Friday, 15 December 2006

عدنان الباججي في حضرتي

مصطفى حميدو
خاص

عدنان الباججي يتسوق واضعا في عربة تسوقه جريدة النيويورك تايمز .تقود العربة زوجته التي تعلق عكازتها بحافة العربة التي تستند عليها. يدخلان و يسألان عن نوع خاص من البسكويت يناسب شيخوختهما . أسئلة كثيرة خطرت على بالي لكني تراجعت عن مجرد التلميح بأني أعرفه. ربما لم أكن أريد أن أعطيه أهمية و هو في أرذل العمر مع أني واثق أنه لا يبحث عني كي أعطيه مقاما أظن أن سنوات عمره الطويلة قد جعلته يقنط منها كلهت. سؤال واحد أريد أن أسأله له ،قد يصله و قد لا يصله، هل كان أسقاط صدام يستأهل كل هذا الثمن؟ لقد بحثت كثيرا له عن صورة كي أرفقها مع سطوري القليلة في الأعلى لكني لم أنجح. يبدو ان العراق اعتاد على نسيانه و هو الذي نسيه طيلة ثلاثين عاما قبل أن يأتي….و يجعل الناس يذكرونه.

0 comments:

Post a Comment