تستغل العوز و الحرمان. بعد أن بنت الوهابية قاعدتها في البلاد المحيطة بها بعد عودة قوافل المغتربين من السعودية إلى بلدانهم و استغلالهم لترويج" الإسلام الصحيح" بدأت بتحريكهم لزرع الفتنة بين مكونات البلد الواحد. هؤلاء العائدون يريدون أن يحولوا المجتمع الذي يعيشون فيه إلى مجتمع أحادي المذهب و الدين كالذي ألفوه ووجدوه في السعودية. علينا تتبع دور أولئك في إشعال الفتن لأنهم الأداة الفعالة التي استخدمت في ذلك و ما زالت و عليكم للتأكد العودة إلى أحداث نهاية السبعينات في سورية و تأثير المكون السلفي الوهابي الخارجي في تأجيجها. لم تكن الشام يوما وهابية أو سلفية رغم أن مرجع السلفية الوهابية(ابن تيمية) هو من الشام إلا أن المجتمع بشكل عام هو مجتمع صوفي مسالم و الدليل تلك الزوايا و التكايا المنتشرة في كل المدن و القرى السورية و بشكل يدعو إلى التعجب من قدرة الصوفية على الانتشار، و للعلم فان السلفية الوهابية تكفر الصوفية و تعتبرها هرطقة ، يقول عنها أحد مشايخهم :" فالطرق الصوفية طرق محدثة وطرق فاسدة وطرق ضالة مخالفة لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم".

الإفلاس دائما ما يرافق بالتطرف في كل شيء. التاجر المفلس الذي يخشى من ذيوع خبر إفلاسه يلجأ إلى البذخ بغير هدى لإقناع من يراه بأنه في كامل لياقته المالية ، لكن ذلك غالبا لا يطول فسرعان ما تفرض الحقائق نفسها وواقعها فيظهر المفلس و تغدو محاولاته التخفي وراء البذخ لا طائل منها. هذا بالضبط ما يحصل مع الوهابية فهي و عندما لم تعد تجد ما يمكن أن تقنع به الناس المعتدلين في أصولهم و الرافضين بالفطرة للغلو الذي تروجه، فإنها تلجأ الآن إلى الترويج لحرب مذهبية طائفية عبر الادعاء بأن هناك "حملات تشيع" في المنطقة " السنية" و بالتالي فإنها تقوم "بشحذ الهمم" و التجييش المذهبي و ابتداع الفتن لتبقى هي "المدافعة عن أهل السنة و الجماعة" في وجه " العدو الشيعي". إنها أخر المحاولات و هي كمحاولة المفلس، لكن الرقع قد اتسع على الراقع و أضحت الحقائق صعبة الإخفاء لأن مسألة نشر التشيع هي مسألة مضحكة، فبقدر ما بذل من جهد لإدخال أناس جدد في هذا المذهب فانه لن ينجح في تشييع مئات الملايين من السنة و أن أي متشيع بإغواء المال لا خير منه بسنيته أو شيعيته إن كان المال هو الذي يبدل قناعاته. في النهاية أريد أن أوجه لوما إلى علماء الشام الذين اتصلوا "بسلمان العودة" للتوضيح له بأن لا تشيع في الشام بعد أن أوعز له من قبل من يتبع بأن يثير هذا الموضوع في برنامج على قناة سعودية مرتبطة مباشرة بالعائلة المالكة و وأقول لهم بأن الشام أصل العلم و منبعه و لا داعي للرد على الأطراف.

Share:

