Saturday, 29 April 2006

" ماجدات "العراق من ليل بغداد الأسود إلى ليالي دمشق الحمراء

أليبوس العربية
في تقرير خاص بالجمل كتب أبي حسن عن معاناة العراقيات في سورية. أبي الذي قابل نماذج عديدة من هؤلاء العراقيات أشار الى انتشار تجارة الدعارة بينهم فس سورية و قال بأن اماكن تواجدهم اصبحت معلروفة في المرابع الليلية في دمشق و حواليها. قابل أبي فتاة لم يتجاوز عمرها الأربعة عشر عاما . هذه الفتاة كانت بنتا . ظلت أمها تتوسل له بأن لا يؤذيها و هذا ما كان فأبي كان في مهمة صحفية هدفها المعلومة لا غير. المأساة العراقية فصولها متعددة وضحاياها فتيات في عمر الزهور. في نهاية قصته قابل أمرأة من ريف دمشق تسكن في احدى ضواحيها. قصة هذه المرأة تتلخص في أن أبا أتى بابنته التي لم يكن يتجاوز عمرها العام اليها لتربيها مقابل مبلغ معين الا ان الأب ما لبث أن اختفى فيما ظلت الفتاة تعيش عندها مع اولادها حتى اليوم. تبلغ الفتاة اليوم العشرة من عمرها و هي لا تعرف اما غيرها. تبكي الفتاة كلما ضايقها أولاد الجيران بكلامهم عن انها ليست بنتا للسيدة.

0 comments:

Post a Comment