Monday, 29 January 2007

Syria is preparing to abolish death penalty

(AKI) - A Syrian cabinet minister, Bashar al-Shiaar says he is "personally" against capital punishment and hopes his country will move to abolish the practice. " I believe human society is summoned to work hand-in-hand to ensure this form of penalty is not applied," al-Shiaar who is minister for the Affairs of the Red Crescent, told Adnkronos International (AKI). "Personally I am against this penalty, however the officials stance in Syria can only be determined by the constitutional institutions," he added.
Italy is heading a fresh attempt at the United Nations for an international moratorium on the death penalty - a campaign launched in the wake of the hanging of former Iraqi dictator Saddam Hussein.
"Syria is a civilised nation and one that more than any other responds to humanitarian appeals and international judicial decisions," al-Shiaar told AKI.
In Syria, people facing the death penalty include those convicted of murder, rape, terrorism, detention of weapons for attacks against the state, treason, espionage as well as several political crimes including membership of banned groups such as the Muslim Brotherhood.
Human rights groups have repeatedly appealed to Damascus to abolish the death penalty.

Share:

أنظمة البويا الذهبية

مصطفى حميدو

أنظمة كثيرة في هذه المنطقة انتهت صلاحيتها و أضحت تعيش خارج الزمان و المكان مراهنة على دعم غربي مستمر لها منذ ما يزيد على النصف قرن. لقد سبق و وصف محمد حسنين هيكل هذه الأنظمة بأنظمة البويا الذهبية التي لا يمكن ان تحجب اهتراء اجتماعي يأكلها من الداخل. لقد أضحى الرهان على الغرب عندهم نوعا من الادمان الذي بدون هذا الدعم تترنح أنظمتهم و تصبح أيلة للسقوظ و التلاشي.هزيمة الغرب في هذه المنطقة- و هي هزيمة متوقعة نظرا للسياق التاريخي العام الذي و بحكم منطق الأحداث يرفض منطق السواد الكامل لدولة استعمارية على منطقة ما للأبد-  ستؤدي سريعا الى تدحرج هذه الأنظمة مثل قطع الدومينو. دعم الغرب هو أكسجين الحياة لها . قد يكون الاقتصاد هو مدخل مهم لسقوطها. فبعد التشهير بالتجربة الاشتراكية-و هي غير ناجحة بكل تأكيد-و التهليل للنظام الرأسمالي الغربي و الترويج له و الاجتهاد في اظهار محاسنه ، ابتلعت الشعوب الطعم لتكتشف أن هذا النظام الذي روج له هو أسوأ من الاشتراكية غير الناجحة ، بل ان الاشتراكية التي طبقت في البلاد العربية حققت نوعا من التوازن الاجتماعي افتقدناه جميعا بتغول رأس المال و تحوله الى أداة احتكارية تتضح مساوئه يوما بعد الأخر.لقد حولت هذه الأنظمة مال البترول الذي سقط عليها فجأة و في غفلة من الزمن و المنطق الحضاري الى عامل ابتزاز لدول و شعوب نتيجة عقدة التخلف الحضاري الذي تعيش فيه هذه الأنظمة. المنطق التاريخي سينتصر في النهاية و سنرى من كان يعير الغير بفقره يتسول على أبواب الفقراء.

Share:

Thursday, 25 January 2007

أخطاء التيارات العلمانية: تعليق على برهان غليون

الجمل: 24/1/2007 صفحة الكاريكاتير بإشراف الفنان السوري رائد خليل

مصطفى حميدو

أثارني اتهام برهان غليون لقناة الجزيرة على أنها تسطح العقل العربي و تجعله بين خيارين لا ثالث لهما و هما الخيار الاسلامي و خيار الحكومات.الاتهام واضح و تعليق برهان غليون واضح أيضا و خصوصا عندما علق على سؤال مراسل الجزيرة نت عن عدم امتلاك التيارات  العلمانية لخطاب واضح و مؤثر يمكن فيه اقناع الناس بموافقته على ذلك مضيفا بأنها ما تزال تعيش في أجواء القرن التاسع عشر. التيارات العلمانية العربية أخذت موقعا معاديا للدين حتى أضحت في مخيلة الانسان العربي عدوة للدين تسعى لهدمه و ابعاد الناس عنه . لقد حولت هذه التيارات العلماتية الحجاب الى رمز للانتساب الى الحركات الاسلامية بدلا من ان يؤطر ضمن اطاره الطبيعي المرتبط بعادات شعب و تقاليد أمة. لم يكن الحجاب يوما ما ذو دلالة دينية ترتبط بجماعة سياسية . لقد كان على الدوام شيئا يرتبط بخصوصية المجتمعات. الدليل هنا بسيط و هو أن الكثيرين ممن ترتدي نساؤهم الحجاب هم غير ملتزمون دينيا أو حتى أن البعض منهم ملحدون. الالتزام الديني حورب و جعل ردة على الحداثة و تحول الملتزم الى انسان محارب من قبل المجموعات العلمانية و اليسارية على وجه الخصوص. لم يجد هؤلاء الملتزمون حضنا يضمهم سوى الجماعات الدينية السياسية التي وجدت  الفرصة سانحة لجلبهم الى صفوفها و تدعيم حضورها بهم. أخطاء الحركات العلمانية العربية كثيرة و كبيرة. هم أول من حارب عادات أهل البلاد و سخفوها و جعلوها عرضة للتندر منهم و ممن يحالفهم. لقد وضعوا حدودا ما بين الالتزام الديني كسلوك بشري طبيعي و بين الانتماء السياسي.همش قطاع واسع من البشر و صنفوا تحت عناوين ألحقت الأذى بمن أطلقهاعليهم أكثر مما الحقت الأذى بالمطلق عليه.لا يمكن تأسيس نقد لتيار اكتسب مناصيره نتيجة أخطاء الغير دون أن ننقد  التيار الذي أخطأ فاستغل خطؤه.

Share:

Wednesday, 24 January 2007

Syria and the historical facts

 

Mustafa Hamido

A lot are admired that  Syria has got back all her important cards which America and its allies tried to stole it during last three years. Syria as all see and know is the major player in Iraq, palestine and Lebanon. What Syria is doing is not too far from its historical rule and even the historical facts. Syria ,historically, was the cure of the great Syria which had been split after the colonial invasion of the region. The great Syria, historically, consists Lebanon,Palestine and Iraq. It is a historical fact which a lot try to hide it and even blast it.Palestine was known , historically also, as the South Syria. So it is not coincidence that Syria is playing in all these countries which are in fact its normal field.

Share:

Tuesday, 23 January 2007

هكــذا انتهـــت الـــديغــوليــة فـي فــرنســـا

عيسى الأيوبي
الوطن السورية
من يتابع الخطاب السياسي لمرشح الديغوليين في فرنسا السيد نيكولا ساركوزي يرَ فيه، من دون شك، خطاباً جديداً وحماسياً يشبه خطابات القيادات الشعبية الثورية في بدايات القرن، ولا شك أن السيد ساركوزي خطيب مفوه.