Saturday, 3 February 2007

بتصور أيه يا عم



مصطفى حميدو

أولا هذه الصورة نشرت في مجلة أخر ساعة المصرية. هذا للعلم فقط. أما الوصف لمن لم يستطع أن يصله قصدي من اعادة نشرها أو حتى عانى من عدم وضوحها فاني أسرد وصفا له و هو على النحو التالي: عدد من النسوة المنقبات اللواتي لا يظهر منهن غير سواد ما يلبسونه يقفن في وضعية مستعدين بها للتصوير و رجل في ثوب أبيض يحمل "كاميرا" و يقوم بتصويرهن. الى هنا انتهى الوصف و اليكم التعليق: هدف أي صورة تؤخذ هو الذكرى التي ستخلفها في نفس المصور بكسر الواو أو المصور بفتح الواو.في هذه الصورة ينتفي السبب من وراء التصوير لأن المصورين(بفتح الواو) و ببساطة شديدة غير واضحي المعالم و بالتالي لا يمكن التمييز بينهن لأنهن جميعا متشابهات لا يكاد يفرق بينهن . عندما عرضت هذه الصورة على والدي قال لي: اترك الناس كي يعيشوا كما يريدون،ما تعتقده خطأ هو عندهم صواب و لا يحتمل النقاش. فكرت بما قاله و تخيلت لو طلب أحد منهن نزع نقابهن ، ماذا ستكون ردة فعلهن؟ أتخيل أن معظم من يعرف عقلية هؤلاء سيدرك على الفور ماهية ردة الفعل التي سيواجه بها. على العموم فان الناس بما يعشقون مذاهب و سأكتفي بتعليق محرر أخر ساعة عل الصورة: بتصور أيه يا عم.
Share:

A major war is expected in the Middle East if….

 

Mustafa Hamido

 

You should be happy; we are going to wars in the Middle East. It is not a single limited war as we used to see it in last four decades; it is something different and unexpected. Definitely, there are a lot of projects for this region. The most expected one is splitting and dividing its states into tiny, powerless, ethnical and sectarian states. This project is well known from the public and officials and some officials are implicated in this project to save their interests which are definitely limited. Some interests are rounding between seizing extra lands as in Jordanian case or saving the royal families and ensuring its    rule. This is well understood and known and any asking for details from the public will be faced by unlimited and unexpected details which are mostly correct. One of the Arabs journalists called that details "the taxi drivers news" which are promoted by those people who know a lot and can tell surprising news. No split or dividing may happen without a major war. As happened in the world war one, the split of the ottman legacy took place after bloody years. Those years combined with starvation, deaths and revival of new generated countries. We can also give another example of a major war which ended with a displacement of a state and a people in Palestine. it was a major tiny war which still effecting on the destiny of the middle east. I expect a major war such that which had opened the 20th century especially if US has continued its project in dividing and splitting the existed countries. History can solute all our problems. Splitting means wars and any try to the division will lead to deaths and will not end as the westerns hope. The people now are more educated and learned and they will resist as the didn't resist before .

Share:

Friday, 2 February 2007

Debate over Syrian economy reveals its problems

DAMASCUS (Reuters) - A forthright discussion this week between businessmen and top officials revealed the extent of the problems facing Syria's economy and government thinking on liberalization after decades of state control.

Syria is a key political player in the Middle East and its drive to draw investment is central to its efforts to lessen western isolation and renew talks on an economic agreement with the European Union which have been frozen for some two years.

Flanked by senior economic officials, Prime Minister Naji al-Otari met scions of business families who mostly flourished under Baath Party rule to discuss how their enterprises could be converted into shareholding companies that declare their true income and stop avoiding punitive taxation.

The deal would involve scrapping high taxes from the central planning era that forced a large part of the economy underground and new laws to value companies and encourage them to list on the Damascus bourse, which is expected to resume trading by August after a break of five decades.

Faced with a $2.7 billion gas oil import bill for 2007, U.S. sanctions and a 12-20 percent unemployment rate, the government has been expanding reforms started by President Bashar al-Assad in 2000 when he succeeded his late father, Hafez al-Assad.

Otari emphasized the government would continue to make laws more favorable to business without fundamental changes to the huge public sector and the subsidies that consume a large proportion of the gross public product.

"We have adopted a social market economy program and we believe we are on the right road. There is caution that will take a while to go away," Otari said, during the meeting which was attended by Reuters.

"Some say go for a savage market economy. We won't but there will be no retreat either. The incremental approach is aimed at avoiding a backlash," he said.

The economy underwent heavy nationalization when the Baath Party took power in a coup in 1963. In line with his methodical style, Assad slowly opened banking, insurance, and other sectors to private investment, and reduced tariffs and bans on imports.

The 41-year-old president, whose life has been shaped by his father's struggle with Israel, has kept a firm control on the political system.

OLD GUARD

The still influential old guard of the ruling Baath Party believe that Syria's very isolation from the world economy has made it somewhat less vulnerable to economic pressure.

