Thursday, 31 August 2006

الفاتيكان الاسلامي و روما العربية

الاربعاء‏، 30‏ آب‏، 2006

مهما كان مقياسنا للتخلف فان السعودية ستحتل المركز الأول بدون منافسة تذكر. لا أعرف بالضبط ذاك الرابط الخفي الذي يصوغ العلاقة بين الحكومة ذات النزعة الأوتوقراطية الشولية و ذاك الارث  الوهابي التكفيري . يمكن ان تكون المعادلة أسهل مما أتصور، أي علاقة طردية يقوى الحكم و تقوى سيطرته بقوتها و يخار بخوارها لكن أحدا يمكن ان يطرح سؤالا قد ينسف كل ما سبق و هو " أليس الحكم خائرا رغم ذلك التماهي الفج بين رجال الدين و الاسرة الحاكمة؟" انه سؤال ناسف لتك السطور التي تعلوه. من الصعب جدا عدم رؤية الخوار الذي تعيشه العائلة السعودية بشقيها الديني و السياسي. منذ الفترة الأولى اذلك الزواج الكاثوليكي بين أل سعود و عبد الوهاب و تكريس النظرة المسيحية للعلاقة بين الدين و السياسة هو الحاكم للعلاقة السعودية الوهابية. دعونا نقول انها عائلة واحدة تقاسمت ارثا فاختص أحد فروعها بامور الحياة بينما تحول الاخر الى أمور الأخرة واعظا و ناصحا و في أحيان كثيرة مهددا "بالثبور و عظائم الأمور".هذه العلاقة هي تكريس للعلاقة التي كانت قائمة بين القيصر و البابا.انها النسخة الاسلامية للفاتيكان و روما  كل له اختصاصه و كل له وظيفته.نجد التي أخبرنا عنها ان منها ينبت قرن الشيطان هي فاتكات الوهابيين. نظرة سريعة عليها ستدلنا عن ذلك الفرق الهائل بين الحريات الموجودة بها و بين مناطق السعودية الاخرى. انك قد ترى فتاة في الخبر أو الدمام او جدة ترتدي الميوه بينما من الصعب بل يكاد يكون من المستحيل  ان ترى ربع ذلك في الرياض عاصمة نجد الوهابية. اذا لقد حول التخاف الوهابي السعودي نجد الى فاتيكان جديد بينما أطلقت يده في الانحاء الاخرى الاقل محافظة ينشر فيها تصوراته الخاصة للحياة  المستندة على الجنس المحرم في العقل الباطني الوهابي.

0 comments:

Post a Comment