من يدخل في المضمون يرَ فيه أيضاً خطاباً ثورياً وتجديدياً في فرنسا سواء على الصعيد الداخلي أو على صعيد العلاقات الدولية. ويبدو واضحاً أن هذا الخطاب ليس له علاقة بالخطاب السياسي الديغولي الذي وسم السياسة الفرنسية منذ الستينيات.
فالخطاب والمشروع السياسي الديغولي وسم الحياة السياسية الفرنسية في الداخل والخارج ولم تستطع الحكومات المتعاقبة نقضه، وإن حاول غير الديغوليين القول إن لهم مشروعهم الخاص، لكنهم سرعان ما تقاطعوا مع مرتكزات السياسة الديغولية في الداخل والخارج في الثقافة والاقتصاد والسياسة الخارجية، خاصة ما يخص ملفات أساسية كالشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وفي ملفات الداخل كالحرص على الدولة الضامنة والحاضنة.
وغير الديغوليين الذين حكموا فرنسا بعد ديغول سواء الليبراليون أمثال فاليري جيسكار ديستان أو الاشتراكيون والمتناقضون سياسياً مع اليمين ومع الجنرال في الداخل وقد حكموا البلاد ١٤ عاماً ومر العالم خلال حكمهم بمفاصل وتغييرات جوهرية، حرصوا على المبادئ الديغولية الأساسية في حكمهم، فهم يعتقدون أنها مبادئ فرنسية بامتياز وأنها تعبر بالضبط عن البنية الذهنية – الفكرية للفرنسيين كما أنها تمثل الهوية الفرنسية ولا يجوز تغييرها بل التطوير من ضمنها.
ويبدو واضحاً أن السيد ساركوزي كان جريئاً جداً بأن وضع هذه المبادئ جانباً وأعلن مخططاً لا يحمل أي سمة من سمات الديغولية، رغم أنه نما وظهر وترشح في حضن الديغوليين ووصل إلى مناصب سياسية ما كان ليصلها لولا هذه الديغولية الحاضنة فنادر جدا من الجيل الأول للمهاجرين( فهو ابن مهاجر يهودي هنغاري)، من استطاع الوصول إلى هذا الموقع في الحياة السياسية الفرنسية وهو أمر مثير للتساؤل حول الوسائل والأدوات والماكينات التي كانت وراء هذا الصعود اللافت له، حيث لا يمكن تفسير كل هذا بالدينامية الشخصية أو النشاط الهرموني ولا المنشطات الطبية بل يبدو أن وراء ما هو منظور شيئاً آخر ليس بعيداً عن مشروع دولي قديم يخص القارة العتيقة والعالم القديم عموماً.
فإذا كان الاشتراكيون واليسار الفرنسي يطرحون مشروعاً متوافقاً مع بنيتهم الفكرية وتصوراتهم للعالم من منطلقات يسارية معروفة مسبقاً سواء على الصعيد الداخلي أم الخارجي فإن ما جاء به السيد ساركوزي شكل مفاجأة لبعض الأوساط ولكن المفاجأة الأكبر هو في اصطفاف العديد من الديغوليين حوله رغم طروحاته المتناقضة مع المبادئ الديغولية والفرنسية عموماً خاصة فيما يتعلق بالشرق الأوسط وإسرائيل والولايات المتحدة.