They point to what they call solid economic growth as proof of a successful Syrian model. The economy, according to official data, is expected to grow 5.5 percent this year, compared to 5.2 percent in 2006 and 4.5 percent in 2005.

Otari said the government wanted the private sector to become more competitive and described how Prime Minister Tayyip Erdogan called him recently from Ankara to lobby for a Turkish company bidding on an irrigation project in Syria.

"I wondered when will the day be when I would be calling my counterparts to back Syrian companies," he said.

Businessmen, however, said it was the government's reluctance to accelerate reform that left them behind in regional competition.

They pointed how a 40 million euro loan by the European Investment Bank to help small and medium businesses expand has gone largely unspent because international accounting standards are almost unheard of in Syria.

Najib Assaf, an independent businessman with interests ranging from banking to commodities, said a piecemeal approach to reforms would not work and the whole legal system needed overhauling.

"The government allowed private banks, but until now there is no arbitration mechanism recognized by law to solve disputes between partners, which discourages lending," he said.

Khalil Tazbazi, an industrialist from the ancient trading city of Aleppo, said lowering taxes further would encourage thousands of factories and workshops that operate underground to register with the state.

"You should see the so-called industrial city where our factory is located. There is no electricity, no sewage system, nothing," said Ghassan al-Kassam, who owns a legal air conditioning factory.

"Paying taxes is one thing," he said. "Receiving services in return is another."

Private investment has been flowing into Syria in limited amounts, mainly from Syrian expatriates and Gulf investors, despite U.S. economic sanctions imposed on Damascus in 2004, mainly for its support of the Hezbollah and Hamas movements.

Share:

التحقيق في اغتيال الحريري الى نهاية و الفاعل مجهول

باريس ، الحقيقة ـ خاص  : علمت " الحقيقة " من مصدر فرنسي وثيق الصلة بالملف اللبناني أن رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج براميرتس " سيستقيل" من مهمته ، ولن يكملها . وقال المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه  إن برامرتس " سيكتفي بتقديم تقرير فني في نهاية فترة عمله المقررة نهاية أيار / مايو القادم يضمنه  خلاصة ما توصل إليه حتى الآن " . وأضاف المصدر " إن التقرير لن يتضمن أي قرار اتهامي . وذلك لسبب بسيط هو أنه ( براميرتس) عجز تماما حتى الآن عن التوصل إلى أدلة  وقرائن تسمح بتقديم قرار ظني متماسك وغير قبل للدحض أمام المحكمة العتيدة ضد أي جهة ، طبيعية كانت أم اعتبارية " . وأكد المصدر أن براميريتس " سيكتفي بإحالة ملف القضية إلى مدعي عام المحكمة العتيدة ، التي قد لا تنشأ أبدا ، من أجل أن يتابع التحقيق من حيث وصل هو وبالاستناد إلى ما أنجزه  ، مع إهمال معظم ما جاء في تقارير  ديتليف ميليس  التي بدت له أنها أقرب لقراءة الفنجان" . وقد عزا المصدر سبب قرار براميرتس هذا إلى " إدراكه أن ثمة جهات دولية معنية بإنشاء المحكمة لغايات سياسية محضة  حتى قبل التوصل إلى قرائن وأدلة يعتد بها أمام محكمة تحترم نفسها . وهو ما لا يمكنه القبول به كقاضي تحقيق محترف لا يريد أن يدمر حياته المهنية التي لم تزل ، قياسا بعمره ، في مستهلها " . وأوضح المصدر أن براميرتس " تلقى معلومات مؤكدة تشير إلى أن الولايات المتحدة ، وفرنسا بدرجة أقل ،  تبذلان جهدا استثنائيا خارقا للحؤول دون تنفيذ تفاهم سعودي ـ إيراني غير معلن تم التوصل إليه خلال الأيام القليلة الماضية يقضي بأن يكون إنشاء المحكمة خطوة تالية لانتهاء التحقيق وإنجاز أدلة وقرائن الاتهام ، وليس قبل ذلك " .

Share:

Arabic Encyclopedia

Social Pages

Yassari

Syrian Media

ملفات | Files

Syria Report