Monday, 18 December 2006

لبنان بين العام 1982 و العام 1984، تاريخ يعيد نفسه

خاص لأليبوس

أن تعود الى القراءة أو اعادة المشاهدة فذلك يعني اعادة التبصر فيما حدث و يحدث. “غزوا و غزونا”. جملة من على لسان وليد جنبلاط قد تلخص عقلية القبيلة التي حكمت لبنان و ما تزال تصارع لتبقى أساس حكمه الحاضر. الفترة الواقعة بين العام 1982 و العام 1984 هي فترة كبيرة الشبه بما يحصل الأن. اللاعبون هم المتغيرون لكن السيناريو واحد. ضعف سورية في مرحلة ما ترك الساحة لأميركا لكي تنفرد بلبنان و لتعيد رسم ملامح سياسته على الوجه الأنسب لها. ما حدث بعد هذه الفترة الحرجة في علاقة سورية بلبنان هي اعادة للتوازن الى الساحة اللبنانية ان لم نقل هزيمة أمريكا و التي وصفها برنامج حرب لبنان الذي بث قبل خمس سنوات على قناة الجزيرة” بهزيمة القوة العظمى”. أريد للبنان في تلك الفترة سلخه عن منظومة عامة تحكم بلاد الشام كلها فاذا بالصفعة ترد الى أصحابها ،و ليمتد أثرها لأزيد من عشرين عاما حتى انقلبت البيادق على ملكها و عدنا نعيش تفاصيل السنتين الحرجتين بين العام 1982و العام 1984 و لكن بنسخة أكثر عصرية و بوسائل أكثر حداثة. الصفعة بدأت ترد و أثرها هذه المرة سيطول أكثر مما يتخيل البعض.

0 comments:

Post a Comment