البعض يعتقد أن أحد أسباب انتهاء الديغولية في فرنسا يعود للرئيس جاك شيراك نفسه، خاصة في السنتين الأخيرتين الحاسمتين في الحياة السياسية الفرنسية بعد أن انقلب هو نفسه عن خطه الذي رسمه وفق المبادئ الديغولية وقد وضع أول إسفين في نعش الديغولية في فرنسا، وفتح المجال للكثيرين للاعتراف بأن الديغولية، عملة قديمة يجب تغييرها. ولم يستطع الرئيس شيراك الدفاع عن سياسته الجديدة المفاجئة خاصة في الشرق الأوسط فهو لم يستطع الحصول على أي مكسب منها، وخسر ما كان قد كسبه في السابق، وراهن على الأحصنة الخاسرة في المنطقة وتخلى عن سياسة الانفتاح والتفهم والتفاهم، وتحولت فرنسا إلى طرف في نزاعات محلية ضيقة، ووضع فرنسا في موقع ليس لها في أزقة بيروت وأعاد الروح لأحصنة الولايات المتحدة الأميركية، وفتح المجال أمام إعادة النظر بالديغولية عموماً والانقضاض عليها من أعدائها ومنتقديها وهم في فرنسا ليسوا من الاشتراكيين بل ممن تغلغلوا في صفوف الديغوليين وجاء دورهم الحاسم في خلط الأوراق وقلب الطاولة.
واعتقد البعض في البدء خاطئين أن التغيير السياسي للرئيس شيراك في الشرق الأوسط وخاصة في لبنان وسورية مسألة بسيطة وتفصيل صغير، فهذا الشرق مرآة توازن القوى في العالم ومرآة لمناهج التفكير، والتحالفات حوله لا يمكن أن تكون تفصيلاً بل نقاط تحول كبرى في العالم والتاريخ هكذا كان وهكذا سيكون.
والرئيس شيراك وتحالفاته الجديدة في الشرق المبنية على علاقاته الشخصية ومشاعره وعواطفه وبعض من مصالحه جعلت موقعه كرجل دولة موضع تساؤل، والكل في فرنسا لا يزال يتساءل حول سبب انفعاله وخروجه عن أي مألوف في أدبيات التعامل الدولي يوم حادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وكيف دخل بيروت من النافذة وخرج منها. والبعض يعتقد أن سبب هذا الانفعال هو شعور بالذنب الكبير الذي ارتكبه بحق هذا الرجل ضحية القرار ١٥٥٩ الذي كان الرئيس شيراك فخوراً به كإنجاز رغم أن هذا القرار بحد ذاته خروج عن أبسط قواعد ومبادئ الديغولية.
بالطبع لم يكن الجميع في فرنسا راضين عن سياسة شيراك العربية في بداية عهده فحاربوه وحاربوها وهم أنفسهم عادوا وامتطوا التغيير السياسي للإجهاز نهائياً على الديغولية في فرنسا وتردداتها في العالم الناطق بالفرنسية والمتأثر بها وبمبادئها.
بهذا لا يمكن اتهام السيد ساركوزي بأنه المسؤول الوحيد عن سقوط الديغولية وبالتأكيد لا يمكن اتهام اليسار بأنه السبب فهذا اليسار وقف مع شيراك في سياسته العربية طوال ١٠ سنوات، وهذا اليسار أعطى أصواته للتجديد للرئيس شيراك الذي كان أول رئيس لفرنسا يحصل على ٨٢ ٪ من أصوات الناخبين بنتيجة تشبه نتائج انتخابات الرؤساء في العالم الثالث الذي يريد الرئيس الأميركي بوش تغييره وإعادة تنظيمه كما يقول. واليسار كان دائماً موجوداً لتكتمل صورة فرنسا به.
ولكن السؤال المطروح الآن: ماذا بعد خروج الديغولية من اللعبة السياسية الفرنسية؟. أي مصير سياسي للرئيس شيراك؟ خاصة أن من راهن عليهم الرئيس شيراك خلال السنتين الماضيتين لن يستطيعوا إنقاذه وأن هؤلاء ليسوا مهتمين بمصير الديغولية ولم يكونوا يوماً كذلك. بالمقابل في هذا «الشرق الأوسط العربي» ماذا سيكون مصير الذين راهنوا على الرئيس شيراك وأخرجوه عن محوره وقدم لهم سياسة بلاده ضحية على مذبح وفائه وقاده هذا الوفاء إلى هذا المآل. الجواب قد يكون بسيطاً عندهم بساطة تغييرهم لمبادئهم كما يغيرون قمصانهم.



Share:

Sunday, 21 January 2007

البقعة السوداء

رضوان زيادة

عندما دخلت مكتب منظمة «صحفيون بلا حدود»، وجدت خريطة ضخمة تشمل جميع دول العالم، وتميز الدول بالألوان بحسب حرية الصحافة الممارسة فيها، تبدأ الألوان من اللون الأبيض الذي يميز البلدان الأكثر احتراماً للحريات الصحفية وتنتهي باللون الأسود ويشمل الدول الأشد انتهاكاً للحريات الصحفية. وبينهما لونا البرتقالي والأحمر كمؤشر على مقياس هذه الحريات على اختلاف الأنظمة السياسية الموجودة.لا تحتاج إلى أي عناء لتكتشف وعن بعد موقع البلدان العربية على الخريطة، إذ بإمكانك أن تميز موقعها بسهولة، فهي مطلية باللون الأسود مع الصين.ومع اختلاف درجات الحريات الصحفية بين بلد عربي وآخر، إلا أنها تشترك في أنها مقيدة للحريات الصحفية بشكل عام، ولا تلعب الصحافة فيها دوراً رقابياً وتوعوياً إن لم نقل حاسماً في تشكيل وعي العربي اتجاه حقوقه وحرياته الأساسية.لا أدري لماذا شعرت بالألم على الرغم من أن هذه الحقيقة لا تخفى على أحد أبداً، بل أصبحت شديد التعايش معها ولاسيما هنا في سورية؟ لكن لا أدري لماذا عندما تقارن نفسك ضمن مؤشر التنمية الإنسانية العالمي وتجد نفسك في المؤخرة فإنك تشعر بإحساس غريب من انعدام الأمل مختلطاً بالبؤس ومترافقاً بالإحباط لما أصبح حقاً غير قابلٍ للتفاوض في معظم بلدان العالم، لكن الأنظمة العربية ما زالت ترى في الحريات الصحفية مصدر تهديد وجودي مؤثر على استقرارها المزمن؟لقد عرّف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته (19) حرية الرأي والتعبير بأنها «حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة دون تقيد بالحدود الجغرافية»، على حين أشار العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الصادر عام 1966 إلى أنه «لكل فرد الحق في حرية التعبير وهذا الحق يشمل حرية البحث عن المعلومات أو الأفكار من أي نوع واستلامها ونقلها بغض النظر عن الحدود، وذلك إما شفاهة أو كتابة أو طباعة سواء كان ذلك في قالب فني أم بأي وسيلة أخرى يختارها».لكن السلطة التنفيذية غالباً ما تحاول أن تطغى على المجال العام عبر ممارساتها السلطوية المختلفة والتي تفضل أن تتم بأقل قدر من النقد والتركيز تحت الأضواء، على حين تجد الصحافة ووسائل الإعلام نفسها في مرحلة الدفاع عن النفس أمام هجوم السلطة التنفيذية وعدم انطوائها تحت رغباتها.لكن حرية الرأي والتعبير ليست مجرد حق فردي كما يتصور البعض، بل إن لها علاقة بإدارة الفرد لذاته أو حكم المجتمع لنفسه، إنها ليست مجرد حق فردي معزول، إنما ترتبط بالنظام العام عبر خمس طرق على الأقل، هي: 1- الكلام هو وسيلة للمشاركة وهو الوسيلة التي عن طريقها يناقش الناس قضايا اليوم، ويدلون بأصواتهم، ويشاركون بنشاط في عمليات وضع القرار التي تشكل المجتمع ونظام الحكم. 2- ترتبط المصلحة الثانية لحرية الرأي بحكم الناس لأنفسهم، إذ هي تتيح بشكلٍ أفضل السعي لمعرفة الحقيقة السياسية، وهذه المصلحة تخدم كلاً من الجماعة والفرد. 3- تخدم حرية الرأي الوصول إلى حكم الأغلبية، فهي وسيلة لضمان أن صنع القرار السياسي بطريقة جماعية يمثّل أكثر درجة ممكنة من الإرادة الجماعية للناس. 4- تتجلى المصلحة الرابعة التي تتيحها حرية الرأي في كبح جماح الطغيان والفساد والعجز في الأداء، ففي معظم فترات تاريخ العالم كانت الدولة تفترض أنها تؤدي دور الرقيب المحسن الحازم على أساس أن حكم الناس بحكمة ينبع من مراقبة آرائهم بحكمة. 5- أما القيمة الخامسة لحكم الناس لأنفسهم التي تحققها حرية الرأي هي الاستقرار. فالصراحة تساعد على تحقيق الديمقراطية، ذلك أن المجتمع يصبح أكثر استقراراً وأكثر حرية في المدى البعيد إذا سادت قيم المصارحة.وهكذا فالمدخل التنموي غالباً ما يرتبط بممارسة هذا الحق.وإلى أن تنتقل الدول العربية من اللون الأسود إلى الأبيض على خريطة الحريات الصحفية أتمنى أن تكون سورية في مقدمة هذه الدول لأنها اليوم وللأسف تكاد تكون حرياتها الصحفية الأكثر سواداً.
Share:

Saturday, 20 January 2007

A new book and a new understanding approach


Mustafa Hamido

Iam reading an interesting book entitled ” The egg and sperm race” which deals with the discover of the relationship between sex and the pregnancy. this book gives us an Idea about how Europe had developed its own way of research depending on the income of its new discovered trade ways and its trade by slaves to fund its researches. The details of the discover of eggs and sperms by scientists from Holland clarifies the rule of imperial interests and the colonial power in funding. We can conclude by studying the dates of the beginning of Europe development that the Discover of America and the income which had supplied Europe helped profoundly in the European development.
Share:

Tuesday, 16 January 2007

The new American axis and the expected war in the middle east




Mustafa Hamido

Washington is supporting the "Arab Moderate" countries to fight Iran as they did in early Eighties when the supported Saddam Hussein against Iran.This supporting will lead to a tragedy in this region. Those " The Arab Moderate Countries" have not any public support ( In contrast of Wahabism and Fundemental movements which are worried from Shiites). We have been living in wars from the end of 1940's and if we count the number of wars which this region had implicated in , we will get a result that in every 10 years we had a major regional war. We want to live in peace . the American steps in this region,however, are going to destroy all the benefits which are gained from the high oil prices and the hopes of the region's people to live in a better conditions.
Share:

Sunday, 14 January 2007

Saturday, 13 January 2007

Bush and Hitler: A logical comparison

Mustafa Hamido

Please, compare between Bush and his gang and Hitler, what you will find? Hitler was ready to invade the world and he tried by invading the western Europe and tying to invade the soviet union. Hitler was considered as the an enemy of the humanity who killed, massacred and tried to undo nations from the map. It was a critical years. The world found itself facing a real challenge. Unfortunately, the countries which faced Hitler were colonial nations.  This fact lead a a colonial thinking when they faced Hitler. They split the world into zones of interests where each colonial nation tried to consolidate its power into its given zone. Bush , as Hitler try to invade the world by military bases spread all over the world. These bases is giving the United States an effective tool to put a pressure on the governments and try to fulfil its policy all over the world. Would Bush continue in his way or he will be stopped.

Share:

Did the President Declare "Secret War" Against Syria and Iran?

Steve Clemons

Washington intelligence, military and foreign policy circles are abuzz today with speculation that the President, yesterday or in recent days, sent a secret Executive Order to the Secretary of Defense and to the Director of the CIA to launch military operations against Syria and Iran.
The President may have started a new secret, informal war against Syria and Iran without the consent of Congress or any broad discussion with the country.
The bare outlines of that order may have appeared in President Bush's Address to the Nation last night outlining his new course on Iraq:
Succeeding in Iraq also requires defending its territorial integrity and stabilizing the region in the face of extremist challenges. This begins with addressing Iran and Syria. These two regimes are allowing terrorists and insurgents to use their territory to move in and out of Iraq. Iran is providing material support for attacks on American troops. We will disrupt the attacks on our forces. We'll interrupt the flow of support from Iran and Syria. And we will seek out and destroy the networks providing advanced weaponry and training to our enemies in Iraq.
We're also taking other steps to bolster the security of Iraq and protect American interests in the Middle East. I recently ordered the deployment of an additional carrier strike group to the region. We will expand intelligence-sharing and deploy Patriot air defense systems to reassure our friends and allies. We will work with the governments of Turkey and Iraq to help them resolve problems along their border. And we will work with others to prevent Iran from gaining nuclear weapons and dominating the region.
Adding fuel to the speculation is that U.S. forces today raided an Iranian Consulate in Arbil, Iraq and detained five Iranian staff members. Given that Iran showed little deference to the political sanctity of the US Embassy in Tehran 29 years ago, it would be ironic for Iran to hyperventilate much about the raid.
But what is disconcerting is that some are speculating that Bush has decided to heat up military engagement with Iran and Syria -- taking possible action within their borders, not just within Iraq.
Some are suggesting that the Consulate raid may have been designed to try and prompt a military response from Iran -- to generate a casus belli for further American action.
If this is the case, the debate about adding four brigades to Iraq is pathetic. The situation will get even hotter than it now is, worsening the American position and exposing the fact that to fight Iran both within the borders of Iraq and into Iranian territory, there are not enough troops in the theatre.
Bush may really have pushed the escalation pedal more than any of us realize.
Share:

Monday, 8 January 2007

الشذوذ في العالم العربي: محظورات و كبائر




مصطفى حميدو
خاص بأليبوس العربية

يحاول ع.م نسيان تلك الحادثة التي غيرت نظرته الى الحياة بشكل تام. كان في طريقه الى الحج مع عائلته عندما تعرض لمحاولة اغتصاب. لم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره عندما حاول أحد المشرفين على احدى قرى الحججاج المنتشرة على طول الطريق الواصل الى مكة اغتصابه.
يقول ع.م:
"كانت لحظات صعبة. لم أكن أعرف ماذا كان يريد. طلب مني أن نلعب الورق . كنت ضجرا فلعبت معه. بعد قليل من بدئنا اللعب طلب أن يقوم الخاسر برفع ثوبه قليلا في كل مرة يخسر فيها.وافقته غير مدرك قصده. بدأت باللعب و لأكتشف سريعا حقيقة ما يريد"
يضيف ع.م:
"أخذت أركض هاربا منه. أخذ يركض خلفي محاولا تهدئتي لكي لا يفتضح أمره. لم أخبر أحدا بما حصل. أكتفيت بالأمان الذي حصلت عليه عندما وصلت الى خيمة اهلي"
قصة ع.م ليست منفصلة عن سياق عام هي أقرب ما تكون عن نسخ كربونية لقصص كثيرة مشابهة يسمع عنها لكنها لا تلبث أن تطوى و تنسى. المجتمع العربي حساس لمثل هذه القضايا.أي تطرق لقصة من هذا النوع هو ضرب من التعدي على فضيلة يظن أنه يرفل بها. فرغم أن الشذوذ منتشر داخل المجتمعات السرية العربية الا انه يرفض الاعتراف به كحقيقة واقعة.الرفض نابع من مسلمات دينية تحرم مثل هذه الأفعال بشكل قطعي.
لكن و رغم ذلك فان عصور الازدهار الاسلامي شهدت رواجا لمثل هذه الافعال ، بل ان كتبا تراثية تعد كمراجع مهمة مليئة بقصص حب الغلمان.
يقول اخصائي في علم النفس رفض كشف اسمه:
" انها ازدواجية العقل العربي ، ازدواجية تعرف الواقع جيدا لكنها تنكره و ترفض حتى الحديث عنه كمشكلة يجب تشخيصها لحلها. انها مشكلة مزمنة"
يعتبر الأغلبية العربية الشذوذ مخالفا للفطرة السليمة و يعتبرون مجرد الحديث عنه هو مخالف لهذه الفطرة. رغم ذلك ، فان قصصا كثيرة تحتم الحديث بشكل صريح وواضح. جريمة قتل هزت احدى المجتمعات العربية و انتهت الى اعدام القاتل . القصة بدأت بتحرش جنسي و انتهت بدم مسال. ط.ف شاب عشريني دافع عن نفسه في مقابل شاب أخر يقاربه في العمر حاول التحرش به و اغتصابه ، لكن ط.ف دافع عن نفسه و حاول التخلص منه فقتله. السبب الحقيقي للقتل ظل مطموسا الى أن سربت أوراق القضية و عرفت تفاصيلها. لم يقتنع القاضي بأقوال المتهم لأنها ببساطة تخالف قناعته بأننا نعيش في مجتمع الفضيلة الذي يرفض مجرد الحديث عن هذه الامور.
أعدم الشاب و لتبقى هذه القصة شاهدة عن مدى اغلاقنا . هذه الانغلاق يعلق عليه الدكتور عامر سامح:
"الوقت خطر و الأمور معقدة و الحديث لمجرد الحديث هو أخطر من الصمت. مشكلتنا أننا لا نجيد التشخيص و لا الحلول و بالتالي الحديث فقط هو أخطر من الصمت"
هذ الصمت اّخذ في الانحسار. أخيرا طرحت هذه القضية في فيلم عمارة يعقوبيان الذي حاز نسبة مشاهدة عالية و المأخوذ عن رواية بنفس الاسم حظيت هي الأخرى بنسبة قراءة عالية خلافا لصناعة الكتب العربية الراكدة.
السياق العام للفيلم لم يكن يدور حول الشذوذ الجنسي لكن مشاهد قليلة تطرقت لقصة صحفي شاذ فجرت جدلا كبيرا في البلاد العربية .
"لقد كان ذلك خرقا للتابوه الذي يلف حياتنا " يعلق أحدهم.
لكن هذه الجملة القصيرة و المعبرة تفتقد الى الواقعية في مجتمع ينحو نحو الغلو يوما بعد الأخر. فرغم هذا الغلو الظاهر الا أن الناس يدركون بالفعل حقيقة الواقع. هناك أخبار يعرفها الناس و نشرت في صحف عديدة عن قصور تشترى في الغرب لسكنى بعض رجال الأعمال العرب مع أصدقائهم. الناس أذكياء و يستطيعون استنباط ما بين السطور.
يقول أحدهم:
"فلان اشترى قصرا في جنوب انجلنرا ليقيم فيه مع صديقه. بالله عليك ما معنى هذا؟"
يبتسم و يغمز لي بعينه ثم يغادر.رغم ما قاله فان الشذوذ يبقى مصنفا ضمن قائمة الكبائر. ان عودة سريعة للتاريخ ستدلنا عن مدى شيوع الشذوذ في المجتمع الاسلامي. فرغم أنه من الكبائر الا أن رجال دين عرف عنهم شذوذهم. تذكر فريدة النقاش في كتابها "أطلال الحداثة" بأن الشيخ حسن العطار الذي تولى مشيخة الأزهر في العام 1830 عرف عنه شذوذه.




Share:

Thursday, 4 January 2007

Our coming "black or White" days




Aleppous

Going to the deep relations between arab regimes and the american adminstrations will give you an indicator of what we are seeing in these days. The last news I have ever red is that the American Intelligence is seeking for a candidate for the egyption presidency after Mubarak. It is not too strange to hear such that news.As a lot of analysis, America is controlling the world and we are the weakest region in this world.We must ,however, have our independent opinion in contrast to the Ameican one which is trying to propagde it by using The American Funded Media which is conquering the Arab Skies.Who will be the Candidate? it is a serious question because if we know him, we may know our future and our coming "black or white" days.
Share:

Tuesday, 2 January 2007

تدبروا و تريثوا



مصطفى حميدو

ينسى العرب أن من أحتل العراق هي الولايات المتحدة و أن من امسك بصدام هي الولايات المتحدة و أن من دبر مسرحية محاكمته هي الولايات المتحدة و أن من كان يحتجزه هي الولايات المتحدة و أن من سلمه لجلاديه هي الولايات المتحدة. يبدو أننا ننسى أو حتى نتجاهل الحقائق لنوجه أنظارنا الى أماكن اخرى لا يصح توجيهها اليها.هنالك بالطبع عملاء شاركوا الولايات المتحدة في كل ما قامت به و هم في هذه الحالة من الشيعة كما هم في مناطق أخرى هم من السنة........
التعميم ليس بجيد. سوق الاتهامات كما اتفق و دون ترو هو ما تريده الولايات المتحدة بالضبط. توقيت الاعدام يير التساؤلات بل حتى الشك. هل كان من المطلوب أن يكون اعدامه نقطة تحول عند كل من يؤمن بضرورة التقريب بين المسلمين ؟ هذه الاسئلة تحتاج الى انتظار لنرى ما ستخبرنا به الأيام القادمة
.
Share:

Arabic Encyclopedia

Social Pages

Yassari

Syrian Media

ملفات | Files

Syria Report